Chapter
باب
7 entries
-
٣٬٦١٢
حدثنا بندار قال: حدثنا أبو عاصم قال: حدثنا سفيان وهو الثوري، عن ليث وهو ابن أبي سليم قال: حدثني كعب قال: حدثني أبو هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سلوا الله لي الوسيلة» قالوا: يا رسول الله وما الوسيلة؟ قال: «أعلى درجة في الجنة لا ينالها إلا رجل واحد أرجو أن أكون أنا هو» . هذا حديث غريب وإسناده ليس بالقوي. وكعب ليس هو بمعروف، ولا نعلم أحدا روى عنه غير ليث بن أبي سليم
-
٣٬٦١٣
حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " مثلي في النبيين كمثل رجل بنى دارا فأحسنها وأكملها وأجملها وترك منها موضع لبنة، فجعل الناس يطوفون بالبناء ويعجبون منه، ويقولون: لو تم موضع تلك اللبنة، وأنا في النبيين موضع تلك اللبنة " وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم، غير فخر» : «هذا حديث حسن صحيح غريب»
-
٣٬٦١٤
حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ قال: حدثنا حيوة قال: أخبرنا كعب بن علقمة، سمع عبد الرحمن بن جبير، أنه سمع عبد الله بن عمرو، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو، ومن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة» : «هذا حديث حسن صحيح» قال محمد: عبد الرحمن بن جبير هذا قرشي وهو مصري وعبد الرحمن بن جبير بن نفير شامي
-
٣٬٦١٥
حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن ابن جدعان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي، وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر» . وفي الحديث قصة وهذا حديث حسن
-
٣٬٦١٦
حدثنا علي بن نصر بن علي قال: حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد قال: حدثنا زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: جلس ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظرونه قال: فخرج حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون فسمع حديثهم، فقال بعضهم: عجبا إن الله عز وجل اتخذ من خلقه خليلا، اتخذ من إبراهيم خليلا، وقال آخر: ماذا بأعجب من كلام موسى كلمه تكليما، وقال آخر: فعيسى كلمة الله وروحه، وقال آخر: آدم اصطفاه الله. فخرج عليهم فسلم وقال: «قد سمعت كلامكم وعجبكم إن إبراهيم خليل الله وهو كذلك وموسى نجي الله وهو كذلك، وعيسى روحه وكلمته وهو كذلك وآدم اصطفاه الله وهو كذلك، ألا وأنا حبيب الله ولا فخر، وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول شافع وأول مشفع يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من يحرك حلق الجنة فيفتح الله لي فيدخلنيها ومعي فقراء المؤمنين ولا فخر، وأنا أكرم الأولين والآخرين ولا فخر» : «هذا حديث غريب»
-
٣٬٦١٧
حدثنا زيد بن أخزم الطائي البصري قال: حدثنا أبو قتيبة سلم بن قتيبة قال: حدثني أبو مودود المدني قال: حدثنا عثمان بن الضحاك، عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، عن جده، قال: «مكتوب في التوراة صفة محمد وعيسى ابن مريم يدفن معه» قال: فقال أبو مودود وقد بقي في البيت موضع قبر: «هذا حديث حسن غريب» هكذا قال: عثمان بن الضحاك، والمعروف الضحاك بن عثمان المديني
-
٣٬٦١٨
حدثنا بشر بن هلال الصواف البصري قال: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: «لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء، وما نفضنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الأيدي وإنا لفي دفنه حتى أنكرنا قلوبنا» : «هذا حديث غريب صحيح»
References and details are on the sources page.