Skip to content
  1. ٢٬٩٥٥

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وابن أبي عدي، ومحمد بن جعفر، وعبد الوهاب، قالوا: حدثنا عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن قسامة بن زهير، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، فجاء منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك، والسهل والحزن والخبيث والطيب» : «هذا حديث حسن صحيح»

  2. ٢٬٩٥٦

    حدثنا عبد بن حميد قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {وادخلوا الباب سجدا} [البقرة: ٥٨] قال: «دخلوا متزحفين على أوراكهم» أي منحرفين وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم: {فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم} [البقرة: ٥٩] قال: «قالوا حبة في شعرة» : «هذا حديث حسن صحيح»

  3. ٢٬٩٥٧

    حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا أشعث السمان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: " كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر في ليلة مظلمة فلم ندر أين القبلة، فصلى كل رجل منا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت: {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: ١١٥] " : «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان أبي الربيع عن عاصم بن عبيد الله وأشعث يضعف في الحديث»

  4. ٢٬٩٥٨

    حدثنا عبد بن حميد قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان، قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن ابن عمر، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته تطوعا حيثما توجهت به وهو جاء من مكة إلى المدينة» ثم قرأ ابن عمر، هذه الآية: {ولله المشرق والمغرب} [البقرة: ١١٥] الآية. فقال ابن عمر: «ففي هذا أنزلت هذه الآية» : «هذا حديث حسن صحيح» ويروى عن قتادة، أنه قال في هذه الآية: {ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: ١١٥] قال قتادة: " هي منسوخة نسخها قوله: {فول وجهك شطر المسجد الحرام} [البقرة: ١٤٤] أي تلقاءه " حدثنا بذلك محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة ويروى عن مجاهد، في هذه الآية: {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: ١١٥] قال: «فثم قبلة الله» حدثنا بذلك أبو كريب قال: حدثنا وكيع، عن النضر بن عربي، عن مجاهد، بهذا

  5. ٢٬٩٥٩

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا الحجاج بن منهال قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس، أن عمر قال: " يا رسول الله لو صلينا خلف المقام، فنزلت {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: ١٢٥] " : «هذا حديث حسن صحيح»

  6. ٢٬٩٦٠

    حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا هشيم قال: حدثنا حميد الطويل، عن أنس، قال: قال عمر بن الخطاب: قلت يا رسول الله: " لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى، فنزلت {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: ١٢٥] " : «هذا حديث حسن صحيح» وفي الباب عن ابن عمر

  7. ٢٬٩٦١

    حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا} [البقرة: ١٤٣] قال: «عدلا» : «هذا حديث حسن صحيح» حدثنا عبد بن حميد قال: أخبرنا جعفر بن عون قال: أخبرنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يدعى نوح فيقال: هل بلغت؟ فيقول: نعم، فيدعى قومه، فيقال: هل بلغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذير، وما أتانا من أحد، فيقال: من شهودك؟ فيقول محمد وأمته " ، قال: «فيؤتى بكم تشهدون أنه قد بلغ» ، فذلك قول الله: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا} [البقرة: ١٤٣] والوسط: العدل،: «هذا حديث حسن صحيح» حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا جعفر بن عون، عن الأعمش، نحوه

  8. ٢٬٩٦٢

    حدثنا هناد قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: «لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صلى نحو بيت المقدس ستة أو سبعة عشر شهرا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يوجه إلى الكعبة» ، فأنزل الله عز وجل: {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام} [البقرة: ١٤٤] فوجه نحو الكعبة، وكان يحب ذلك، فصلى رجل معه العصر "، قال: «ثم مر على قوم من الأنصار وهم ركوع في صلاة العصر نحو بيت المقدس» ، فقال: «هو يشهد أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه قد وجه إلى الكعبة» ، قال: «فانحرفوا وهم ركوع» : «هذا حديث حسن صحيح» وقد رواه سفيان الثوري، عن أبي إسحاق

