باب ذكر الياء وموضع الهمزة منها - صلى الله عليه وسلم
vol. 1 · p. 132
ودائما وخائفا وءابائنا وأبنائنا ولابائهم وبشركائهم وشبهه ويكون ما قبلها مفتوحا ومكسورا ومضموما ويكون الفا
والمضمومة نحو قوله أنبئكم وتنبئهم ولا ينبئك وسنقرئك وكان سيئة على قراءة من ذكر وشبهه ولا يكون ما قبلها الا مكسورا
والساكنة نحو قوله شئتم وشئنا وشئت وجئتم وجئتنا وجئت ولملئت وانبئهم ونبئنا وشبهه مما ينكسر ما قبلها فيه وكذلك الى الهدى ائتنا ولقاءنا ائت وثم ائتوا وفي السموات
vol. 1 · p. 133
ائتوني والملك ائتوني وشبهه سواء انفتح ما قبلها او انكسر او انضم
واما المتطرفة المفتوحة فنحو قوله لقد استهزىء واذا قرىء وبادىء الرأي على قراءة من همز
والمكسورة نحو قوله لكل امرىء ومن شاطىء الواد ومكر السيىء والئى حيث وقع على قراءة من لم يجعل بعد الهمزة ياء وشبهه
والمضمومة نحو قوله يبدىء الله وتبوىء المؤمنين ويستهزىء بهم والسيىء الا وترجى على قراءة من همز والبارىء وشبهه
vol. 1 · p. 134
والساكنة نحو قوله نبىء عبادي وهيىء لنا ويهيىء لكم ومكر السيء على قراءة حمزة وشبهه ولا يكون ما قبلها في حال حركتها وسكونها اذا تطرفت الا مكسورا لا غير
واما وقوع الهمزة بعد الياء فيكون حشوا وطرفا وتتحرك بالحركات الثلاث لا غير وتكون الياء قبلها اصلية ومبدلة من حرف اصلي وزائدة للمد وينكسر ما قبل المبدلة وينفتح ما قبل الاصلية وينكسر ما قبل الزائدة لا غير
فأما المتوسطة المفتوحة فنحو قوله هنيئا مريئا وبريئا ونبيئا والبريئة على قراءة من همزهما هذه الياء الزائدة والاصلية نحو قوله منه شيئا وكهيئة وافلم ييئس وشبهه والمبدلة في قوله سيئت وليس في القرآن غيره