Chapter
حديث سلمة بن الأكوع
36 entries
-
١٦٬٤٩٢
حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبو عميس، عن إياس بن سلمة، عن أبيه قال: «بارزت رجلا فقتلته فنفلني رسول الله صلى الله عليه وسلم سلبه»
-
١٦٬٤٩٣
حدثنا وكيع، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة بن الأكوع ، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يأكل بشماله فقال: «كل بيمينك» ، فقال: لا أستطيع، فقال: «لا استطعت» ، قال: فما رجعت إليه
-
١٦٬٤٩٤
حدثنا وكيع، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه قال: قتلت رجلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قتل هذا؟» ، فقالوا: ابن الأكوع، فقال: «له سلبه»
-
١٦٬٤٩٥
حدثنا وكيع، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه قال: «كان للنبي صلى الله عليه وسلم غلام يسمى رباحا»
-
١٦٬٤٩٦
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا يعلى بن الحارث، قال: سمعت إياس بن سلمة بن الأكوع، يحدث عن أبيه قال: «كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم نرجع فلا نجد للحيطان فيئا يستظل فيه»
-
١٦٬٤٩٧
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه قال: «بيتنا هوازن مع أبي بكر الصديق وكان أمره علينا النبي صلى الله عليه وسلم»
-
١٦٬٤٩٨
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه قال: " كان شعارنا ليلة بيتنا في هوازن مع أبي بكر الصديق أمره علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمت أمت "، وقتلت بيدي ليلتئذ سبعة أهل أبيات
-
١٦٬٤٩٩
حدثنا بهز، قال: حدثنا عكرمة بن عمار اليمامي، قال: حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع، أن أباه حدثه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لرجل يقال له بسر ابن راعي العير أبصره يأكل بشماله فقال: «كل بيمينك» ، فقال: لا أستطيع، فقال: «لا استطعت» ، قال: فما وصلت يمينه إلى فمه بعد، وقال أبو النضر في حديثه: ابن راعي العير من أشجع
-
١٦٬٥٠٠
حدثنا بهز، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سل علينا السيف فليس منا»
-
١٦٬٥٠١
حدثنا بهز، عن عكرمة بن عمار قال: حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع ، قال: حدثني أبي، قال: كنت قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فعطس رجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يرحمك الله» ، ثم عطس أخرى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الرجل مزكوم»
-
١٦٬٥٠٢
حدثنا بهز، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا إياس بن سلمة، قال: حدثني أبي قال: خرجنا مع أبي بكر بن أبي قحافة وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا، قال: غزونا فزارة فلما دنونا من الماء أمرنا أبو بكر فعرسنا، قال: فلما صلينا الصبح أمرنا أبو بكر فشنينا الغارة، فقتلنا على الماء من قتلنا، قال سلمة: ثم نظرت إلى عنق من الناس فيه الذرية والنساء نحو الجبل، وأنا أعدو في آثارهم، فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل، فرميت بسهم فوقع بينهم وبين الجبل، قال: فجئت بهم أسوقهم إلى أبي بكر رضي الله عنه، حتى أتيته على الماء وفيهم امرأة من فزارة، عليها قشع من أدم ومعها ابنة لها من أحسن العرب، قال: فنفلني أبو بكر ابنتها، قال: فما كشفت لها ثوبا حتى قدمت المدينة، ثم بت فلم أكشف لها ثوبا، قال: فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق فقال لي: «يا سلمة، هب لي المرأة» ، قال: فقلت: يا رسول الله، والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا، قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركني حتى إذا كان من الغد لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق فقال: «يا سلمة، هب لي المرأة لله أبوك» ، قال: قلت: يا رسول الله، والله أعجبتني ما كشفت لها ثوبا وهي لك يا رسول الله، قال: فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة وفي أيديهم أسارى من المسلمين ففداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بتلك المرأة
