تخطَّ إلى المحتوى
١٠٩

باب

حديث شرحبيل بن حسنة عن النبي صلى الله عليه وسلم

٤ مدخلًا

  1. ١٧٬٧٥٣

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن شهر، عن عبد الرحمن بن غنم، قال : لما وقع الطاعون بالشام، خطب عمرو بن العاص الناس، فقال: إن هذا الطاعون رجس، فتفرقوا عنه في هذه الشعاب وفي هذه الأودية، فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة قال: فغضب فجاء وهو يجر ثوبه معلق نعله بيده، فقال: «صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمرو أضل من حمار أهله، ولكنه رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، ووفاة الصالحين قبلكم»

  2. ١٧٬٧٥٤

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن شرحبيل بن شفعة، قال: وقع الطاعون، فقال عمرو بن العاص: إنه رجس، فتفرقوا عنه، فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة، فقال: «لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمرو أضل من بعير أهله، إنه دعوة نبيكم، ورحمة ربكم، وموت الصالحين قبلكم، فاجتمعوا له، ولا تفرقوا عنه» فبلغ ذلك عمرو بن العاص فقال: صدق

  3. ١٧٬٧٥٥

    حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: يزيد بن خمير، أخبرني قال: سمعت شرحبيل بن شفعة، يحدث عن عمرو بن العاص: أن الطاعون وقع، فقال عمرو بن العاص: إنه رجس، فتفرقوا عنه، وقال شرحبيل بن حسنة: " إني قد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرو أضل من جمل أهله، - وربما قال شعبة: أضل من بعير أهله -، وأنه قال: «إنها رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، فاجتمعوا ولا تفرقوا عنه» قال: فبلغ ذلك عمرو بن العاص فقال: صدق

  4. ١٧٬٧٥٦

    حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا ثابت، حدثنا عاصم، عن أبي منيب ، أن عمرو بن العاص، قال في الطاعون في آخر خطبة خطب الناس، فقال: إن هذا رجس مثل السيل، من ينكبه أخطأه، ومثل النار من ينكبها أخطأته، ومن أقام أحرقته وآذته فقال شرحبيل بن حسنة: «إن هذا رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وقبض الصالحين قبلكم»

نصُّ مسند أحمد منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.