تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكْرِىٓ﴾

﴿أَضَاعُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ — والآيةُ التي تليها

المواضعُ التي ذكر فيها القرآنُ تركَ الصلاة بلفظه. ويُعرض المقطعُ بحدّه لا مقتطعًا: فبعد ﴿أَضَاعُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ في مريم يأتي ﴿إِلَّا مَن تَابَ﴾ في الآية التي تليها — وقصُّها يُخرج للقارئ ما لا يقوله النصّ.

﴿أَضَاعُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ — والآيةُ التي تليها

المواضعُ التي ذكر فيها القرآنُ تركَ الصلاة بلفظه. ويُعرض المقطعُ بحدّه لا مقتطعًا: فبعد ﴿أَضَاعُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ في مريم يأتي ﴿إِلَّا مَن تَابَ﴾ في الآية التي تليها — وقصُّها يُخرج للقارئ ما لا يقوله النصّ.

جُمعت بـ: اضاعوا الصلوه · لم نك من المصلين · من تاب وءامن وعمل صلحا

﴿۞ فَخَلَفَ مِنۢ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُوا۟ ٱلشَّهَوَٰتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾

مريم · ٥٩

التفسير الميسر

فأتى مِن بعد هؤلاء المنعَم عليهم أتباع سَوْء تركوا الصلاة كلها، أو فوتوا وقتها، أو تركوا أركانها وواجباتها، واتبعوا ما يوافق شهواتهم ويلائمها، فسوف يلقون شرًا وضلالا وخيبة في جهنم.

﴿إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًۭا فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْـًۭٔا﴾

مريم · ٦٠

التفسير الميسر

لكن مَن تاب منهم مِن ذنبه وآمن بربه وعمل صالحًا تصديقًا لتوبته، فأولئك يقبل الله توبتهم، ويدخلون الجنة مع المؤمنين ولا يُنقَصون شيئًا من أعمالهم الصالحة.

﴿وَإِنِّى لَغَفَّارٌۭ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًۭا ثُمَّ ٱهْتَدَىٰ﴾

طه · ٨٢

التفسير الميسر

وإني لَغفار لمن تاب من ذنبه وكفره، وآمن بي وعمل الأعمال الصالحة، ثم اهتدى إلى الحق واستقام عليه.

﴿فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًۭا فَعَسَىٰٓ أَن يَكُونَ مِنَ ٱلْمُفْلِحِينَ﴾

القصص · ٦٧

التفسير الميسر

فأما من تاب من المشركين، وأخلص لله العبادة، وعمل بما أمره الله به ورسوله، فهو من الفائزين في الدارين.

﴿قَالُوا۟ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ﴾

المدثر · ٤٣

التفسير الميسر

كل نفس بما كسبت من أعمال الشر والسوء محبوسة مرهونة بكسبها، لا تُفَكُّ حتى تؤدي ما عليها من الحقوق والعقوبات، إلا المسلمين المخلصين أصحاب اليمين الذين فكُّوا رقابهم بالطاعة، هم في جنات لا يُدْرَك وصفها، يسأل بعضهم بعضًا عن الكافرين الذين أجرموا في حق أنفسهم: ما الذي أدخلكم جهنم، وجعلكم تذوقون سعيرها؟ قال المجرمون: لم نكن من المصلِّين في الدنيا، ولم نكن نتصدق ونحسن للفقراء والمساكين، وكنا نتحدث بالباطل مع أهل الغَواية والضلالة، وكنا نكذب بيوم الحساب والجزاء، حتى جاءنا الموت، ونحن في تلك الضلالات والمنكرات.

انشرها

كلُّ آيةٍ ههنا لها بطاقةٌ للنشر تحمل نصَّها العثمانيَّ ومرجعَها وتفسيرَها الميسر منسوبًا — واختر لغةً لتخرج معها الترجمة. والبطاقةُ تُقاس على محتواها فتطول ولا يُقصّ نصّ.