-
١٦٬٥٠٣
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: ابن شهاب، أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري، أن سلمة بن الأكوع قال: لما كان يوم خيبر قاتل أخي قتالا شديدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فارتد عليه سيفه فقتله، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، وشكوا فيه رجل مات بسلاحه شكوا في بعض أمره، قال سلمة: فقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر، فقلت: يا رسول الله، أتأذن لي أن أرجز بك، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له عمر: اعلم ما تقول، قال: فقلت: والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صدقت» ، [البحر الرجز] فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا والمشركون قد بغوا علينا، فلما قضيت رجزي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال هذا؟» ، قلت: أخي قالها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يرحمه الله» ، فقلت: يا رسول الله، والله إن ناسا ليهابون أن يصلوا عليه، ويقولون: رجل مات بسلاحه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مات جاهدا مجاهدا» ، قال ابن شهاب: ثم سألت ابن سلمة بن الأكوع فحدثني، عن أبيه مثل الذي حدثني عنه عبد الرحمن، غير أن ابن سلمة قال: قال مع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يهابون الصلاة عليه، كذبوا، مات جاهدا مجاهدا فله أجره مرتين» ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، بإصبعيه
-
١٦٬٥٠٤
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار، عن حسن بن محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله، وسلمة بن الأكوع رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهما قالا: كنا في غزاة فجاءنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «استمتعوا»
-
١٦٬٥٠٥
حدثنا قران بن تمام، عن عكرمة اليمامي، عن إياس بن سلمة، عن أبيه قال: «خرجت مع أبي بكر في غزاة هوازن فنفلني جارية فاستوهبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث بها إلى مكة ففدى بها أناسا من المسلمين»
-
١٦٬٥٠٦
حدثنا الضحاك بن مخلد، قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
-
١٦٬٥٠٧
حدثنا حماد بن مسعدة، عن يزيد يعني ابن أبي عبيد ، عن سلمة بن الأكوع، «أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر رجلا من أسلم أن يؤذن في الناس يوم عاشوراء من كان صائما فليتم صومه ومن كان أكل فلا يأكل شيئا وليتم صومه»
-
١٦٬٥٠٨
حدثنا حماد بن مسعدة، عن يزيد يعني ابن أبي عبيد، عن سلمة، أنه «استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البدو فأذن له»
-
١٦٬٥٠٩
حدثنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الناس في الحديبية ثم قعدت متنحيا، فلما تفرق الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا ابن الأكوع، ألا تبايع؟» ، قال: قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال: «أيضا» ، قلت: علام بايعتم؟ قال: «على الموت»
-
١٦٬٥١٠
حدثنا حماد بن مسعدة، عن يزيد يعني ابن أبي عبيد، عن سلمة قال: كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأتي بجنازة فقال: «هل ترك من دين؟» ، قالوا: لا، قال: «هل ترك من شيء؟» ، قالوا: لا، قال: فصلى عليه، ثم أتي بأخرى فقال: «هل ترك من دين؟» ، قالوا: لا، قال: «هل ترك من شيء؟» ، قالوا: نعم، ثلاثة دنانير، قال: فقال: بأصابعه ثلاث كيات، قال: ثم أتي بالثالثة، فقال: «هل ترك من دين؟» ، قالوا: نعم، قال: «هل ترك من شيء؟» ، قالوا: لا، قال: «صلوا على صاحبكم» ، فقال رجل من الأنصار: علي دينه يا رسول الله، قال: فصلى عليه
