باب ذكر أحكام الهمزتين اللتين في كلمة
vol. 1 · p. 103
ترى أءذا أءله أءنك أءنا وصورته على قول من زعم ان همزة الاصل هي المصورة كما ترىءاذا ءاله ءانك ءانا وتجعل بين الهمزتين في مذهب من فصل بينهما بألف ألف او مطة بالحمراء على القولين جميعا وصورة ذلك على الاول أءذا أءله أءنك أءنا وعلى الثاني ءاذا ءاله ءانك ءانا
فأما ما جاءت الهمزة المسهلة فيه من هذا الضرب مرسومة ياء بالسواد كقوله أئنكم في الانعام وفي النمل وفي الثاني من العنكبوت وفي فصلت وأثنا في النمل والصفت وأئن لنا في الشعراء وأئذا في الواقعة وأئن ذكرتم في يس وأئفكا في والصافات فإن الالف المصورة في ذلك هي همزة الاستفهام لا غير لان الهمزة المسهلة قد صورت بعدها على نحو حركتها اعلاما بتسهيلها وان لم تكن ياء خالصة في الحقيقة فإنها مقربة منها والمقرب من الشيء قد يحكم له بحكم الشيء وان لم يكن كهو في الحقيقة الا ترى ان الهمزة المفتوحة لا تجعل بين بين قبل ضمة او كسرة بل تبدل مع الضمة واوا ومع الكسرة ياء وذلك انها لو جعلت بين بين لصارت بين الهمزة والالف والالف لا يكون ما قبلها مضموما ولا مكسورا كذلك لا يكون قبل ما قرب بالتسهيل منها فكما حكم ها هنا للمقرب
vol. 1 · p. 104
من الالف بحكم الالف فكذلك حكم هناك للهمزة المجعولة بين الهمزة والياء في الصورة حكم الياء الخالصة فصورت ياء
فإذا نقط ذلك على قراءة من سهل جعلت الهمزة نقطة بالصفراء وحركتها عليها نقطة بالحمراء على الالف المصورة واعريت الياء السوداء بعدها من الحركة من حيث كانت خلفا من همزة مكسورة ولم تكن ياء مكسورة خالصة الكسر ومن اهل النقط من يجعل تحتها كسرة ويجعل معها دارة صغرى علامة لتخفيفها وانها ليست بمشبعة الكسرة وذلك على سبيل التقريب على القارئين وهو عندي حسن وصورة نقط ذلك على الوجه الاول كما ترى أينكم أينا أين لنا أيفكا أين ذكرتم وعلى الوجه الثاني أينكم أينا أين لنا أيفكا أين ذكرتم
وان نقط على قراءة من حقق الهمزتين جعلت الهمزة الاولى وحركتها في الالف وجعلت الهمزة الثانية في الياء وحركتها تحتها وصورة ذلك كما ترى أئنكم أئنا أئن أئفكا أئن ذكرتم
وتجعل الالف الفاصلة في حال التحقيق والتسهيل بين الالف والياء
فصل
واما نقط الضرب الثالث من الأضراب الثلاثة على قراءة من سهل