Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة البقرة (2) : آية — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 154 of 1,417.

[سورة البقرة (2) : آية

vol. 1 · p. 158

عطف على «وجيها» . قال الأخفش والفراء «1» وكهلا معطوف على وجيها.

قال أبو إسحاق «2» : وكهلا بمعنى ويكلم الناس كهلا. وروى ابن جريج «3» عن مجاهد قال: الكهل الحليم. قال أبو جعفر: هذا لا يعرف في اللغة وإنما الكهل عند أهل اللغة من ناهز الأربعين وقال بعضهم: يقال له: حدث إلى ست عشرة سنة ثم شاب إلى اثنتين وثلاثين سنة ثم يكتهل في ثلاث وثلاثين. قال الأخفش: ومن الصالحين عطف على وجيها.

47]

قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون (47)

إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون عطف على «يقول» ، ويجوز أن يكون منقطعا أي فهو يكون. وقد تكلم العلماء في معناه فقيل: هو بمنزلة الموجود المخاطب لأنه لا بد أن يكون ما أراد جل وعز فعلى هذا خوطب وقيل: أخبر الله جل وعز بسرعة ما يريد أنه على هذا وقيل: علامته لما يريد كما كان نفخ عيسى عليه السلام في الطائر علامة لخلق الله جل وعز إياه. وقيل: أي يخرجه من العدم إلى الوجود فخوطب العباد على ما يعرفون. وقيل له أي من أجله كما تقول: أنا أكرم فلانا لك أي من أجلك.

ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل (48)

ويعلمه الكتاب والحكمة وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي ونعلمه بالنون يردونه على قوله نوحيه [آل عمران: 44] والياء أولى لقوله وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون فالياء أقرب. قال الأخفش ويعلمه في موضع نصب عطفا على «وجيها» .

ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين (49)

ورسولا إلى بني إسرائيل في نصبه قولان أحدهما أن التقدير ويجعله رسولا والآخر ويكلمهم رسولا. أني قد جئتكم أي بأني فإن في موضع نصب

Manshurat Muhammad 'Ali Baydun, Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut — 1st ed., 1421 AH