Skip to content
١٦٥

Chapter

باب {وجاوزنا ببني إسرائيل البحر، فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا، حتى إذا أدركه الغرق قال: آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين} [يونس: 90] {ننجيك} [يونس: 92]: " نلقيك على نجوة من الأرض، وهو النشز: المكان المرتفع "

4 entries

  1. ٤٬٦٨٠

    حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة واليهود تصوم عاشوراء، فقالوا: هذا يوم ظهر فيه موسى على فرعون، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «أنتم أحق بموسى منهم فصوموا» سورة هود وقال أبو ميسرة: " الأواه: الرحيم بالحبشية " وقال ابن عباس: (بادئ الرأي): «ما ظهر لنا» وقال مجاهد: {الجودي} [هود: 44]: «جبل بالجزيرة» وقال الحسن: {إنك لأنت الحليم} [هود: 87]: «يستهزئون به» وقال ابن عباس: {أقلعي} [هود: 44]: «أمسكي»، {عصيب} [هود: 77] : «شديد». {لا جرم} [هود: 22]: «بلى». {وفار التنور} [هود: 40]: «نبع الماء» وقال عكرمة: «وجه الأرض» {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور} [هود: 5] وقال غيره: {وحاق} [هود: 8]: «نزل». {يحيق} [فاطر: 43]: «ينزل». {يئوس}: «فعول من يئست» وقال مجاهد: {تبتئس} [هود: 36]: «تحزن». {يثنون صدورهم} [هود: 5]: «شك وامتراء في الحق». {ليستخفوا منه} [هود: 5]: «من الله إن استطاعوا»

  2. ٤٬٦٨١

    حدثنا الحسن بن محمد بن صباح، حدثنا حجاج، قال: قال ابن جريج، أخبرني محمد بن عباد بن جعفر، أنه سمع ابن عباس، يقرأ: «ألا إنهم تثنوني صدورهم» قال: سألته عنها. فقال: «أناس كانوا يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء، وأن يجامعوا نساءهم فيفضوا إلى السماء فنزل ذلك فيهم»

  3. ٤٬٦٨٢

    حدثني إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام، عن ابن جريج، وأخبرني محمد بن عباد بن جعفر، أن ابن عباس، قرأ: ألا إنهم تثنوني صدورهم قلت: يا أبا العباس ما تثنوني صدورهم؟ قال: «كان الرجل يجامع امرأته فيستحي أو يتخلى فيستحي» فنزلت: ألا إنهم تثنوني صدورهم

  4. ٤٬٦٨٣

    حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو، قال: قرأ ابن عباس: {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه، ألا حين يستغشون ثيابهم} [هود: 5]- وقال غيره: عن ابن عباس - {يستغشون} [هود: 5]: «يغطون رءوسهم» {سيء بهم} [هود: 77]: «ساء ظنه بقومه»، {وضاق بهم} [هود: 77]: «بأضيافه». {بقطع من الليل} [هود: 81]: «بسواد» وقال مجاهد: {إليه أنيب} [هود: 88]: «أرجع»

References and details are on the sources page.