Chapter
باب {وجاوزنا ببني إسرائيل البحر، فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا، حتى إذا أدركه الغرق قال: آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين} [يونس: 90] {ننجيك} [يونس: 92]: " نلقيك على نجوة من الأرض، وهو النشز: المكان المرتفع "
4 entries
-
٤٬٦٨٠
حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة واليهود تصوم عاشوراء، فقالوا: هذا يوم ظهر فيه موسى على فرعون، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «أنتم أحق بموسى منهم فصوموا» سورة هود وقال أبو ميسرة: " الأواه: الرحيم بالحبشية " وقال ابن عباس: (بادئ الرأي): «ما ظهر لنا» وقال مجاهد: {الجودي} [هود: 44]: «جبل بالجزيرة» وقال الحسن: {إنك لأنت الحليم} [هود: 87]: «يستهزئون به» وقال ابن عباس: {أقلعي} [هود: 44]: «أمسكي»، {عصيب} [هود: 77] : «شديد». {لا جرم} [هود: 22]: «بلى». {وفار التنور} [هود: 40]: «نبع الماء» وقال عكرمة: «وجه الأرض» {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور} [هود: 5] وقال غيره: {وحاق} [هود: 8]: «نزل». {يحيق} [فاطر: 43]: «ينزل». {يئوس}: «فعول من يئست» وقال مجاهد: {تبتئس} [هود: 36]: «تحزن». {يثنون صدورهم} [هود: 5]: «شك وامتراء في الحق». {ليستخفوا منه} [هود: 5]: «من الله إن استطاعوا»
-
٤٬٦٨١
حدثنا الحسن بن محمد بن صباح، حدثنا حجاج، قال: قال ابن جريج، أخبرني محمد بن عباد بن جعفر، أنه سمع ابن عباس، يقرأ: «ألا إنهم تثنوني صدورهم» قال: سألته عنها. فقال: «أناس كانوا يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء، وأن يجامعوا نساءهم فيفضوا إلى السماء فنزل ذلك فيهم»
-
٤٬٦٨٢
حدثني إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام، عن ابن جريج، وأخبرني محمد بن عباد بن جعفر، أن ابن عباس، قرأ: ألا إنهم تثنوني صدورهم قلت: يا أبا العباس ما تثنوني صدورهم؟ قال: «كان الرجل يجامع امرأته فيستحي أو يتخلى فيستحي» فنزلت: ألا إنهم تثنوني صدورهم
-
٤٬٦٨٣
حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو، قال: قرأ ابن عباس: {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه، ألا حين يستغشون ثيابهم} [هود: 5]- وقال غيره: عن ابن عباس - {يستغشون} [هود: 5]: «يغطون رءوسهم» {سيء بهم} [هود: 77]: «ساء ظنه بقومه»، {وضاق بهم} [هود: 77]: «بأضيافه». {بقطع من الليل} [هود: 81]: «بسواد» وقال مجاهد: {إليه أنيب} [هود: 88]: «أرجع»
References and details are on the sources page.