تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٧٢

باب

باب تحريم الكبر والإعجاب

١٠ مدخلًا

  1. أثر

    قال الله تعالى: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين} [القصص:83] وقال تعالى: {ولا تمش في الأرض مرحا} [الإسراء: 37] وقال تعالى: {ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور} [لقمان:18] . ومعنى"تصعر خدك"أي: تميله وتعرض به عن الناس تكبرا عليهم."والمرح": التبختر. وقال تعالى: {إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين} [القصص:76] إلى قوله تعالى: {فخسفنا به وبداره الأرض} [القصص: 81] الآيات.

  2. ٦١٢

    وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر"فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا، ونعله حسنة؟ قال:"إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس "رواه مسلم. بطر الحق: دفعه ورده على قائله. وغمط الناس: احتقارهم.

  3. ٦١٣

    وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أن رجلا أكل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بشماله فقال: "كل بيمينك"قال: لا أستطيع، قال:"لا استطعت" ما منعه إلا الكبر. قال: فما رفعها إلى فيه. رواه مسلم.

  4. ٦١٤

    وعن حارثة بن وهب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ألا أخبركم بأهل النار؟: كل عتل جواظ مستكبر "متفق عليه. وتقدم شرحه في باب ضعفة المسلمين.

  5. ٦١٥

    وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "احتجت الجنة والنار، فقالت النار: في الجبارون والمتكبرون، وقالت الجنة: في ضعفاء الناس ومساكينهم. فقضى الله بينهما: إنك الجنة رحمتي، أرحم بك من أشاء وإنك النار عذابي، أعذب بك من أشاء، ولكليكما علي ملؤها "رواه مسلم.

  6. ٦١٦

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا" متفق عليه.

  7. ٦١٧

    وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولا ينظر إليهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر "رواه مسلم"العائل": الفقير.

  8. ٦١٨

    وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قال الله عز وجل: العز إزاري، والكبرياء ردائي، فمن ينازعني في واحد منهما فقد عذبته"رواه مسلم.

  9. ٦١٩

    وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه، مرجل رأسه، يختال في مشيته، إذ خسف الله به، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة" متفق عليه. "مرجل رأسه"أي: ممشطه."يتجلجل"بالجيمين: أي: يغوص وينزل.

  10. ٦٢٠

    وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال الرجل يذهب بنفسه حتى يكتب في الجبارين، فيصيبه ما أصابهم" رواه الترمذي وقال: حديث حسن. "يذهب بنفسه"أي: يرتفع ويتكبر.

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.