Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة الأنفال (8) : آية 30] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 1,324 of 1,417.

[سورة الأنفال (8) : آية 30]

vol. 5 · p. 106

بعدها إذا كان غير معرب، وأن تعربها على أصلها نحو قول الله جل وعز ومن خزي يومئذ [هود: 66] بإعراب يوم، وإن شئت ومن خزي يومئذ وعلى هذا تبنى يوم مع «إذ» في موضع الرفع والخفض والنصب على الفتح، وكذا والأمر يومئذ لله.

vol. 5 · p. 107

بسم الله الرحمن الرحيم

1]

بسم الله الرحمن الرحيم

ويل للمطففين (1)

رفعت ويلا بالابتداء «للمطففين» خبره أي تأنيب، ويجوز النصب في غير القرآن لأن ويلا بمعنى المصدر، وكان الاختيار الرفع لأنه لا ينطق منه بفعل إلا شيئا شاذا أنشده محمد بن الوليد وهو: [الهزج] 547-

فما وال ولا واح ... ولا واس أبو هند «1»

فإن كان مشتقا من فعل فالاختيار النصب عند النحويين نحو: بؤسا له، وإن لم يأت بالخبر في الأول نصبت فقلت: ويله وويحه.

الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون (2)

الذين في موضع خفض نعت للمطففين أو نصب على الذم وهو أولى بالآية وربما توهم الضعيف في العربية أن معنى اكتلت عليه واكتلت منه واحد وتقديرهما مختلف فمعنى اكتلت عليه أخذت ما عليه، ومعنى اكتلت منه استوفيت منه.

وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون (3)

اختلف النحويون في موضع الهاء والميم فقال جلتهم أبو عمرو بن العلاء والكسائي والأخفش وغيرهم: موضع الهاء والميم موضع نصب، وهو مذهب سيبويه قياسا على قوله: كلتك وصدتك ولا يجيز وهبتك لأنه يشكل فإن قلت: وهبتك دينارا جاز. وقال عيسى بن عمر: الهاء والميم في موضع رفع، وعبر عنه أبو حاتم بأن المعنى عنده: هم إذا كالوا أو وزنوا يخسرون لأن عيسى قال: الوقف «وإذا كالوا» ثم تبتدئ «هم أو وزنوا» ، وعبر غيره: أن «هم» توكيد كما تقول: قاموا هم. قال أبو

Manshurat Muhammad 'Ali Baydun, Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut — 1st ed., 1421 AH