-
١٦٬٥١١
حدثنا حماد، عن يزيد، عن سلمة قال: كان عامر رجلا شاعرا فنزل يحدو، قال: ويقول: [البحر الرجز] اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر فداء لك ما أتينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا وألقين سكينة علينا ... إنا إذا صيح بنا أتينا وبالصياح عولوا علينا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من هذا الحادي؟» ، قالوا: ابن الأكوع قال: «يرحمه الله» ، قال: فقال رجل: وجبت يا رسول الله، لولا أمتعتنا به، قال: فأصيب، ذهب يضرب رجلا يهوديا من إل فأصاب ذباب السيف عين ركبته، فقال الناس: حبط عمله، قتل نفسه، قال: فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن قدم المدينة وهو في المسجد فقلت: يا رسول الله، يزعمون أن عامرا حبط عمله، قال: «ومن يقوله؟» ، قال: قلت: رجال من الأنصار منهم فلان وفلان، قال: «كذب من قاله، إن له لأجرين بإصبعيه وإنه لجاهد مجاهد، وقل عربي مشى بها يزيدك عليه»
-
١٦٬٥١٢
حدثنا صفوان بن عيسى، قال: أخبرنا يزيد يعني ابن أبي عبيد، عن سلمة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر مناديه يوم عاشوراء أن من كان اصطبح فليمسك ومن لم يكن يصطبح فليتم صومه» حدثنا صفوان: عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة قال: لما قدمنا خيبر رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم نيرانا توقد فقال: «علام توقد هذه النيران؟» ، قالوا: على لحوم الحمر الأهلية، قال: «كسروا القدور، وأهريقوا ما فيها» ، قال: فقام رجل من القوم فقال: يا رسول الله، أنهريق ما فيها ونغسلها؟ قال: «أو ذاك» حدثني مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع أنه أخبره، قال: خرجت من المدينة ذاهبا نحو الغابة، حتى إذا كنت بثنية الغابة لقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف قال: قلت: ويحك، ما لك؟ قال: أخذت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قلت: من أخذها؟ قال: غطفان وفزارة، قال: فصرخت ثلاث صرخات أسمعت من بين لابتيها: يا صباحاه يا صباحاه ثم اندفعت حتى ألقاهم وقد أخذوها، قال: فجعلت أرميهم وأقول: [البحر الرجز] أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم أقرع، قال: فاستنقذتها منهم قبل أن يشربوا، فأقبلت بها أسوقها، فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إن القوم عطاش، وإني أعجلتهم قبل أن يشربوا، فأذهب في أثرهم، فقال: «يا ابن الأكوع، ملكت فأسجح إن القوم يقربون في قومهم»
-
١٦٬٥١٤
حدثنا مكي، قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد، قال: رأيت أثر ضربة في ساق سلمة فقلت: يا أبا مسلم، ما هذه الضربة؟ قال: هذه ضربة أصبتها يوم خيبر، قال: يوم أصبتها قال الناس: أصيب سلمة، «فأتي بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفث فيه ثلاث نفثات» ، فما اشتكيتها حتى الساعة،
-
١٦٬٥١٥
حدثنا إبراهيم بن مهدي، قال: حدثنا حاتم يعني ابن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد قال: سمعت سلمة بن الأكوع يقول: خرجت، فذكر نحو حديث مكي، إلا أنه قال: واليوم يوم الرضع، وزاد فيه: وأردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته
-
١٦٬٥١٦
حدثنا مكي، قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد، قال: كنت آتي مع سلمة المسجد فيصلي مع الأسطوانة التي عند المصحف فقلت: يا أبا مسلم، أراك تتحرى الصلاة عند هذه الأسطوانة، قال: «فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحرى الصلاة عندها»
-
١٦٬٥١٧
حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عمر بن راشد اليمامي، قال: حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، أما والله ما أنا قلته ولكن الله قاله»
