تخطَّ إلى المحتوى
٧١

باب

باب رمي الجمار

٧ مدخلًا

  1. ٢١١

    حدثني يحيى، عن مالك أنه بلغه، أن عمر بن الخطاب كان «يقف عند الجمرتين الأوليين وقوفا طويلا حتى يمل القائم»

  2. ٢١٢

    وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان «يقف عند الجمرتين الأوليين وقوفا طويلا. يكبر الله، ويسبحه ويحمده، ويدعو الله. ولا يقف عند جمرة العقبة»

  3. ٢١٣

    وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان «يكبر عند رمي الجمرة كلما رمى بحصاة»

  4. ٢١٤

    وحدثني عن مالك أنه سمع بعض أهل العلم يقول: «الحصى التي يرمى بها الجمار مثل حصى الخذف» قال مالك: «وأكبر من ذلك قليلا أعجب إلي» وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان يقول: «من غربت له الشمس من أوسط أيام التشريق وهو بمنى فلا ينفرن حتى يرمي الجمار من الغد»

  5. ٢١٥

    وحدثني عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، أن الناس كانوا، «إذا رموا الجمار، مشوا ذاهبين وراجعين. وأول من ركب، معاوية بن أبي سفيان»

  6. ٢١٦

    وحدثني عن مالك، أنه سأل عبد الرحمن بن القاسم: " من أين كان القاسم يرمي جمرة العقبة؟ فقال: من حيث تيسر " [ص: 408] قال يحيى: سئل مالك: هل يرمى عن الصبي والمريض؟ فقال: «نعم. ويتحرى المريض حين يرمى عنه فيكبر وهو في منزله ويهريق دما. فإن صح المريض في أيام التشريق رمى الذي رمي عنه. وأهدى وجوبا» قال مالك: «لا أرى على الذي يرمي الجمار، أو يسعى بين الصفا والمروة وهو غير متوض، إعادة. ولكن لا يتعمد ذلك»

  7. ٢١٧

    وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان يقول: «لا ترمى الجمار في الأيام الثلاثة حتى تزول الشمس»

نصُّ موطأ مالك منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.