تخطَّ إلى المحتوى

العنكبوت : ٦٥

مكية الجزء ٢١ صفحة ٤٠٤

معاني المفردات

اضغط أي كلمة لسماع لفظها.

التفسير الميسر

فإذا ركب الكفار السفن في البحر، وخافوا الغرق، وحَّدوا الله، وأخلصوا له في الدعاء حال شدتهم، فلما نجَّاهم إلى البر، وزالت عنهم الشدة، عادوا إلى شركهم، إنهم بهذا يتناقضون، يوحِّدون الله ساعة الشدة، ويشركون به ساعة الرخاء. وشِرْكهم بعد نعمتنا عليهم بالنجاة من البحر؛ ليكونَ عاقبته الكفر بما أنعمنا عليهم في أنفسهم وأموالهم، وليكملوا تمتعهم في هذه الدنيا، فسوف يعلمون فساد عملهم، وما أعدَّه الله لهم من عذاب أليم يوم القيامة. وفي ذلك تهديد ووعيد لهم.

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تفسير الجلالين

«فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين» أي الدعاء، أي: لا يدعون معه غيره لأنهم في شدة لا يكشفها إلا هو «فلما نجّاهم إلى البر إذا هم يشركون» به.

جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

Gemiye bindikleri zaman, dini yalnız Allah'a has kılarak O'na yalvarırlar; ama Allah onları karaya çıkararak kurtarınca, kendilerine verdiği nimete nankörlük ederek O'na hemen eş koşarlar. Zevklensinler bakalım, yakında bileceklerdir.

ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.

ابحث عن ألفاظ هذه الآية في المصحف كله