تخطَّ إلى المحتوى
١٦٦

باب

باب قوله: {وكان عرشه على الماء} [هود: 7]

١ مدخلًا

  1. ٤٬٦٨٤

    حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " قال الله عز وجل: أنفق أنفق عليك، وقال: يد الله ملأى لا تغيضها نفقة سحاء الليل والنهار، وقال: أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماء والأرض، فإنه لم يغض ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع " {اعتراك} [هود: 54]: «افتعلك، من عروته أي أصبته، ومنه يعروه واعتراني» {آخذ بناصيتها} [هود: 56]: «أي في ملكه وسلطانه»، {عنيد} [هود: 59]: «وعنود وعاند واحد، هو تأكيد التجبر»، {استعمركم} [هود: 61]: «جعلكم عمارا، أعمرته الدار فهي عمرى جعلتها له»، {نكرهم} [هود: 70]: «وأنكرهم واستنكرهم واحد»، {حميد مجيد} [هود: 73]: «كأنه فعيل من ماجد، محمود من حمد»، {سجيل} [هود: 82]: " الشديد الكبير، سجيل وسجين، واللام والنون أختان، وقال تميم بن مقبل: [البحر البسيط] ورجلة يضربون البيض ضاحية ... ضربا تواصى به الأبطال سجينا " . {وإلى مدين أخاهم شعيبا} [الأعراف: 85]: «أي إلى أهل مدين، لأن مدين بلد»، ومثله {واسأل القرية} [يوسف: 82]: «واسأل العير، يعني أهل القرية وأصحاب العير»، {وراءكم ظهريا} [هود: 92]: " يقول لم تلتفتوا إليه، ويقال: إذا لم يقض الرجل حاجته، ظهرت بحاجتي، وجعلتني ظهريا، والظهري ها هنا: أن تأخذ معك دابة أو وعاء تستظهر به "، {أراذلنا} [هود: 27]: «سقاطنا إجرامي هو مصدر من أجرمت، وبعضهم يقول جرمت»، {الفلك} [الأعراف: 64]: «والفلك واحد، وهي السفينة والسفن» (مجراها) " مدفعها، وهو مصدر أجريت، وأرسيت: حبست "، ويقرأ: (مرساها): «من رست هي» (ومجراها): «من جرت هي»، و (مجريها ومرسيها): «من فعل بها»، {راسيات} [سبأ: 13]: «ثابتات»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.