Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة الأعراف (7) : آية 147] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 1,230 of 1,417.

[سورة الأعراف (7) : آية 147]

vol. 5 · p. 12

الحجام الشعر وزلفه إذا حلقه، وقد قرئ ليزلقونك «1» من أزلق وزلق أي باللغتين جميعا.

وما هو إلا ذكر للعالمين (52)

مبتدأ وخبره، والضمير يعود على الذكر المتقدم.

[سورة الأعراف (7) : آية 148]

vol. 5 · p. 13

بسم الله الرحمن الرحيم

1]

بسم الله الرحمن الرحيم

الحاقة (1)

رفع بالابتداء.

ما الحاقة (2) وما أدراك ما الحاقة (3)

ما الحاقة (2) مبتدأ وخبره وهما خبر عن الحاقة، وفيه معنى التعظيم. والتقدير:

الحاقة ما هي؟ إلا أن إعادة الاسم أفخم، وكذا وما أدراك ما الحاقة (3) .

كذبت ثمود وعاد بالقارعة (4)

عاد منون لخفته وثمود لا ينون على أنه اسم للقبيلة، وينون على أنه اسم للحي. قال قتادة: بالقارعة أي بالساعة. قال غيره: لأنها تقرع قلوب الناس بهجومها عليهم.

فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية (5) وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية (6)

وقال قتادة: بعث الله جل وعز عليهم صيحة فأهدتهم، وقيل: فأهلكوا بالطغيان، وقيل: بالجماعة الطاغية. قال أبو جعفر: وقول قتادة أصحها أخبر الله بالمعنى الذي أهلكهم به لا بالسبب الذي أهلكهم من أجله كما أخبر في قصة عاد فقال جل ثناؤه:

وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر قال قتادة: أي باردة، وقال غيره: أي شديد الصوت عاتية زائدة على مقدار هبوبها.

سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية (7)

وثمانية أنثت الهاء في ثمانية، وحذفت من سبع فرقا بين المذكر والمؤنث

vol. 5 · p. 14

حسوما أصح ما قيل فيه متتابعة لصحته عن ابن مسعود وابن عباس، «وحسوم» نعت ومن قال: معناه أتباع جعله مصدرا فترى القوم فيها صرعى في موضع نصب على الحال. كأنهم أعجاز نخل قال قتادة: أصول النخل، وقال غيره: كأنهم أسافل النخل قد تأكلت وخوت وتبددت خاوية على تأنيث النخل.

8]

فهل ترى لهم من باقية (8)

أي من جماعة باقية، وقيل: من بقاء.

وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة (9)

وجاء فرعون ومن قبله «1»

قراءة الحسن وأبي رجاء وعاصم الجحدري وأبي عمرو والكسائي، وهو اختيار أبي عبيد، وقراءة أبي جعفر وشيبة ونافع وابن كثير والأعمش وحمزة ومن قبله وهما منصوبان على الظرف قال الحسن: «ومن قبله» ومن معه. ورد أبو عبيد على من قرأ «ومن قبله» لأنه قد كان فيهم مؤمنون.

قال أبو جعفر: وهذا لا يلزم لأنه قد عرف المعنى بقوله جل وعز والمؤتفكات بالخاطئة.

فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية (10)

نعت أي زائدة.

إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية (11)

مجاز لأن الجارية سفينة نوح صلى الله عليه وسلم، والمخاطبون بهذا إنما حمل أجدادهم فيها فكانوا بمنزلة من حمل معهم.

لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية (12)

لنجعلها لكم تذكرة

قال قتادة: بقيت السفينة عظة وآية وتذكرة حتى راها أوائل هذه الأمة. وتعيها

أي التذكرة، ويروى عن عاصم أنه قرأ «وتعيها» «2»

وهو لحن لأنه من وعى يعي، وعن طلحة أنه قرأ: «وتعيها» بإسكان العين حذف الكسرة لثقلها، وهو مثل أرني [البقرة 260 والأعراف: 143] . أذن واعية

ويقال: أذن وهي مؤنثة تصغيرها أذينة.

Manshurat Muhammad 'Ali Baydun, Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut — 1st ed., 1421 AH