Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة البقرة (2) : آية — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 143 of 1,417.

[سورة البقرة (2) : آية

vol. 1 · p. 147

بمعنى أعني الصابرين. والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين عطف كله. بالأسحار واحدها سحر تقول: سير به سحر يا فتى، لا ينصرف لأنه معدول عن الألف واللام وهو معرفة ولا يجوز أن يرفع إذا كان معرفة لأن الظروف إنما ترفع هاهنا مجازا فإذا وقعت فيها علة أقرت على بابها نصبا فإن نكرته جاز فيه الرفع وصرف. قال أبو إسحاق «1» : السحر من حيث يدبر الليل إلى أن يطلع الفجر الثاني.

18]

شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم (18)

شهد الله أنه لا إله إلا هو قد ذكرنا فيه قراءات وفسرنا إعرابها فأما قراءة أبي المهلب «2» شهداء لله «3» فهي نصب على الحال وروي عنه شهداء لله أي هم شهداء لله ويروى عنه شهداء الله ويروى عنه شهداء الله. قائما بالقسط نصب على الحال المؤكدة وعند الكوفيين على القطع وفي قراءة عبد الله القائم بالقسط على النعت وفي قراءته «4» .

إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب (19)

إن الدين عند الله الإسلام وهذا بكسر «إن» لا غير. قال الأخفش: المعنى وما اختلف الذين أوتوا الكتاب بغيا بينهم إلا من بعد ما جاءهم العلم. قال أبو إسحاق «5» :

الذي هو أجود عندي أن يكون «بغيا» منصوبا بما دل عليه «وما اختلف الذين أوتوا الكتاب» أي اختلفوا بغيا بينهم. ومن يكفر بآيات الله شرط والجواب فإن الله سريع الحساب ويجوز رفع يكفر بجعل «من» بمعنى الذي.

فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد (20)

ومن اتبعن حذفت الياء في السواد لأن الكسرة تدل عليها والنون عوض

Manshurat Muhammad 'Ali Baydun, Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut — 1st ed., 1421 AH