باب
باب رمي الجمار
٧ مدخلًا
-
٢١١
حدثني يحيى، عن مالك أنه بلغه، أن عمر بن الخطاب كان «يقف عند الجمرتين الأوليين وقوفا طويلا حتى يمل القائم»
-
٢١٢
وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان «يقف عند الجمرتين الأوليين وقوفا طويلا. يكبر الله، ويسبحه ويحمده، ويدعو الله. ولا يقف عند جمرة العقبة»
-
٢١٣
وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان «يكبر عند رمي الجمرة كلما رمى بحصاة»
-
٢١٤
وحدثني عن مالك أنه سمع بعض أهل العلم يقول: «الحصى التي يرمى بها الجمار مثل حصى الخذف» قال مالك: «وأكبر من ذلك قليلا أعجب إلي» وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان يقول: «من غربت له الشمس من أوسط أيام التشريق وهو بمنى فلا ينفرن حتى يرمي الجمار من الغد»
-
٢١٥
وحدثني عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، أن الناس كانوا، «إذا رموا الجمار، مشوا ذاهبين وراجعين. وأول من ركب، معاوية بن أبي سفيان»
-
٢١٦
وحدثني عن مالك، أنه سأل عبد الرحمن بن القاسم: " من أين كان القاسم يرمي جمرة العقبة؟ فقال: من حيث تيسر " [ص: 408] قال يحيى: سئل مالك: هل يرمى عن الصبي والمريض؟ فقال: «نعم. ويتحرى المريض حين يرمى عنه فيكبر وهو في منزله ويهريق دما. فإن صح المريض في أيام التشريق رمى الذي رمي عنه. وأهدى وجوبا» قال مالك: «لا أرى على الذي يرمي الجمار، أو يسعى بين الصفا والمروة وهو غير متوض، إعادة. ولكن لا يتعمد ذلك»
-
٢١٧
وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان يقول: «لا ترمى الجمار في الأيام الثلاثة حتى تزول الشمس»
نصُّ موطأ مالك منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.