-
١٦٬٥١٨
حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عكرمة، قال: حدثنا إياس، قال: حدثني أبي، قال: «قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية ونحن أربع عشرة مائة وعليها خمسون شاة لا ترويها، فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على جباها، فإما دعا وإما بسق فجاشت فسقينا واستقينا» قال: ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بالبيعة في أصل الشجرة، فبايعه أول الناس، وبايع وبايع، حتى إذا كان في وسط من الناس قال: «يا سلمة، بايعني» ، قلت: قد بايعتك في أول الناس يا رسول الله، قال: «وأيضا فبايع» ، ورآني أعزلا فأعطاني حجفة أو درقة، ثم بايع وبايع، حتى إذا كان في آخر الناس قال: «ألا تبايعني؟» ، قال: قلت: يا رسول الله، بايعت أول الناس وأوسطهم وآخرهم، قال: «وأيضا فبايع» ، فبايعته، ثم قال: «أين درقتك أو حجفتك التي أعطيتك؟» ، قال: قلت: يا رسول الله، لقيني عمي عامر أعزلا فأعطيته إياها، قال : فقال: " إنك كالذي قال: اللهم أبغني حبيبا هو أحب إلي من نفسي "، وضحك، ثم إن المشركين راسلونا الصلح، حتى مشى بعضنا إلى بعض، قال: وكنت تبيعا لطلحة بن عبيد الله أحس فرسه وأسقيه، وآكل من طعامه، وتركت أهلي ومالي مهاجرا إلى الله ورسوله، فلما اصطلحنا نحن وأهل مكة واختلط بعضنا ببعض، أتيت الشجرة فكسحت شوكها، واضطجعت في ظلها، فأتاني أربعة من أهل مكة فجعلوا وهم مشركون يقعون في رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتحولت عنهم إلى شجرة أخرى وعلقوا سلاحهم واضطجعوا، فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من أسفل الوادي: يا آل المهاجرين قتل ابن زنيم، فاخترطت سيفي فشددت على الأربعة، فأخذت سلاحهم فجعلته ضغثا ثم قلت: والذي أكرم محمدا لا يرفع رجل منكم رأسه إلا ضربت الذي يعني فيه عيناه فجئت أسوقهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجاء عمي عامر بابن مكرز يقود به فرسه يقود سبعين، حتى وقفناهم، فنظر إليهم فقال: «دعوهم، يكون لهم بدو الفجور» ، وعفا عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنزلت: {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم} [الفتح: 24] ، ثم رجعنا إلى المدينة فنزلنا منزلا يقال له: لحي جمل، فاستغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن رقي الجبل في تلك الليلة، كأنه طليعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فرقيت تلك الليلة مرتين أو ثلاثة، ثم قدمنا المدينة وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بظهره مع غلامه رباح وأنا معه، وخرجت بفرس طلحة أنديه على ظهره، فلما أصبحنا إذا عبد الرحمن بن عيينة الفزاري قد أغار على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستاقه أجمع وقتل راعيه
-
١٦٬٥١٩
حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه قال: " نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا فجاء عين المشركين ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يتصبحون، فدعوه إلى طعامهم، فلما فرغ الرجل ركب على راحلته ذهب مسرعا لينذر أصحابه، قال سلمة: فأدركته، فأنخت راحلته وضربت عنقه فغنمني رسول الله صلى الله عليه وسلم سلبه "
-
١٦٬٥٢٠
حدثنا حماد بن خالد، قال: حدثنا عطاف بن خالد، عن موسى بن إبراهيم، عن سلمة بن الأكوع قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: أكون أحيانا في الصيد فأصلي في قميصي، فقال: «زره ولو لم تجد إلا شوكة»
-
١٦٬٥٢١
حدثنا حماد بن خالد، عن أيوب بن عتبة، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا حضرت الصلاة والعشاء فابدءوا بالعشاء»
-
١٦٬٥٢٢
حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عطاف، عن موسى بن إبراهيم بن أبي ربيعة قال: سمعت سلمة بن الأكوع قال: قلت: يا رسول الله، إني أكون في الصيد فأصلي وليس علي إلا قميص واحد، قال: «فزره وإن لم تجد إلا شوكة»
-
١٦٬٥٢٣
حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا عكرمة، قال: حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع، قال: حدثني أبي، قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن، قال: فبينما نحن نتضحى وعامتنا مشاة فينا ضعفة إذ جاء رجل على جمل أحمر فانتزع طلقا من حقبه فقيد به جمله رجل شاب ثم جاء يتغدى مع القوم، فلما رأى ضعفهم ورقة ظهرهم خرج إلى جمله فأطلقه، ثم أناخه فقعد عليه، فخرج يركض واتبعه رجل من أسلم من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم على ناقة ورقاء هي أمثل ظهر القوم فأتبعه، قال: وخرجت أعدو فأدركته ورأس الناقة عند ورك الجمل، وكنت عند ورك الناقة، ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل، ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فأنخته، فلما وضع ركبته إلى الأرض اخترطت سيفي فأضرب به رأسه فندر، فجئت براحلته وما عليها أقوده، فاستقبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا قال: «من قتل الرجل؟» ، قالوا: ابن الأكوع، قال: «له سلبه أجمع»
-
١٦٬٥٢٤
حدثنا يحيى بن سعيد، عن يزيد بن أبي عبيد قال: حدثنا سلمة بن الأكوع، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يقول أحد علي باطلا أو ما لم أقل إلا تبوأ مقعده من النار»
-
١٦٬٥٢٥
حدثنا يحيى بن سعيد، عن يزيد بن أبي عبيد قال: حدثنا سلمة بن الأكوع، قال: خرجنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فقال رجل من القوم: أي عامر، لو أسمعتنا من هنياتك، قال: فنزل يحدو بهم ويذكر: [البحر الرجز] تالله لولا الله ما اهتدينا، وذكر شعرا غير هذا، ولكن لم أحفظ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من هذا السائق؟» ، قالوا: عامر بن الأكوع، فقال: «يرحمه الله» ، فقال رجل من القوم: يا نبي الله، لولا متعتنا به، فلما اصاف القوم قاتلوهم فأصيب عامر بن الأكوع بقائم سيف نفسه فمات، فلما أمسوا أوقدوا نارا كثيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما هذه النار على أي شيء توقد؟» ، قالوا: على حمر إنسية، قال: «أهريقوا ما فيها وكسروها» ، فقال: رجل ألا نهريق ما فيها ونغسلها؟، قال: «أو ذاك»
-
١٦٬٥٢٦
حدثنا يحيى بن سعيد، عن يزيد بن أبي عبيد قال: حدثنا سلمة بن الأكوع، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل من أسلم: " أذن في قومك أو في الناس يوم عاشوراء: من أكل فليصم بقية يومه ومن لم يكن أكل فليصم "
-
١٦٬٥٢٧
حدثنا يحيى بن سعيد، عن يزيد قال: حدثنا سلمة بن الأكوع، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فأتي بجنازة فقالوا: يا نبي الله، صل عليها، قال: «هل ترك شيئا؟» ، قالوا: لا، قال: «هل ترك عليه دينا؟» ، قالوا: لا، فصلى عليه، ثم أتي بجنازة بعد ذلك فقال: «هل ترك عليه من دين؟» ، قالوا: لا، قال: «هل ترك من شيء؟» ، قالوا: ثلاث دنانير، قال: «ثلاث كيات» ، قال: فأتي بالثالثة فقال: «هل ترك عليه من دين؟» ، قالوا: نعم، قال: «هل ترك من شيء؟» ، قالوا: لا، قال: «صلوا على صاحبكم» ، فقال رجل من الأنصار يقال له أبو قتادة: يا رسول الله، علي دينه، فصلى عليه
-
١٦٬٥٢٨
حدثنا يحيى بن سعيد، عن يزيد بن أبي عبيد قال: حدثني سلمة بن الأكوع، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم من أسلم وهم يتناضلون في السوق فقال: «ارموا يا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميا، ارموا وأنا مع بني فلان» لأحد الفريقين فأمسكوا أيديهم، فقال: «ارموا» ، قالوا: يا رسول الله، كيف نرمي وأنت مع بني فلان؟ قال: «ارموا وأنا معكم كلكم»
References and details are on the sources page.