تخطَّ إلى المحتوى
٢٧

باب

باب كيف كان تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار

٢ مدخلًا

  1. ٥٩٨

    حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وهب بن جرير قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، قال: سألنا عليا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من النهار؟ فقال: إنكم لا تطيقون ذاك، فقلنا: من أطاق ذاك منا، فقال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند العصر صلى ركعتين، وإذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند الظهر صلى أربعا، وصلى أربعا قبل الظهر وبعدها ركعتين، وقبل العصر أربعا، يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين، والنبيين، والمرسلين، ومن تبعهم من المؤمنين، والمسلمين»

  2. ٥٩٩

    حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه،: «هذا حديث حسن» وقال إسحاق بن إبراهيم: «أحسن شيء روي في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم في النهار» هذا وروي عن ابن المبارك، «أنه كان يضعف هذا الحديث» ، «وإنما ضعفه عندنا - والله أعلم - لأنه لا يروى مثل هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، وعاصم بن ضمرة هو ثقة عند بعض أهل الحديث» قال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد القطان قال سفيان: «كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث»

نصُّ سنن الترمذي منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.