فرجعوا من "حمراء الأسد" إلى "المدينة" بنعمة من الله بالثواب الجزيل وبفضل منه بالمنزلة العالية، وقد ازدادوا إيمانًا ويقينًا، وأذلوا أعداء الله، وفازوا بالسلامة من القتل والقتال، واتبعوا رضوان الله بطاعتهم له ولرسوله. والله ذو فضل عظيم عليهم وعلى غيرهم.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«فانقلبوا» رجعوا من بدر «بنعمة من الله وفضل» بسلامة وربح «لم يَمْسَسهُمْ سوء» من قتل أو حرج «واتبعوا رضوان الله» بطاعته وطاعة رسوله في الخروج «والله ذو فضل عظيم» على أهل طاعته.