Skip to content
٢

Chapter

حديث حفصة أم المؤمنين بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما

48 entries

  1. ٢٦٬٤٢٣

    حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: وحدثتني حفصة، وكانت ساعة لا يدخل عليه فيها أحد، أنه كان «يصلي ركعتين حين يطلع الفجر، تعني النبي صلى الله عليه وسلم» ، وينادي المنادي بالصلاة. قال أيوب: أراه قال: خفيفتين

  2. ٢٦٬٤٢٤

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، قال: حدثني نافع، عن ابن عمر، عن حفصة، قالت: قلت يا رسول الله ما شأن الناس حلوا ولم تحل من عمرتك؟ قال: «إني قلدت هديي، ولبدت رأسي، فلا أحل حتى أحل من الحج»

  3. ٢٦٬٤٢٥

    حدثنا سريج، وعفان، ويونس، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، وعبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أنه رأى ابن صائد في سكة من سكك المدينة، فسبه ابن عمر، ووقع فيه فانتفخ حتى سد الطريق، فضربه ابن عمر بعصا كانت معه حتى كسرها عليه، فقالت له حفصة: ما شأنك وشأنه؟ ما يولعك به؟ أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما يخرج الدجال من غضبة يغضبها» قال عفان: «عند غضبة يغضبها» وقال يونس في حديثه: ما تولعك به

  4. ٢٦٬٤٢٦

    حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، قال: لقيت ابن صائد مرتين، فأما مرة فلقيته ومعه بعض أصحابه، فقلت لبعضهم: نشدتكم بالله إن سألتكم عن شيء لتصدقني؟ قالوا: نعم، قال: قلت : أتحدثون أنه هو؟ قالوا: لا، قلت: كذبتم والله، لقد حدثني بعضكم وهو يومئذ أقلكم مالا وولدا أنه لا يموت حتى يكون أكثركم مالا وولدا، وهو اليوم كذلك، قال: فتحدثنا ثم فارقته، ثم لقيته مرة أخرى وقد تغيرت عينه، فقلت: متى فعلت عينك ما أرى؟ قال: لا أدري. قلت: لا تدري وهي في رأسك؟ فقال: ما تريد مني يا ابن عمر؟ إن شاء الله تعالى أن يخلقه من عصاك هذه خلقه. ونخر كأشد نخير حمار سمعته قط، فزعم بعض أصحابي أني ضربته بعصا كانت معي حتى تكسرت، وأما أنا فوالله ما شعرت. قال: فدخل على أخته حفصة فأخبرها، فقالت: ما تريد منه؟ أما علمت أنه قال، تعني النبي صلى الله عليه وسلم، «إن أول ما يبعثه الله على الناس من غضبة يغضبها»

  5. ٢٦٬٤٢٧

    حدثنا عبد الوهاب الخفاف، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، قال: لقيت ابن صائد مرتين، فذكر الحديث، إلا أنه قال: فدخلت على حفصة أم المؤمنين، فأخبرتها، قالت: ما أردت إليه؟ أما علمت أنه قال: «إن أول خروجه على الناس غضبة يغضبها؟»

  6. ٢٦٬٤٢٨

    حدثنا عبد الوهاب الخفاف، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، قال: لقيت ابن صائد مرتين فأما مرة فلقيته ومعه أصحابه فذكر الحديث قال: ونخر كأشد نخير حمار سمعته قال: فزعم بعض أصحابي أني ضربته بعصا كانت معي حتى انكسرت وأما أنا فلم أشعر بذلك فدخلت على أختي حفصة أم المؤمنين فأخبرتها بذلك فقالت: وما أردت إليه؟ أما علمت أنه قال: «إن أول خروجه على الناس غضبة يغضبها»

  7. ٢٦٬٤٢٩

    قرأت على عبد الرحمن بن مهدي: مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سكت المؤذن بالصبح، وبدا الصبح، صلى ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة»

  8. ٢٦٬٤٣٠

    حدثنا عبد الجبار بن محمد الخطابي، في سنة ثمان ومائتين قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي، عن عبد الكريم يعني الجزري، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أذن المؤذن صلى ركعتين، وحرم الطعام، وكان لا يؤذن حتى يطلع الفجر»

  9. ٢٦٬٤٣١

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: أخبرتني حفصة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين خفيفتين إذا بدا الفجر»

