تخطَّ إلى المحتوى
٧

باب

باب ما جاء في القوم يجلسون فيذكرون الله عز وجل ما لهم من الفضل

٢ مدخلًا

  1. ٣٬٣٧٨

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم، أنه شهد على أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما من قوم يذكرون الله إلا حفت بهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده» . حدثنا يوسف بن يعقوب قال: حدثنا حفص بن عمر قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت الأغر أبا مسلم، قال: أشهد على أبي سعيد، وأبي هريرة، أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله. هذا حديث حسن صحيح

  2. ٣٬٣٧٩

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا مرحوم بن عبد العزيز العطار قال: حدثنا أبو نعامة، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: خرج معاوية، إلى المسجد فقال: ما يجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله. قال: آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟ قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك. قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، وما كان أحد بمنزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم أقل حديثا عنه مني، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه فقال: «ما يجلسكم؟» قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده لما هدانا للإسلام ومن علينا به، فقال: «آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟» قالوا: آلله ما أجلسنا إلا ذاك. قال: «أما إني لم أستحلفكم لتهمة لكم، إنه أتاني جبريل وأخبرني أن الله يباهي بكم الملائكة» : " هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأبو نعامة السعدي اسمه: عمرو بن عيسى، وأبو عثمان النهدي اسمه عبد الرحمن بن مل "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.