باب
باب ما جاء في تقبيل الحجر
٢ مدخلًا
-
٨٦٠
حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عابس بن ربيعة قال: رأيت عمر بن الخطاب يقبل الحجر، ويقول: «إني أقبلك وأعلم أنك حجر، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك لم أقبلك» وفي الباب عن أبي بكر، وابن عمر.: «حديث عمر حديث حسن صحيح»
-
٨٦١
حدثنا قتيبة قال: حدثنا حماد بن زيد، عن الزبير بن عربي، أن رجلا سأل ابن عمر عن استلام الحجر، فقال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله» ، فقال الرجل: أرأيت إن غلبت عليه؟ أرأيت إن زوحمت؟ فقال ابن عمر: اجعل أرأيت باليمن، «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله» وهذا هو الزبير بن عربي روى، عنه حماد بن زيد، والزبير بن عدي كوفي، سمع من أنس بن مالك وغير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه سفيان الثوري وغير واحد من الأئمة ".: «حديث ابن عمر حديث حسن صحيح وقد روي عنه من غير وجه» ، " والعمل على هذا عند أهل العلم: يستحبون تقبيل الحجر، فإن لم يمكنه ولم يصل إليه استلمه بيده وقبل يده، وإن لم يصل إليه استقبله إذا حاذى به وكبر، وهو قول الشافعي "
نصُّ سنن الترمذي منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.