باب
باب: ومن سورة المائدة
٢١ مدخلًا
-
٣٬٠٤٣
حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن مسعر وغيره، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: قال رجل من اليهود لعمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين، لو علينا أنزلت هذه الآية: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} [المائدة: ٣] لاتخذنا ذلك اليوم عيدا، فقال له عمر بن الخطاب: «أني لأعلم أي يوم أنزلت هذه الآية، أنزلت يوم عرفة في يوم جمعة» . هذا حديث حسن صحيح
-
٣٬٠٤٤
حدثنا عبد بن حميد قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، قال: قرأ ابن عباس: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} [المائدة: ٣] وعنده يهودي فقال: لو أنزلت هذه علينا لاتخذنا يومها عيدا، قال ابن عباس: «فإنها نزلت في يوم عيدين في يوم جمعة، ويوم عرفة» : «هذا حديث حسن غريب من حديث ابن عباس»
-
٣٬٠٤٥
حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يمين الرحمن ملأى سحاء لا يغيضها الليل والنهار» قال: «أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض؟ فإنه لم يغض ما في يمينه، وعرشه على الماء، وبيده الأخرى الميزان يرفع ويخفض» . هذا حديث حسن صحيح. وهذا الحديث في تفسير هذه الآية: {وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء} [المائدة: ٦٤] وهذا حديث قد روته الأئمة، نؤمن به كما جاء من غير أن يفسر أو يتوهم، هكذا قال غير واحد من الأئمة: الثوري، ومالك بن أنس، وابن عيينة، وابن المبارك أنه تروى هذه الأشياء ويؤمن بها ولا يقال كيف "
-
٣٬٠٤٦
حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا الحارث بن عبيد، عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرس حتى نزلت هذه الآية: {والله يعصمك من الناس} [المائدة: ٦٧] فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من القبة، فقال لهم: «يا أيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله» حدثنا نصر بن علي قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، بهذا الإسناد نحوه،: «هذا حديث غريب» وروى بعضهم هذا الحديث عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرس» ولم يذكروا فيه عن عائشة
-
٣٬٠٤٧
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شريك، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي فنهتهم علماؤهم فلم ينتهوا، فجالسوهم في مجالسهم وواكلوهم وشاربوهم، فضرب الله قلوب بعضهم على بعض ولعنهم {على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون} » قال: فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان متكئا فقال: «لا والذي نفسي بيده حتى تأطروهم على الحق أطرا» قال عبد الله بن عبد الرحمن: قال يزيد: «وكان سفيان الثوري لا يقول فيه عن عبد الله» : «هذا حديث حسن غريب» وقد روي هذا الحديث عن محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، " وبعضهم يقول: عن أبي عبيدة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل "
-
٣٬٠٤٨
حدثنا بندار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بني إسرائيل لما وقع فيهم النقص كان الرجل فيهم يرى أخاه يقع على الذنب فينهاه عنه، فإذا كان الغد لم يمنعه ما رأى منه أن يكون أكيله وشريبه وخليطه، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ونزل فيهم القرآن» فقال: {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون} فقرأ حتى بلغ: {ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون} [المائدة: ٨١] قال: وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم متكئا فجلس، فقال: «لا، حتى تأخذوا على يد الظالم فتأطروه على الحق أطرا» حدثنا بندار قال: حدثنا أبو داود الطيالسي وأملاه علي قال: حدثنا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
-
٣٬٠٤٩
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال: أخبرنا محمد بن يوسف قال: أخبرنا إسرائيل قال: حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل أبي ميسرة، عن عمر بن الخطاب، أنه قال: «اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء» ، فنزلت التي في البقرة: {يسألونك عن الخمر والميسر} [البقرة: ٢١٩] ، فدعي عمر فقرئت عليه فقال: «اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء» ، فنزلت التي في النساء: {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} [النساء: ٤٣] ، فدعي عمر فقرئت عليه، ثم قال: «اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء» ، فنزلت التي في المائدة: {إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر} [المائدة: ٩١] - إلى قوله - {فهل أنتم منتهون} [المائدة: ٩١] فدعي عمر فقرئت عليه فقال: «انتهينا انتهينا» : «وقد روي عن إسرائيل هذا الحديث مرسلا» حدثنا محمد بن العلاء قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، أن عمر بن الخطاب، قال: اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء فذكر نحوه «وهذا أصح من حديث محمد بن يوسف»
