باب
بابٌ بلا عنوان في المصدر
١٠ مدخلًا
-
٢٦٬٤١٣
حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قالت: أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «مرحبا بابنتي» . ثم أجلسها عن يمينه، أو عن شماله، ثم إنه أسر إليها حديثا، فبكت، فقلت لها: استخصك رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديثه ثم تبكين ثم إنه أسر إليها حديثا فضحكت، فقلت: ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن، فسألتها عما قال، فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا قبض النبي صلى الله عليه وسلم. سألتها، فقالت: إنه أسر إلي، فقال: «إن جبريل، عليه السلام، كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرة، وإنه عارضني به العام مرتين، ولا أراه إلا قد حضر أجلي، وإنك أول أهل بيتي لحوقا بي، ونعم السلف أنا لك» فبكيت لذلك، ثم قال: «ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة، أو نساء المؤمنين،؟» قالت: فضحكت لذلك
-
٢٦٬٤١٤
حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا ابنته فاطمة فسارها فبكت ثم سارها فضحكت، فسألتها عن ذلك فقالت: «أما حيث بكيت فإنه أخبرني أنه ميت فبكيت ثم أخبرني أني أول أهله لحوقا به فضحكت»
-
٢٦٬٤١٥
حدثنا يعقوب، قال: حدثني أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن سليمان بن أبي سليمان، عن أمه أم سليمان، وكلاهما كان ثقة قالت: دخلت على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فسألتها عن لحوم الأضاحي؟ فقالت: قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنها، ثم رخص فيها، قدم علي بن أبي طالب من سفر، فأتته فاطمة بلحم من ضحاياها، فقال: أولم ينه عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: إنه قد رخص فيها. قالت: فدخل علي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله، عن ذلك، فقال له: «كلها من ذي الحجة إلى ذي الحجة»
-
٢٦٬٤١٦
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا ليث يعني ابن أبي سليم، عن عبد الله بن حسن، عن أمه، فاطمة ابنة حسين، عن جدتها، فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد، صلى على محمد وسلم، وقال: «اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك» . وإذا خرج، صلى على محمد وسلم، ثم قال: «اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك» . قال إسماعيل: فلقيت عبد الله بن حسن فسألته عن هذا الحديث، فقال: كان إذا دخل قال: «رب افتح لي باب رحمتك» ، وإذا خرج قال: «رب افتح لي باب فضلك»
-
٢٦٬٤١٧
حدثنا أبو معاوية، حدثنا ليث، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت حسين، عن جدتها، فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد قال: «بسم الله، والسلام على رسول الله ، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك» . وإذا خرج قال: «بسم الله، والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك»
-
٢٦٬٤١٨
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن الحسن بن الحسن، عن فاطمة، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكل عرقا، فجاء بلال بالأذان، فقام ليصلي، فأخذت بثوبه، فقلت: يا أبه، ألا تتوضأ؟ فقال: «مم أتوضأ يا بنية؟» فقلت: مما مست النار. فقال لي: «أوليس أطيب طعامكم ما مسته النار؟»
-
٢٦٬٤١٩
حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا الحسن يعني ابن صالح، عن ليث، عن عبد الله بن الحسن، عن فاطمة بنت حسين، عن فاطمة ابنة النبي، صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان إذا دخل المسجد، صلى على محمد وسلم، ثم قال: «اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك» . وإذا خرج، صلى على محمد وسلم، وقال: «اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك»
-
٢٦٬٤٢٠
حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا محمد يعني ابن راشد، قال: حدثني جعفر بن عمرو بن أمية، قال: دخلت فاطمة على أبي بكر فقالت: «أخبرني رسول الله أني أول أهله لحوقا به»
-
٢٦٬٤٢١
حدثنا عبد الصمد، حدثنا القاسم بن الفضل، قال: قال لنا محمد بن علي، كتب إلي عمر بن عبد العزيز أن أنسخ، له وصية فاطمة «فكان في وصيتها الستر الذي يزعم الناس أنها أحدثته، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها، فلما رآه رجع»
-
٢٦٬٤٢٢
حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا زمعة، عن ابن أبي مليكة، قال: كانت فاطمة تنقز الحسن بن علي وتقول: « [البحر الرجز] بأبي شبه النبي ... ليس شبيها بعلي»
نصُّ مسند أحمد منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.