تخطَّ إلى المحتوى

الحديد : ٢٤

مدنية الجزء ٢٧ صفحة ٥٤٠

معاني المفردات

اضغط أي كلمة لسماع لفظها.

التفسير الميسر

لكي لا تحزنوا على ما فاتكم من الدنيا، ولا تفرحوا بما آتاكم فرحَ بطر وأشر. والله لا يحب كل متكبر بما أوتي من الدنيا فخور به على غيره. هؤلاء المتكبرون هم الذين يبخلون بمالهم، ولا ينفقونه في سبيل الله، ويأمرون الناس بالبخل بتحسينه لهم. ومن يتولَّ عن طاعة الله لا يضر إلا نفسه، ولن يضر الله شيئًا، فإن الله هو الغني عن خلقه، الحميد الذي له كل وصف حسن كامل، وفعل جميل يستحق أن يحمد عليه.

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تفسير الجلالين

«والذين يبخلون» بما يجب عليهم «ويأمرون الناس بالبخل» به لهم وعيد شديد «ومن يتولى» عما يجب عليه «فإن الله هو» ضمير فصل وفي قراءة بسقوطه «الغني» عن غيره «الحميد» لأوليائه.

جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

die geizig sind und die Menschen zum Geiz anhalten. Und wer da den Rücken wendet - siehe, Allah ist dann gewiß Der, Der auf keinen angewiesen, des Lobes Würdig ist.

ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.

ابحث عن ألفاظ هذه الآية في المصحف كله