وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
بابٌ بلا عنوان في المصدر
١٢ مدخلًا
-
١
عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إنما الأعمال بالنيات - وفي رواية: بالنية - وإنما لكل امرئ ما نوى , فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله , فهجرته إلى الله ورسوله , ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها , فهجرته إلى ما هاجر إليه)) . النية: القصد والعزم على الشيء.
-
٢
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ)) أحدث: حصل منه الحدث، وهو الخارج من أحد السبيلين أوغيره من نواقض الوضوء
-
٣
عن عبد الله بن عمرو بن العاص وأبي هريرة وعائشة رضي الله عنهم قالوا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ويل للأعقاب من النار)) . الويل: العذاب والهلاك، وجاء في بعض الآثار أنه واد في جهنم. الأعقاب: جمع عقب، وهو مؤخر القدم. والمراد أصحابها.
-
٤
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء , ثم لينتثر , ومن استجمر فليوتر , وإذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يديه قبل أن يدخلهما في الإناء ثلاثا، فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده)) . وفي لفظ لمسلم: ((فليستنشق بمنخريه من الماء)) وفي لفظ: ((من توضأ فليستنشق)) . لينثر: يعني يخرج الماء من أنفه، بعد إدخاله فيه، وهو الاستنشاق. استجمر: استعمل الحجارة في مسح البول والغائط. فليوتر: أي لينه استجماره على وتر، ثلاث أوخمس أوأكثر. فليستنشق: الاستنشاق هو إدخال الماء في الأنف ثم نثره خارجه.
-
٥
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري , ثم يغتسل منه)) ولمسلم: ((لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب)) . الماء الدائم: المستقر في مكانه كالغدران والبرك. جنب: الجنب، من أصابته الجنابة، يطلق على المذكر والمؤنث، والفرد والجماعة.
-
٦
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعا)) . ولمسلم: ((أولاهن بالتراب)) .
-
٧
وله في حديث عبد الله بن مغفل: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبعا وعفروه الثامنة بالتراب)) . ولغ: شرب بطرف لسانه عفروه: التعفير: التمريغ في العفر وهو التراب.
-
٨
عن حمران مولى عثمان بن عفان رضي الله عنهما: ((أنه رأى عثمان دعا بوضوء , فأفرغ على يديه من إنائه , فغسلهما ثلاث مرات، ثم أدخل يمينه في الوضوء , ثم تمضمض واستنشق واستنثر، ثم غسل وجهه ثلاثا , ويديه إلى المرفقين ثلاثا , ثم مسح برأسه , ثم غسل كلتا رجليه ثلاثا , ثم قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ نحو وضوئي هذا، وقال: ((من توضأ نحو وضوئي هذا , ثم صلى ركعتين , لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه)) بوضوء: الوضوء بفتح الواو، معناه الماء الذي يتوضأ به، وبضمها، فعل الوضوء.
-
٩
عن عمرو بن يحيى المازني عن أبيه قال: ((شهدت عمرو بن أبي حسن سأل عبد الله بن زيد عن وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فدعا بتور من ماء , فتوضأ لهم وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأكفأ على يديه من التور , فغسل يديه ثلاثا , ثم أدخل يده في التور , فمضمض واستنشق واستنثر ثلاثا بثلاث غرفات , ثم أدخل يده فغسل وجهه ثلاثا , ثم أدخل يده في التور , فغسلهما مرتين إلى المرفقين ثم أدخل يده في التور , فمسح رأسه , فأقبل بهما وأدبر مرة واحدة، ثم غسل رجليه)) . وفي رواية: ((بدأ بمقدم رأسه , حتى ذهب بهما إلى قفاه , ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه)) . وفي رواية ((أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخرجنا له ماء في تور من صفر)) . التور: شبه الطست. أه التور: هو إناء صغير. فأكفأ على يديه: أمال وصب على يديه. قفاه: مؤخرة رأسه. من صفر: هو نوع من النحاس.
-
١٠
عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعجبه التيمن في تنعله , وترجله , وطهوره , وفي شأنه كله)) . يعجبه التيمن: استعمال اليد اليمين، والبدء باليمين في كل ماهو شريف وطاهر وطيب. تنعله: لبس النعل وهو الحذاء. ترجله: تسريح شعره بالمشط. طهوره: بضم الطاء: يشمل الوضوء والغسل. وفي شأنه كله: في الأمور الشريفة المستطابة.
-
١١
عن نعيم المجمر عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء)) . فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل. وفي لفظ لمسلم: ((رأيت أبا هريرة يتوضأ , فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين , ثم غسل رجليه حتى رفع إلى الساقين , ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء)) فمن استطاع منكم أن يطيل غرته وتحجيله فليفعل.
-
١٢
وفي لفظ لمسلم: سمعت خليلي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء)) . يدعون: ينادون. غرا: الغرة: بياض في وجه الفرس، أطلقت على نور وجوههم المشبهة بغرة الفرس. محجلين: من التحجيل وهو بياض في قوائم الفرس. والمراد بذلك النور الذي يعلو وجوههم وأيديهم وأرجلهم يوم القيامة، وهذا من خصائص هذه الأمة. الحلية: حلية النور التي تبلغ مابلغ ماء الوضوء.
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.