  10. ٢٦٬٤٣٢

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة، أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: ما لك لم تحل من عمرتك؟ قال: «إني لبدت رأسي، وقلدت هديي، فلا أحل حتى أنحر»

  11. ٢٦٬٤٣٣

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن زيد بن محمد، قال: سمعت نافعا، يحدث عن ابن عمر، عن حفصة، أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين»

  12. ٢٦٬٤٣٤

    حدثنا هشام بن سعيد يعني الطالقاني، حدثنا معاوية بن سلام، قال: سمعت يحيى يعني ابن أبي كثير، حدثنا نافع، أن ابن عمر، أخبره أن حفصة أخبرته «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين خفيفتين، بين النداء والإقامة، من صلاة الصبح»

  13. ٢٦٬٤٣٥

    حدثنا كثير بن هشام، قال: حدثنا جعفر يعني ابن برقان، حدثنا نافع، عن ابن عمر ، أن حفصة، أخبرته قالت: «أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أحل في حجته التي حج» . وقال كثير بن مرة: أن ابن عمر أخبره

  14. ٢٦٬٤٣٦

    حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب يعني ابن أبي حمزة، قال: قال نافع: كان عبد الله بن عمر، يقول: أخبرتني حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم، أمر أزواجه أن يحللن عام حجة الوداع، فقالت له فلانة: فما يمنعك أن تحل؟ فقال: «إني لبدت رأسي، وقلدت هديي، فلست أحل حتى أنحر هديي»

  15. ٢٦٬٤٣٧

    حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني نافع، عن عبد الله بن عمر، عن حفصة ابنة عمر، قالت: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه أن يحللن بعمرة قلن فما يمنعك يا رسول الله أن تحل معنا قال: «إني قد أهديت ولبدت، فلا أحل حتى أنحر هديي» وقال يعقوب في كتاب الحج: «أنحر هديتي»

  16. ٢٦٬٤٣٨

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عن الركعتين بعد الفجر قبل الصبح نافع عن ابن عمر، عن حفصة ابنة عمر، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتي الفجر قبل الصبح في بيتي يخففهما جدا» . قال نافع: وكان عبد الله يخففهما كذلك

  17. ٢٦٬٤٣٩

    حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن زيد يعني ابن جبير، قال: سمعت ابن عمر، وسأله رجل عما يقتل المحرم من الدواب فقال: حدثتني إحدى النسوة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يقتل الحديا، والغراب، والكلب العقور، والفأرة، والعقرب»

  18. ٢٦٬٤٤٠

    حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر، عن حفصة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأرجو أن لا يدخل النار، إن شاء الله، أحد شهد بدرا، والحديبية» قالت: فقلت أليس الله عز وجل يقول: {وإن منكم إلا واردها} [مريم: 71] ؟ قالت: فسمعته يقول: {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا} [مريم: 72]

  19. ٢٦٬٤٤١

    حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، عن المطلب بن أبي وداعة، عن حفصة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في سبحته جالسا قط، حتى إذا كان قبل موته بعام، أو بعامين، فكان «يصلي في سبحته جالسا، ويقرأ السورة فيرتلها، حتى تكون أطول من أطول منها»

  20. ٢٦٬٤٤٢

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، وعبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، عن المطلب بن أبي وداعة، عن حفصة، قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في سبحته جالسا قط، حتى كان قبل موته بعام، فكان «يصلي جالسا، فيقرأ السورة فيرتلها، حتى تكون أطول من أطول منها»

  21. ٢٦٬٤٤٣

    حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: قال ابن شهاب، وأخبرني عطاء بن يزيد، أن المطلب بن أبي وداعة، أخبره أن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي جالسا حتى كان قبل وفاته بعام، أو عامين»

  22. ٢٦٬٤٤٤

    حدثنا سفيان بن عيينة، عن أمية بن صفوان يعني ابن عبد الله بن صفوان، عن جده، عن حفصة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه، حتى إذا كانوا بالبيداء، خسف بأوسطهم، فينادي أولهم وآخرهم، فلا ينجو إلا الشريد الذي يخبر عنهم» فقال رجل: كذا والله، ما كذبت على حفصة، ولا كذبت حفصة على رسول الله صلى الله عليه وسلم

  23. ٢٦٬٤٤٥

    حدثنا سفيان، عن منصور، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل، عن حفصة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينال من وجه بعض نسائه وهو صائم»

