Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة البقرة (2) : آية — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 313 of 1,417.

[سورة البقرة (2) : آية

vol. 2 · p. 28

وهو الذي أنزل إليكم الكتاب ابتداء وخبر وكذا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن نهي مؤكدة بالنون الثقيلة وفتحت لالتقاء الساكنين وقيل لأنهما شيئان ضم أحدهما إلى الآخر.

115]

وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم (115)

وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا مصدر وحال.

وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون (116)

وإن تطع أكثر من في الأرض أي الكفار. يضلوك عن سبيل الله أي عن الطريق التي تؤدي إلى ثواب الله عز وجل إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون بمعنى «ما» .

إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين (117)

(من) في موضع رفع بالابتداء مثل لنعلم أي الحزبين [الكهف: 12] .

فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين (118)

فكلوا مما ذكر اسم الله عليه اسم ما لم يسم فاعله والذكر عند أهل اللغة باللسان ويكون بالقلب مجازا.

وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم إن ربك هو أعلم بالمعتدين (119)

وما لكم ابتداء وخبر. ألا في موضع نصب والمعنى وأي شيء لكم في أن لا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وسيبويه يجيز أن تكون «أن» في موضع جر بإضمار الخافض. إلا ما اضطررتم إليه في موضع نصب بالاستثناء. وإن كثيرا اسم «إن» وصلح أن يكون اسمها نكرة لأن فيها فائدة وليس الخبر معرفة.

وهذا حسن عند سيبويه، وأنشد: [الطويل] 137-

وإن شفاء عبرة لو سفحتها ... فهل عند رسم دارس من معول «1»

Manshurat Muhammad 'Ali Baydun, Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut — 1st ed., 1421 AH