تخطَّ إلى المحتوى
١٣٠

باب

باب ما جاء في فضل فاطمة رضي الله عنها

٨ مدخلًا

  1. ٣٬٨٦٧

    حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر: «إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن، ثم لا آذن، ثم لا آذن، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم فإنها بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها» هذا حديث حسن صحيح

  2. ٣٬٨٦٨

    حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: حدثنا الأسود بن عامر، عن جعفر الأحمر، عن عبد الله بن عطاء، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: «كان أحب النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة ومن الرجال علي» قال إبراهيم بن سعيد: يعني من أهل بيته: «هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه»

  3. ٣٬٨٦٩

    حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن الزبير، أن عليا، ذكر بنت أبي جهل فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها» : " هذا حديث حسن صحيح هكذا قال أيوب: عن ابن أبي مليكة، عن ابن الزبير، وقال غير واحد عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، ويحتمل أن يكون ابن أبي مليكة، روى عنهما جميعا " وقد رواه عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة نحو حديث الليث

  4. ٣٬٨٧٠

    حدثنا سليمان بن عبد الجبار البغدادي قال: حدثنا علي بن قادم قال: حدثنا أسباط بن نصر الهمداني، عن السدي، عن صبيح مولى أم سلمة، عن زيد بن أرقم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين: «أنا حرب لمن حاربتم، وسلم لمن سالمتم» : «هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه وصبيح مولى أم سلمة ليس بمعروف»

  5. ٣٬٨٧١

    حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال: حدثنا سفيان، عن زبيد، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم جلل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة كساء، ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا» ، فقالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: «إنك إلى خير» : " هذا حديث حسن صحيح وهو أحسن شيء روي في هذا الباب وفي الباب عن عمر بن أبي سلمة، وأنس بن مالك، وأبي الحمراء

  6. ٣٬٨٧٢

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عثمان بن عمر قال: أخبرنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: «ما رأيت أحدا أشبه سمتا ودلا وهديا برسول الله في قيامها وقعودها من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم» قالت: «وكانت إذا دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبلته وأجلسته في مجلسها، فلما مرض النبي صلى الله عليه وسلم دخلت فاطمة فأكبت عليه فقبلته ثم رفعت رأسها فبكت، ثم أكبت عليه ثم رفعت رأسها فضحكت» ، فقلت: " إن كنت لأظن أن هذه من أعقل نسائنا فإذا هي من النساء، فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم قلت لها: أرأيت حين أكببت على النبي صلى الله عليه وسلم فرفعت رأسك فبكيت ثم أكببت عليه فرفعت رأسك فضحكت، ما حملك على ذلك " ؟ قالت: إني إذا لبذرة أخبرني أنه ميت من وجعه هذا فبكيت، ثم أخبرني أني أسرع أهله لحوقا به فذاك حين ضحكت ": «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن عائشة»

  7. ٣٬٨٧٣

    أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن خالد ابن عثمة، قال: حدثني موسى بن يعقوب الزمعي، عن هاشم بن هاشم، أن عبد الله بن وهب أخبره، أن أم سلمة، أخبرته «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا فاطمة عام الفتح فناجاها فبكت ثم حدثها فضحكت» . قالت: «فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها عن بكائها وضحكها» . قالت: «أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يموت فبكيت، ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم ابنة عمران فضحكت» هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه "

  8. ٣٬٨٧٤

    حدثنا حسين بن يزيد الكوفي قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن أبي الجحاف، عن جميع بن عمير التيمي، قال: دخلت مع عمتي على عائشة فسئلت أي الناس كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم "؟ قالت: «فاطمة» ، فقيل: من الرجال؟ قالت: «زوجها» ، إن كان ما علمت صواما قواما هذا حديث حسن غريب. وأبو الجحاف اسمه: داود بن أبي عوف ويروى عن سفيان الثوري قال: حدثنا أبو الجحاف، وكان مرضيا

نصُّ سنن الترمذي منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.