  24. ٢٦٬٤٤٦

    حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا منصور، عن مسلم، عن شتير بن شكل، عن حفصة ابنة عمر، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم»

  25. ٢٦٬٤٤٧

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن شتير بن شكل، عن حفصة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم»

  26. ٢٦٬٤٤٨

    حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور، والأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل، عن حفصة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم»

  27. ٢٦٬٤٤٩

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن أبي بكر بن سليمان، عن حفصة، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة، يقال لها شفاء، ترقي من النملة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «علميها حفصة»

  28. ٢٦٬٤٥٠

    حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن حفصة، أن امرأة، من قريش يقال لها الشفاء كانت ترقي من النملة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «علميها حفصة»

  29. ٢٦٬٤٥١

    حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا نافع بن عمر وهو الجمحي عن ابن أبي مليكة، أن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أعلمها إلا حفصة سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: «إنكم لا تطيقونها» . قالت: {الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 3] تعني الترتيل

  30. ٢٦٬٤٥٢

    حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن نافع، أن صفية ابنة أبي عبيد، أخبرته أنها، سمعت حفصة ابنة عمر، زوج النبي صلى الله عليه وسلم تحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر، أو بالله ورسوله، أن تحد على ميت فوق ثلاث، إلا على زوج»

  31. ٢٦٬٤٥٣

    حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن نافع، عن صفية ابنة أبي عبيد، عن بعض أزاوج النبي، صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر، أو تؤمن بالله ورسوله، أن تحد على ميت فوق ثلاث، إلا على زوج فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرا»

  32. ٢٦٬٤٥٤

    قرأت على عبد الرحمن بن مهدي، مالك، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد، عن عائشة أو حفصة أم المؤمنين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله، واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث، إلا على زوج»

  33. ٢٦٬٤٥٥

    حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا ليث يعني ابن سعد، عن نافع، أن صفية ابنة أبي عبيد، حدثته عن حفصة، أو عائشة، أو عن كلتيهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر، أو تؤمن بالله ورسوله، أن تحد على ميت فوق ثلاثة أيام، إلا على زوجها»

  34. ٢٦٬٤٥٦

    حدثنا عفان، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا عبد الله بن دينار، عن نافع، عن صفية ابنة أبي عبيد ، عن حفصة، أو عائشة أو عنهما كلتيهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله، واليوم الآخر أن تحد فوق ثلاث، إلا على زوجها»

  35. ٢٦٬٤٥٧

    حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عبد الله بن أبي بكر، عن ابن شهاب، عن سالم، عن حفصة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من لم يجمع الصيام مع الفجر، فلا صيام له»

  36. ٢٦٬٤٥٨

    حدثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي، وهو ختن سلمة الأبرش، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن موسى، عن عبد الله بن صفوان، عن حفصة ابنة عمر، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يأتي جيش من قبل المشرق، يريدون رجلا من أهل مكة، حتى إذا كانوا بالبيداء، خسف بهم، فرجع من كان أمامهم لينظر ما فعل القوم، فيصيبهم مثل ما أصابهم» . فقلت: يا رسول الله، فكيف بمن كان منهم مستكرها؟ قال: «يصيبهم كلهم ذلك، ثم يبعث الله كل امرئ على نيته»

  37. ٢٦٬٤٥٩

    حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا أبو إسحاق الأشجعي الكوفي، قال: حدثنا عمرو بن قيس الملائي، عن الحر بن الصياح، عن هنيدة بن خالد الخزاعي، عن حفصة، قالت: " أربع لم يكن يدعهن النبي صلى الله عليه وسلم: صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، والركعتين قبل الغداة "

  38. ٢٦٬٤٦٠

    حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن عاصم ابن بهدلة، عن سواء الخزاعي، عن حفصة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر: يوم الاثنين، ويوم الخميس، ويوم الاثنين من الجمعة الأخرى "

  39. ٢٦٬٤٦١

    حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن المسيب، عن حفصة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه، وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن، وكانت يمينه لطعامه وطهوره، وصلاته وثيابه، وكانت شماله لما سوى ذلك، وكان يصوم الاثنين والخميس»

  40. ٢٦٬٤٦٢

    حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النجود، عن سواء الخزاعي، عن حفصة ابنة عمر، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه وضع يده اليمنى تحت خده، وقال : «رب قني عذابك يوم تبعث عبادك» ثلاثا

