Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة البقرة (2) : آية 126] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 231 of 1,417.

[سورة البقرة (2) : آية 126]

vol. 1 · p. 235

أفتنت الرجل. وفرق الخليل وسيبويه بينهما فقالا: فتنته جعلت فيه فتنة مثل عجلته وأفتنته جعلته مفتتنا، وزعم الأصمعي أنه لا يعرف أفتنته بالألف.

102]

وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا (102)

وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم والأصل فلتقم حذفت الكسرة لثقلها وحكى الأخفش والكسائي والفراء «1» : أن لام الأمر ولام كي ولام الجحود يفتحن، وسيبويه «2» يمنع من هذا لعلة موجبة وهي الفرق بين لام الجر ولام التوكيد. قال أبو إسحاق «3» : لا يلتفت إلى حكاية حاك لم يروها النحويون القدماء وإن كان الذي يحكيها صادقا فإن الذي سمعت منه مخطئ. وكذا وليأخذوا أسلحتهم وكذا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك. ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى في موضع رفع إلا أنه مقصور «أن تضعوا» في موقع نصب أي في أن تضعوا.

فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا (103)

فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم حال.

ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما (104)

ولا تهنوا في ابتغاء القوم نهي، وقرأ عبد الرحمن الأعرج إن تكونوا تألمون «4» بفتح الهمزة أي لأن، وقرأ منصور بن المعتمر «5» إن تكونوا تيلمون «6»

Manshurat Muhammad 'Ali Baydun, Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut — 1st ed., 1421 AH