Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة البقرة (2) : آية — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 311 of 1,417.

[سورة البقرة (2) : آية

vol. 2 · p. 26

[الشعراء: 77] وروي عنهم عدوا «1» بضم العين والدال وتشديد الواو وهذه قراءة الحسن وأبي رجاء وقتادة.

109]

وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون (109)

وقرأ طلحة بن مصرف وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بالنون الخفيفة. قال سيبويه: قال الخليل: وما يشعركم ثم أوجب فقال: (إنا) . قال أبو جعفر: هذه قراءة مجاهد وأبي عمرو وابن كثير، وقرأ أهل المدينة والأعمش وحمزة أنها «2» بفتح الهمزة قال الخليل: «أنها» بمعنى «لعلها» «3» . قال أبو جعفر:

التمام على هذه القراءة أيضا وما يشعركم ثم ابتدأ فقال (أنها) وفيه معنى الإيجاب وهذا موجود في كلام العرب أن تأتي لعل وعسى بمعنى ما سيكون فأما قول الكسائي:

أن «لا» زائدة فخطأ عند البصريين لأنها إنما تزاد فيما لا يشكل وقرأ حمزة وحده لا تؤمنوا «4» بالتاء.

ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون (110)

ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به «أول مرة» هذه آية مشكلة ولا سيما وفيها ونذرهم في طغيانهم يعمهون فالمعنى ونقلب أفئدتهم وأبصارهم يوم القيامة على لهب النار كما لم يؤمنوا في الدنيا ونذرهم في الدنيا أي نمهلهم ولا نعاقبهم فبعض الآية في الآخرة وبعضها في الدنيا ونظيرها وجوه يومئذ خاشعة [الغاشية: 2] فهذا في الآخرة عاملة ناصبة [الغاشية: 3] فهذا في الدنيا.

ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون (111)

أننا في موضع رفع. وحشرنا عليهم كل شيء قبلا «5» قال هارون القارئ:

أي عيانا وقال محمد بن يزيد يكون قبلا بمعنى ناحية كما تقول: لي قبل فلان مال و (قبلا) بضم القاف والباء وفيه ثلاثة أقوال: فمذهب الفراء أنه بمعنى ضمناء كما قال أو تأتي بالله والملائكة قبيلا [الإسراء: 92] وقول الأخفش بمعنى قبيل وعلى

Manshurat Muhammad 'Ali Baydun, Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut — 1st ed., 1421 AH