  41. ٢٦٬٤٦٣

    حدثنا روح، حدثنا حماد، عن عاصم بن بهدلة، عن سواء الخزاعي، عن حفصة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم " أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر: الاثنين، والخميس، والاثنين من الجمعة الأخرى "

  42. ٢٦٬٤٦٤

    حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا عاصم بن بهدلة، عن سواء الخزاعي، عن حفصة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه، اضطجع على يده اليمنى، ثم قال: «رب قني عذابك يوم تبعث عبادك» ثلاث مرار، وكان يجعل يمينه لأكله وشربه، ووضوئه وثيابه، وأخذه وعطائه، وكان يجعل شماله لما سوى ذلك، وكان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر: الاثنين، والخميس، والاثنين من الجمعة الأخرى "

  43. ٢٦٬٤٦٥

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبان يعني ابن يزيد العطار، قال: حدثنا عاصم، عن معبد بن خالد، عن سواء الخزاعي ، عن حفصة ابنة عمر، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يرقد، وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن، ثم قال: «اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك» . ثلاث مرار، وكانت يده اليمنى لطعامه وشرابه، وكانت يده اليسرى لسائر حاجته

  44. ٢٦٬٤٦٦

    حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو خالد، عن عبد الله بن أبي سعيد المدني، قال: حدثتني حفصة ابنة عمر بن الخطاب، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم قد وضع ثوبه بين فخذيه، فجاء أبو بكر فاستأذن، فأذن له وهو على هيئته، ثم عمر بمثل هذه القصة، ثم علي، ثم ناس من أصحابه، والنبي صلى الله عليه وسلم على هيئته، ثم جاء عثمان، فاستأذن، فأذن له، فأخذ ثوبه فتجلله، فتحدثوا، ثم خرجوا. قلت: يا رسول الله، جاء أبو بكر، وعمر، وعلي وسائر أصحابك، وأنت على هيئتك، فلما جاء عثمان، تجللت بثوبك فقال: «ألا أستحيي ممن تستحيي منه الملائكة»

  45. ٢٦٬٤٦٧

    حدثنا هاشم، قال: حدثنا أبو معاوية يعني شيبان، عن أبي اليعفور، عن عبد الله بن أبي سعيد المدني، عن حفصة بنت عمر، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فوضع ثوبه بين فخذيه، فجاء أبو بكر يستأذن، فأذن له ورسول الله صلى الله عليه وسلم على هيئته، ثم جاء عمر يستأذن، فأذن له ورسول الله صلى الله عليه وسلم على هيئته، وجاء ناس من أصحابه، فأذن لهم وجاء علي يستأذن فأذن له ورسول الله صلى الله عليه وسلم على هيئته، ثم جاء عثمان بن عفان فاستأذن، فتجلل ثوبه، ثم أذن له، فتحدثوا ساعة ثم خرجوا، فقلت: يا رسول الله، دخل عليك أبو بكر، وعمر، وعلي، وناس من أصحابك وأنت على هيئتك لم تحرك، فلما دخل عثمان تجللت ثوبك فقال: «ألا أستحيي ممن تستحيي منه الملائكة»

  46. ٢٦٬٤٦٨

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا الحر بن الصياح، عن هنيدة بن خالد، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر، أول اثنين من الشهر وخميسين»

  47. ٢٦٬٤٦٩

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وأبو كامل، وعفان، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: عفان، في حديثه قال: أخبرنا أنس بن سيرين، عن أبي مجلز، عن حفصة، أن عطارد بن حاجب، قدم معه بثوب ديباج كساه إياه كسرى فقال عمر: يا رسول الله لو اشتريته فقال: « إنما يلبسه من لا خلاق له»

  48. ٢٦٬٤٧٠

    حدثنا وكيع، عن نافع بن عمر، وأبو عامر، حدثنا نافع، عن ابن أبي مليكة، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال: أبو عامر، قال نافع: أراها حفصة أنها سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إنكم لا تستطيعونها قال: فقيل لها أخبرينا بها قال: فقرأت قراءة ترسلت فيها قال أبو عامر:، قال نافع: فحكى لنا ابن أبي مليكة {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] . ثم قطع {الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] ثم قطع {مالك يوم الدين}

References and details are on the sources page.