Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة الأعراف (7) : آية — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 1,242 of 1,417.

[سورة الأعراف (7) : آية

vol. 5 · p. 24

فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون (42)

فذرهم يخوضوا ويلعبوا جواب، وفيه معنى الشرط وفي موضع آخر ثم ذرهم في خوضهم يلعبون [الأنعام: 91] لأن هذا ليس بجواب، وزعم الأخفش سعيد أن الفرق بينهما أنه إذا كان بالنون فهم في تلك الحال وإذا لم يكن بالنون فهو للمستقبل يومهم الذي يوعدون.

يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون (43)

يوم يخرجون بدل منه. من الأجداث سراعا نصب على الحال. كأنهم إلى نصب يوفضون وقراءة الحسن إلى نصب «1»

وكذا يروى عن زيد بن ثابت وأبي العالية: أي إلى غايات يستبقون، وقال الحسن: كانوا يجتمعون غدوة فيجلسون فإذا طلعت الشمس تبادروا إلى أنصابهم. فقال الأعرج: إلى نصب إلى علم. قال أبو جعفر: وتقديره في العربية إلى علم قد نصب نصبا.

خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون (44)

خاشعة أبصارهم أي ذليلة خاضعة لما نزل بهم ونصب خاشعة بترهقهم أو بيخرجون ترهقهم ذلة أي تغشاهم ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون «2»

قيل: الذي كانوا مشركو قريش يوعدون به فلا يصدقون ذلك.

[سورة الأعراف (7) : آية 157]

vol. 5 · p. 25

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم

إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم (1)

إنا الأصل إننا حذفت النون تخفيفا أرسلنا سكنت اللام في الأصل لاجتماع الحركات وأنه مبني نوحا اسم أعجمي انصرف لأنه على ثلاثة أحرف. إلى قومه اسم للجمع، وقيل: قوم جمع قائم مثل تاجر وتجر أن أنذر قومك «أن» بمعنى التبيين تقول: أي أنذر قومك، ويجوز أن يكون في موضع نصب، ويكون المعنى بأن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم خفضت قبل بمن وأعربتها لأنها مضافة إلى «أن» .

3]

قال يا قوم إني لكم نذير مبين (2) أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون (3)

أن اعبدوا الله يكون أن أيضا بمعنى «أي» ، ويكون بمعنى نذير بأن اعبدوا الله وصلتها اعبدوا واتقوه وأطيعون عطف عليه.

يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون (4)

يغفر لكم من ذنوبكم جزم لأنه جواب الأمر ويؤخركم إلى أجل مسمى عطف عليه إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون لم يجزم بلو الفعل المستقبل لمخالفتها حروف الشرط في أنها لا ترد الماضي إلى المستقبل.

قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا (5)

على الظرف.

فلم يزدهم دعائي إلا فرارا (6)

مفعول ثان.

Manshurat Muhammad 'Ali Baydun, Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut — 1st ed., 1421 AH