باب ذكر الالف وموضع الهمزة منها - صلى الله عليه وسلم
vol. 1 · p. 121
فأما المبتداة المفتوحة فنحو قوله ما امر الله واخذنا منهم واتينا بها واتى امر الله وفأتهم الله واقيموا الصلاة وبما اراك الله وشبهه مما لا الف بعدها
واما المكسورة فنحو قوله ايمانكم واحدى واحداهن وارصادا واصرهم وامرا واخراجهم واخوانكم وايلفهم وشبهه
واما المضمومة فنحو قوله بما انزل اليك وما انزل من قبلك واتوا به وانبئكم ويوم ابعث واوتوا العلم واوتوه واوحى الى واوذوا
وسواء كان بعد المكسورة ياء وبعد المضمومة واو في اللفظ والخط او لم يكن وسواء دخل عليها حرف زائد فصارت بذلك كالمتوسطة في الخط او لم يدخل كقوله فبأي وافأمنتم وفإخوانكم
vol. 1 · p. 122
ولاخواننا وفلامه وسأنزل وسأنبئك وشبهه
واما المتوسطة المفتوحة فنحو قوله سألتم وسألتموه وبداكم وذراكم وامراته وامرات عمران وان نبراها وشبهه
واما الساكنة فنحو قوله البأساء وكأسا وبأسنا وشأنهم والضأن ورأى العين وكدأب ودأبا وشبهه
واما المتطرفة المفتوحة فنحو قوله تعالى أن لا ملجأ وامرا سوء وكيف بدا الخلق ومما ذرا وان الملا ومن سبأ على قراءة من لم يصرفه واسوا وشبهه
vol. 1 · p. 123
واما المكسورة فنحو قوله من نبإ موسى وبالملا ومن حمإ ومن سبإ بنبإ ومن ملجإ وشبهه
واما المضمومة فنحو قوله ويستهزا بها وقال الملا الذين ونتبوا من الجنة ويتبوا منها ولا يصيبهم ظما وملا من قومه وشبهه
ولا يكون ما قبل الهمزة في هذا الضرب الثالث الا مفتوحا لا غير بأي حركة تحركت هي
واما الساكنة فنحو قوله اقرا وان يشأ ومن يشأ وشبه
فإذا نقط هذا الضرب جعلت الهمزة نقطة بالصفراء في الالف وجعلت حركتها نقطة بالحمراء فوقها اذا كانت مفتوحة وتحتها اذا كانت مكسورة وامامها اذا كانت مضمومة وجعل علامة السكون عليها جرة لطيفة او دارة صغيرة اذا كانت ساكنة