إن الذين يَخْفِضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين اختبر الله قلوبهم، وأخلصها لتقواه، لهم من الله مغفرة لذنوبهم وثواب جزيل، وهو الجنة.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن» اختبر «الله قلوبهم للتقوى» أي لتظهر منهم «لهم مغفرة وأجر عظيم» الجنة، ونزل في قوم جاءُوا وقت الظهيرة والنبي صلى الله عليه وسلم في منزله فنادوه.
Wahrlich, diejenigen, die ihre Stimmen dämpfen in der Gegenwart des Gesandten Allahs, sind es, deren Herzen Allah zur Gottesfurcht geläutert hat. Für sie ist Vergebung und ein gewaltiger Lohn (bereitet)
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.