تخطَّ إلى المحتوى
١١٠

باب

حديث عبد الرحمن بن حسنة

٤ مدخلًا

  1. ١٧٬٧٥٧

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فنزلنا أرضا كثيرة الضباب، قال: فأصبنا منها وذبحنا، قال: فبينا القدور تغلي بها، إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إن أمة من بني إسرائيل فقدت، وإني أخاف أن تكون هي فأكفئوها فأكفأناها»

  2. ١٧٬٧٥٨

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كهيئة الدرقة، قال: فوضعها، ثم جلس، فبال إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال بعض القوم: انظروا إليه يبول كما تبول المرأة، قال: فسمعه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ويحك أما علمت ما أصاب صاحب بني إسرائيل؟ كانوا إذا أصابهم شيء من البول، قرضوه بالمقاريض، فنهاهم، فعذب في قبره»

  3. ١٧٬٧٥٩

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش، وحدثنا وكيع، قال: حدثني الأعمش المعنى، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة، - قال: وكيع: الجهني - قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأصابتنا مجاعة، فنزلنا بأرض كثيرة الضباب، فاتخذنا منها، فطبخنا في قدورنا، فسألنا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «أمة فقدت، - أو مسخت، شك يحيى - والله أعلم» فأمرنا فأكفأنا القدور قال وكيع: «مسخت، فأخشى أن تكون هذه» فأكفأناها وإنا لجياع

  4. ١٧٬٧٦٠

    حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة، قال: كنت أنا وعمرو بن العاص، جالسين، قال: فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه درقة أو شبهها فاستتر بها فبال جالسا، قال: فقلنا أيبول رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تبول المرأة؟ قال: فجاءنا فقال: «أوما علمتم ما أصاب صاحب بني إسرائيل؟ كان الرجل منهم إذا أصابه الشيء من البول، قرضه، فنهاهم عن ذلك، فعذب في قبره»

نصُّ مسند أحمد منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.