باب ذكر الواو وموضع الهمزة منها - صلى الله عليه وسلم
vol. 1 · p. 142
الخصم ونبؤا عظيم وكذلك جزؤا وشركؤا والضعفؤا وما نشؤا وما دعؤا وشبهه مما رسمت الهمزة المتطرفة المضمومة فيه واوا على نحو حركتها ومراد الاتصال دون الانفصال
فإذا نقط هذا الضرب جعلت الهمزة نقطة بالصفراء في الواو نفسها وجعلت حركتها نقطة بالحمراء من فوقها ان كانت مفتوحة ومن تحتها ان كانت مكسورة وامامها ان كانت مضمومة وان كانت ساكنة جعل عليها علامة السكون
واما وقوع الهمزة بعد الواو فيكون حشوا وطرفا وتتحرك في الحشو بالفتح وفي الطرف بالحركات الثلاث
فالتي في الحشو نحو قوله سوءا يجز به وسوءة اخيه وسوءاتكم وسوءاتهما والنبوءة على قراءة من همز وشبهه سواء انضم ما قبل الواو او انفتح
vol. 1 · p. 143
والتي في الطرف نحو قوله والسوء على الكافرين وبالسوء وعن سوء فإن الله ومن سوء ما بشر به وثلاثة قروء ولم يمسسهم سوء وسوءاعمالهم وشبهه
فإذا نقط هذا الضرب جعلت الهمزة نقطة بالصفراء بعد الواو في البياض وجعلت حركتها نقطة بالحمراء من فوقها ان كانت مفتوحة ومن تحتها ان كانت مكسورة ومن امامها ان كانت مضمومة وان لحقها تنوين في حال النصب جعلت الحركة والتنوين نقطتين على الالف المصورة بعدها على ما تقدم وان لحقها في حال الرفع والخفض جعلت النقطتان تحتها في الخفض وامامها في الرفع
ولم تصور الهمزة في هذا الضرب فرارا من الجمع بين صورتين متفقتين ولانها اذا سهلت في ذلك القي حركتها على ما قبلها وسقطت من اللفظ فلم تصور لذلك وقد صورها كتاب المصاحف في ثلاث كلم وهن قوله ان تبوأ في المائدة ولتنوا في القصص والسواى في الروم فإذا نقطن جعلت الهمزة فيهن في الالف التي هي صورتها وحركتها عليها في الفتح وامامها في الرفع