باب
حديث عبد الرحمن بن حسنة
٤ مدخلًا
-
١٧٬٧٥٧
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فنزلنا أرضا كثيرة الضباب، قال: فأصبنا منها وذبحنا، قال: فبينا القدور تغلي بها، إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إن أمة من بني إسرائيل فقدت، وإني أخاف أن تكون هي فأكفئوها فأكفأناها»
-
١٧٬٧٥٨
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كهيئة الدرقة، قال: فوضعها، ثم جلس، فبال إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال بعض القوم: انظروا إليه يبول كما تبول المرأة، قال: فسمعه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ويحك أما علمت ما أصاب صاحب بني إسرائيل؟ كانوا إذا أصابهم شيء من البول، قرضوه بالمقاريض، فنهاهم، فعذب في قبره»
-
١٧٬٧٥٩
حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش، وحدثنا وكيع، قال: حدثني الأعمش المعنى، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة، - قال: وكيع: الجهني - قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأصابتنا مجاعة، فنزلنا بأرض كثيرة الضباب، فاتخذنا منها، فطبخنا في قدورنا، فسألنا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «أمة فقدت، - أو مسخت، شك يحيى - والله أعلم» فأمرنا فأكفأنا القدور قال وكيع: «مسخت، فأخشى أن تكون هذه» فأكفأناها وإنا لجياع
-
١٧٬٧٦٠
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة، قال: كنت أنا وعمرو بن العاص، جالسين، قال: فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه درقة أو شبهها فاستتر بها فبال جالسا، قال: فقلنا أيبول رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تبول المرأة؟ قال: فجاءنا فقال: «أوما علمتم ما أصاب صاحب بني إسرائيل؟ كان الرجل منهم إذا أصابه الشيء من البول، قرضه، فنهاهم عن ذلك، فعذب في قبره»
نصُّ مسند أحمد منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.