تخطَّ إلى المحتوى

الكهف : ٨٢

مكية الجزء ١٦ صفحة ٣٠٢

معاني المفردات

اضغط أي كلمة لسماع لفظها.

التفسير الميسر

وأما الحائط الذي عدَّلتُ مَيْلَه حتى استوى فإنه كان لغلامين يتيمين في القرية التي فيها الجدار، وكان تحته كنز لهما من الذهب والفضة، وكان أبوهما رجلا صالحًا، فأراد ربك أن يكبَرا ويبلغا قوتهما، ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك بهما، وما فعلتُ يا موسى جميع الذي رأيتَني فعلتُه عن أمري ومن تلقاء نفسي، وإنما فعلته عن أمر الله، ذلك الذي بَيَّنْتُ لك أسبابه هو عاقبة الأمور التي لم تستطع صبرًا على ترك السؤال عنها والإنكار عليَّ فيها.

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تفسير الجلالين

«وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز» مال مدفون من ذهب وفضة «لهما وكان أبوهما صالحا» فحفظا بصلاحه في أنفسهما ومالهما «فأراد ربك أن يبلغا أشدهما» أي إيناس رشدهما «ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك» مفعول له عامله أراد «وما فعلته» أي ما ذكر من خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار «عن أمري» أي اختباري بل بأمر إلهام من الله «ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا» يقال اسطاع واستطاع بمعنى أطاق، ففي هذا وما قبله جمع بين اللغتين ونوعت العبارة في: فأردت، فأردنا فأراد ربك.

جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

"Duvar ise, şehirde iki yetim erkek çocuğa aitti. Duvarın altında onların bir hazinesi vardı; babaları da iyi bir kimseydi. Rabbin onların erginlik çağına ulaşmasını ve Rabbinden bir rahmet olarak hazinelerini çıkarmalarını istedi. Ben bunları kendiliğimden yapmadım. İşte dayanamadığın işlerin içyüzleri budur."

ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.

ابحث عن ألفاظ هذه الآية في المصحف كله