تخطَّ إلى المحتوى
  1. ٣٬٧٨١

    حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، وإسحاق بن منصور، قالا: أخبرنا محمد بن يوسف، عن إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن حذيفة، قال: سألتني أمي متى عهدك تعني بالنبي صلى الله عليه وسلم فقلت ما لي به عهد منذ كذا وكذا، فنالت مني، فقلت لها: دعيني آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأصلي معه المغرب، وأسأله أن يستغفر لي ولك، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب فصلى حتى صلى العشاء، ثم انفتل فتبعته، فسمع صوتي، فقال: «من هذا، حذيفة» ؟ قلت: نعم، قال: «ما حاجتك غفر الله لك ولأمك» ؟ قال: «إن هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل "

  2. ٣٬٧٨٢

    حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو أسامة، عن فضيل بن مرزوق، عن عدي بن ثابت، عن البراء، أن النبي صلى الله عليه وسلم أبصر حسنا وحسينا فقال: «اللهم إني أحبهما فأحبهما» : «هذا حديث حسن صحيح»

  3. ٣٬٧٨٣

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، قال: سمعت البراء بن عازب، يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم واضعا الحسن بن علي على عاتقه وهو يقول: «اللهم إني أحبه فأحبه» : «هذا حديث صحيح وهو أصح من حديث الفضيل بن مرزوق»

  4. ٣٬٧٨٤

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو عامر العقدي قال: حدثنا زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حامل الحسن بن علي على عاتقه فقال رجل: نعم المركب ركبت يا غلام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ونعم الراكب هو» هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه «وزمعة بن صالح قد ضعفه بعض أهل الحديث من قبل حفظه»

  5. ٣٬٧٨٥

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن كثير النواء، عن أبي إدريس، عن المسيب بن نجبة، قال علي بن أبي طالب: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن كل نبي أعطي سبعة نجباء رفقاء أو رقباء وأعطيت أنا أربعة عشر» ، قلنا: من هم؟ قال، «أنا وابناي، وجعفر، وحمزة، وأبو بكر، وعمر، ومصعب بن عمير، وبلال، وسلمان، وعمار، والمقداد، وحذيفة، وعبد الله بن مسعود» : «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وقد روي هذا الحديث عن علي موقوفا»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.