Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة الأعراف (7) : الآيات 142 الى — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 1,226 of 1,417.

[سورة الأعراف (7) : الآيات 142 الى

vol. 5 · p. 8

قالوا سبحان ربنا نصب على المصدر إنا كنا ظالمين أي جعلنا الشيء في غير موضعه بمنعنا ما يجب علينا، وكذا الظلم في اللغة وضع الشيء في غير موضعه.

فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون (30)

في موضع نصب على الحال.

قالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين (31)

قالوا يا ويلنا نداء مضاف والفائدة فيه أن معناه هذا وقت حضور الويل. إنا كنا طاغين أي في مخالفتنا أمر ربنا وتجاوزنا إياه.

عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون (32)

وحكى سيبويه «1» ، أن من العرب من يحذف «أن» مع عسى تشبيها بلعل إلى ربنا راغبون أي في أن يبدلنا خيرا منها.

كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون (33)

كذلك العذاب مبتدأ وخبره، وكذا ولعذاب الآخرة أكبر وسميت آخرة لأنها آخرة بعد أولى وقيل: لتأخرها على الناس لو كانوا يعلمون «لو» لا يليها إلا الفعل لشبهها بحروف الشرط.

إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم (34)

جنات نصب بإن وعلامة النصب كسرة التاء إلا أن الأخفش كان يقول: هي مبنية غير معربة في موضع النصب.

أفنجعل المسلمين كالمجرمين (35)

كالمجرمين الكاف في موضع نصب مفعول ثان.

ما لكم كيف تحكمون (36)

ما في موضع رفع بالابتداء، وهي اسم تام ولكم الخبر وكيف في موضع نصب بتحكمون.

أم لكم كتاب فيه تدرسون (37)

vol. 5 · p. 9

أي هل لكم كتاب جاءكم من عند الله تدرسون فيه.

إن لكم فيه لما تخيرون (38) أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون (39)

إن لكم فيه لما تخيرون (38) أي لأنفسكم علينا. وكسرت «إن» لمجيء اللام بعدها، وكذا أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة أي أم لكم أيمان حلفنا لكم بها منتهية إلى يوم القيامة إن لكم حكمكم. وفي قراءة الحسن «بالغة» «1» بالنصب. قال الفراء «2» : على المصدر أي حقا، وقال غيره: على الحال من المضمر الذي في علينا.

40]

سلهم أيهم بذلك زعيم (40)

زعيم أي ضمين.

أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين (41)

أي شركاء يعينونهم ويشهدون لهم.

يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون (42)

يوم يكشف عن ساق هذه القراءة التي عليها جماعة الحجة وما يروى من غيرها يقع فيه الاضطراب، وكذا أكثر القراءات الخارجة عن الجماعة، وإن وقعت في الأسانيد الصحاح إلا أنها من جهة الآحاد. فمن ذلك ما قرئ على إبراهيم بن موسى عن محمد بن الجهم قال: حدثنا الفراء قال: حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس أنه قرأ «يوم تكشف عن ساق» «3» يريد القيامة والساعة لشدتها. قال أبو جعفر:

وهذا إسناد مستقيم ثم وقع فيه ما ذكرناه، كما قرئ على أحمد بن محمد بن الحجاج عن أبي عبد الله المخزومي وجماعة من أصحاب سفيان قالوا: حدثنا سفيان عن عمرو عن ابن عباس أنه قرأ «يوم نكشف عن ساق» بالنون. وروى سفيان الثوري عن سلمة كهيل عن أبي صادق عن ابن مسعود أنه قرأ: «يوم نكشف عن ساق» بالنون. وروى سفيان الثوري عن سلمة أيضا عن أبي الزعراء عن ابن مسعود أنه قرأ «يوم يكشف عن ساق» بفتح الياء وكسر الشين. والذي عليه أهل التفسير أن المعنى يوم يكشف عن شدة. وذلك معروف في كلام العرب، ويجوز أن يكون المعنى يوم يكشف الناس عن

Manshurat Muhammad 'Ali Baydun, Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut — 1st ed., 1421 AH