٦٣
باب
باب ما جاء في الجنب يدركه الفجر وهو يريد الصوم
١ مدخلًا
-
٧٧٩
حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: أخبرتني عائشة، وأم سلمة، زوجا النبي صلى الله عليه وسلم «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله، ثم يغتسل فيصوم» : «حديث عائشة وأم سلمة حديث حسن صحيح» ، «والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وغيرهم، وهو قول سفيان، والشافعي، وأحمد، وإسحاق» ، " وقد قال قوم من التابعين: إذا أصبح جنبا يقضي ذلك اليوم، والقول الأول أصح "
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.