وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب حسن الخلق
١٢ مدخلًا
-
أثر
قال الله تعالى: {وإنك لعلى خلق عظيم} [القلم:4] .وقال تعالى: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس} [آل عمران:134] .
-
٦٢١
وعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا. متفق عليه.
-
٦٢٢
وعنه قال: ما مسست ديباجا ولا حريرا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا شممت رائحة قط أطيب من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فما قال لي قط: أف، ولا قال لشيء فعلته: لم فعلته؟ ولا لشيء لم افعله: ألا فعلت كذا؟ متفق عليه.
-
٦٢٣
وعن الصعب بن جثامة رضي الله عنه قال: أهديت رسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا وحشيا، فرده علي، فلما رأى ما في وجهي قال: "إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم" متفق عليه.
-
٦٢٤
وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم فقال: "البر حسن الخلق، والإثم: ما حاك في نفسك، وكرهت أن يطلع عليه الناس" رواه مسلم.
-
٦٢٥
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا. وكان يقول: "إن من خياركم أحسنكم أخلاقا "متفق عليه.
-
٦٢٦
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق. وإن الله يبغض الفاحش البذي "رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. "البذي": هو الذي يتكلم بالفحش. ورديء الكلام.
-
٦٢٧
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ قال: "تقوى الله وحسن الخلق وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال:"الفم والفرج". رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
-
٦٢٨
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لنسائهم". رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
-
٦٢٩
وعن عائشة رضي الله عنها، قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم" رواه أبو داود.
-
٦٣٠
وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء. وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب، وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه" حديث صحيح، رواه أبو داود بإسناد صحيح. "الزعيم": الضامن.
-
٦٣١
وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن من أحبكم إلي، وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة، أحاسنكم أخلاقا. وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني يوم القيامة، الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون"قالوا: يا رسول الله قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال:"المتكبرون" رواه الترمذي وقال: حديث حسن. "الثرثار": هو كثير الكلام تكلفا."والمتشدق": المتطاول على الناس بكلامه، ويتكلم بملء فيه تفاصحا وتعظيما لكلامه،"والمتفيهق": أصله من الفهق، وهو الامتلاء، وهو الذي يملأ فمه بالكلام، ويتوسع فيه، ويغرب به تكبرا وارتفاعا، وإظهارا للفضيلة على غيره. وروى الترمذي عن عبد الله بن المبارك رحمه الله في تفسير حسن الخلق قال: هو طلاقة الوجه. وبذل المعروف، وكف الأذى.
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.