Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة الأعراف (7) : آية — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 1,236 of 1,417.

[سورة الأعراف (7) : آية

vol. 5 · p. 18

على إضمار مبتدأ.

ولو تقول علينا بعض الأقاويل (44)

أي من الباطل.

لأخذنا منه باليمين (45)

في معناه قولان: أحدهما بالقوة، والآخر: أهناه كما تقول: خذ بيده فأقمه.

ثم لقطعنا منه الوتين (46)

فأخبر الله جل وعز بحكمه في أوليائه ومن يعز عليه ليعتبر غيرهم.

فما منكم من أحد عنه حاجزين (47)

نعت لأحد على المعنى.

وإنه لتذكرة للمتقين (48)

قال قتادة: القرآن.

وإنا لنعلم أن منكم مكذبين (49)

اسم «أن» .

وإنه لحسرة على الكافرين (50)

أي يتحسرون يوم القيامة على تركهم الإيمان به.

وإنه لحق اليقين (51)

أي محضه وخالصه. والكوفيون يقولون: هذا إضافة الشيء إلى نفسه.

فسبح باسم ربك العظيم (52)

أي نزهه وبرئه مما نسب إليه من الأنداد والأولاد والشبه «العظيم» الذي كل شيء صغير دونه.

[سورة الأعراف (7) : آية 152]

vol. 5 · p. 19

بسم الله الرحمن الرحيم

1]

بسم الله الرحمن الرحيم

سأل سائل بعذاب واقع (1)

سأل سائل هذه قراءة أهل الكوفة وأهل البصرة يهمزها جميعا، وقرأ أبو جعفر والأعرج ونافع سأل سائل «1»

الأول بغير همز والثاني مهموز، وهذه القراءة لها وجهان: أحدهما أن يكون «سال» من السيل أي انصب، والآخر أن يقال: سال بمعنى سأل لا أنه منه لأن هذا ليس بتخفيف الهمز لو كان منه إنما يكون على البدل من الهمز، وذلك بعيد شاذ. قال أبو جعفر: ورأيت علي بن سليمان يذهب إلى أنه من الهمز، وإنه إنما غلط فيه على نافع وإنه إنما كان يأتي بالهمزة بين بين. قال أبو جعفر:

وهذا تأويل بعيد وتغليط لكل من روى عن نافع، والقول فيه أن سيبويه حكى: سلت أسأل بمعنى سألت فالأصل في سال سول فلما تحركت الواو وتحرك ما قبلها قلبت ألفا، ومثله خفت. وسائل مهموز على أصله إن كان من سأل وإن كان من سال فالأصل في ساول فاعل فقلبت الواو ألفا وقبلها ألف ساكنة ولا يلتقي ساكنان فأبدل من الألف همزة مثل صائم وخائف بعذاب واقع.

للكافرين ليس له دافع (2)

للكافرين قول الفراء «2»

أن التقدير بعذاب للكافرين، ولا يجوز عنده أن يكون للكافرين متعلقا بواقع. قال أبو جعفر: وظاهر القرآن على غير ما قال وأهل التأويل على غير قوله. قال مجاهد: وواقع في الآخرة، وقال الحسن: أنزل الله جل وعز:

سأل سائل بعذاب واقع فقالوا لمن هو على من يقع؟ فأنزل الله تعالى: للكافرين ليس له دافع.

Manshurat Muhammad 'Ali Baydun, Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut — 1st ed., 1421 AH