-
٣٬٠٥٠
حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: " مات رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تحرم الخمر، فلما حرمت الخمر، قال رجال: كيف بأصحابنا وقد ماتوا يشربون الخمر، فنزلت: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات} [المائدة: ٩٣] " : «هذا حديث حسن صحيح» وقد رواه شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء حدثنا بذلك محمد بن بشار قال:
-
٣٬٠٥١
حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: قال البراء: " مات ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهم يشربون الخمر، فلما نزل تحريمها قال ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: فكيف بأصحابنا الذين ماتوا وهم يشربونها؟ قال: فنزلت: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات} [المائدة: ٩٣] " الآية. هذا حديث حسن صحيح
-
٣٬٠٥٢
حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي رزمة، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قالوا: " يا رسول الله أرأيت الذين ماتوا وهم يشربون الخمر لما نزل تحريم الخمر، فنزلت: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات} [المائدة: ٩٣] " : «هذا حديث حسن صحيح»
-
٣٬٠٥٣
حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن علي بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: لما نزلت: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات} [المائدة: ٩٣] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنت منهم» . «هذا حديث حسن صحيح»
-
٣٬٠٥٤
حدثنا عمرو بن علي أبو حفص الفلاس قال: حدثنا أبو عاصم قال: حدثنا عثمان بن سعد قال: حدثنا عكرمة، عن ابن عباس، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " يا رسول الله إني إذا أصبت اللحم انتشرت للنساء وأخذتني شهوتي، فحرمت علي اللحم. فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا} [المائدة: ٨٨] «.» هذا حديث حسن غريب، ورواه بعضهم من غير حديث عثمان بن سعد مرسلا، ليس فيه عن ابن عباس، ورواه خالد الحذاء، عن عكرمة، «مرسلا»
-
٣٬٠٥٥
حدثنا أبو سعيد الأشج قال: حدثنا منصور بن وردان، عن علي بن عبد الأعلى، عن أبيه، عن أبي البختري، عن علي، قال: لما نزلت: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} [آل عمران: ٩٧] قالوا: يا رسول الله، في كل عام؟ فسكت، قالوا: يا رسول الله في كل عام؟ قال: «لا، ولو قلت نعم لوجبت» ، فأنزل الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} [المائدة: ١٠١] : «هذا حديث حسن غريب من حديث علي» وفي الباب عن أبي هريرة، وابن عباس
-
٣٬٠٥٦
حدثنا محمد بن معمر أبو عبد الله البصري قال: حدثنا روح بن عبادة قال: حدثنا شعبة قال: أخبرني موسى بن أنس، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: قال رجل: يا رسول الله من أبي؟ قال «أبوك فلان» . فنزلت: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} [المائدة: ١٠١] : «هذا حديث حسن صحيح غريب»
-
٣٬٠٥٧
حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر الصديق، أنه قال: يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: ١٠٥] ، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الناس إذا رأوا ظالما، فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه» : «هذا حديث حسن صحيح. وقد رواه غير واحد عن إسماعيل بن أبي خالد، نحو هذا الحديث مرفوعا» وروى بعضهم عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي بكر، «قوله ولم يرفعوه»
-
٣٬٠٥٨
حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني قال: حدثنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا عتبة بن أبي حكيم قال: حدثنا عمرو بن جارية اللخمي، عن أبي أمية الشعباني، قال: أتيت أبا ثعلبة الخشني، فقلت له: كيف تصنع بهذه الآية؟ قال: أية آية؟ قلت: قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: ١٠٥] قال: أما والله لقد سألت عنها خبيرا، سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بخاصة نفسك ودع العوام، فإن من ورائكم أياما الصبر فيهن مثل القبض على الجمر، للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا يعملون مثل عملكم» قال عبد الله بن المبارك: وزادني غير عتبة - قيل: يا رسول الله أجر خمسين رجلا منا أو منهم. قال: «بل أجر خمسين رجلا منكم» : «هذا حديث حسن غريب»
-
٣٬٠٥٩
حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني قال: حدثنا محمد بن سلمة الحراني قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن أبي النضر، عن باذان، مولى أم هانئ عن ابن عباس، عن تميم الداري، في هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت} [المائدة: ١٠٦] قال: برئ منها الناس غيري وغير عدي بن بداء، وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشام قبل الإسلام، فأتيا الشام لتجارتهما، وقدم عليهما مولى لبني سهم، يقال له: بديل بن أبي مريم بتجارة، ومعه جام من فضة يريد به الملك وهو عظم تجارته، فمرض فأوصى إليهما، وأمرهما أن يبلغا ما ترك أهله، قال تميم: فلما مات أخذنا ذلك الجام فبعناه بألف درهم، ثم اقتسمناه أنا وعدي بن بداء، فلما قدمنا إلى أهله دفعنا إليهم ما كان معنا وفقدوا الجام فسألونا عنه، فقلنا ما ترك غير هذا، وما دفع إلينا غيره، قال تميم: فلما أسلمت بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة تأثمت من ذلك، فأتيت أهله فأخبرتهم الخبر، وأديت إليهم خمس مائة درهم، وأخبرتهم أن عند صاحبي مثلها، فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم " فسألهم البينة، فلم يجدوا، فأمرهم أن يستحلفوه بما يعظم به على أهل دينه، فحلف فأنزل الله: {يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت} [المائدة: ١٠٦] - إلى قوله - {أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم} [المائدة: ١٠٨] " فقام عمرو بن العاص، ورجل آخر فحلفا، فنزعت الخمس مائة درهم من عدي بن بداء: «هذا حديث غريب، وليس إسناده بصحيح، وأبو النضر الذي روى عنه محمد بن إسحاق هذا الحديث هو عندي محمد بن السائب الكلبي يكنى أبا النضر، وقد تركه أهل الحديث، وهو صاحب التفسير» . سمعت محمد بن إسماعيل، يقول: «محمد بن السائب الكلبي يكنى أبا النضر» ، «ولا نعرف لسالم أبي النضر المديني رواية عن أبي صالح مولى أم هانئ. وقد روي عن ابن عباس شيء من هذا على الاختصار من غير هذا الوجه»
-
٣٬٠٦٠
حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن ابن أبي زائدة، عن محمد بن أبي القاسم، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: خرج رجل من بني سهم، مع تميم الداري وعدي بن بداء، فمات السهمي بأرض ليس بها مسلم، فلما قدمنا بتركته فقدوا جاما من فضة مخوصا بالذهب، «فأحلفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، ثم وجدوا الجام بمكة، فقيل: اشتريناه من عدي وتميم، فقام رجلان من أولياء السهمي، فحلفا بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما، وأن الجام لصاحبهم، قال: وفيهم نزلت {يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم} [المائدة: ١٠٦] : «هذا حديث حسن غريب وهو حديث ابن أبي زائدة»
-
٣٬٠٦١
حدثنا الحسن بن قزعة قال: حدثنا سفيان بن حبيب قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن خلاس بن عمرو، عن عمار بن ياسر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنزلت المائدة من السماء خبزا ولحما، وأمروا أن لا يخونوا ولا يدخروا لغد، فخانوا وادخروا ورفعوا لغد، فمسخوا قردة وخنازير» : «هذا حديث غريب» قد رواه أبو عاصم، وغير واحد عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن خلاس، عن عمار بن ياسر، «موقوفا، ولا نعرفه مرفوعا إلا من حديث الحسن بن قزعة» حدثنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا سفيان بن حبيب، عن سعيد بن أبي عروبة، نحوه «ولم يرفعه وهذا أصح من حديث الحسن بن قزعة ولا نعلم للحديث المرفوع أصلا»
-
٣٬٠٦٢
حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن أبي هريرة، قال: " يلقى عيسى حجته ولقاه الله في قوله: {وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله} [المائدة: ١١٦] " قال أبو هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم، " فلقاه الله: {سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق} [المائدة: ١١٦] " الآية كلها: «هذا حديث حسن صحيح»
-
٣٬٠٦٣
حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن حيي، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: «آخر سورة أنزلت المائدة والفتح» . هذا حديث حسن غريب. وروي عن ابن عباس، أنه قال: «آخر سورة أنزلت إذا جاء نصر الله والفتح»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.