  9. ٢٬٩٦٣

    حدثنا هناد قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: «كانوا ركوعا في صلاة الفجر» وفي الباب عن عمرو بن عوف المزني، وابن عمر، وعمارة بن أوس، وأنس بن مالك: «حديث ابن عمر حديث حسن صحيح»

  10. ٢٬٩٦٤

    حدثنا هناد، وأبو عمار، قالا: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " لما وجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة قالوا: يا رسول الله كيف بإخواننا الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله تعالى: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} [البقرة: ١٤٣] " الآية: «هذا حديث حسن صحيح»

  11. ٢٬٩٦٥

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت الزهري، يحدث عن عروة، قال: قلت لعائشة: ما أرى على أحد لم يطف بين الصفا والمروة شيئا، وما أبالي أن لا أطوف بينهما، فقالت: بئس ما قلت يا ابن أختي، " طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم وطاف المسلمون، وإنما كان من أهل لمناة الطاغية التي بالمشلل لا يطوفون بين الصفا والمروة، فأنزل الله تبارك وتعالى: {فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} [البقرة: ١٥٨] ولو كانت كما تقول لكانت فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما " قال الزهري: فذكرت ذلك لأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فأعجبه ذلك، وقال: " إن هذا لعلم، ولقد سمعت رجالا من أهل العلم يقولون: إنما كان من لا يطوف بين الصفا والمروة من العرب يقولون: إن طوافنا بين هذين الحجرين من أمر الجاهلية، وقال آخرون من الأنصار: إنما أمرنا بالطواف بالبيت، ولم نؤمر به بين الصفا والمروة، فأنزل الله تعالى: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: ١٥٨] " قال أبو بكر بن عبد الرحمن: «فأراها قد نزلت في هؤلاء وهؤلاء» : «هذا حديث حسن صحيح»

  12. ٢٬٩٦٦

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا يزيد بن أبي حكيم، عن سفيان، عن عاصم الأحول، قال: سألت أنس بن مالك، عن الصفا والمروة، فقال: " كانا من شعائر الجاهلية، فلما كان الإسلام أمسكنا عنها، فأنزل الله تبارك وتعالى: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} [البقرة: ١٥٨] " قال: " هما تطوع {ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم} [البقرة: ١٥٨] " : «هذا حديث حسن صحيح»

  13. ٢٬٩٦٧

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم مكة طاف بالبيت سبعا فقرأ: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: ١٢٥] فصلى خلف المقام، ثم أتى الحجر فاستلمه، ثم قال: «نبدأ بما بدأ الله» وقرأ: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: ١٥٨] : «هذا حديث حسن صحيح»

  14. ٢٬٩٦٨

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: " كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان الرجل صائما فحضر الإفطار فنام قبل أن يفطر، لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسي، وإن قيس بن صرمة الأنصاري كان صائما، فلما حضره الإفطار أتى امرأته، فقال: هل عندك طعام؟ قالت: لا، ولكن أنطلق فأطلب لك، وكان يومه يعمل فغلبته عينه وجاءته امرأته، فلما رأته قالت: خيبة لك. فلما انتصف النهار غشي عليه، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: ١٨٧] ففرحوا بها فرحا شديدا {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: ١٨٧] " : «هذا حديث حسن صحيح»

  15. ٢٬٩٦٩

    حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن ذر، عن يسيع الكندي، عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} [غافر: ٦٠] قال: «الدعاء هو العبادة» ، وقرأ: {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} [غافر: ٦٠] - إلى قوله - {داخرين} [غافر: ٦٠] : «هذا حديث حسن صحيح»

  16. ٢٬٩٧٠

    حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا حصين، عن الشعبي قال: أخبرنا عدي بن حاتم، قال: لما نزلت: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: ١٨٧] قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما ذلك بياض النهار من سواد الليل» : «هذا حديث حسن صحيح» حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا هشيم قال: حدثنا مجالد، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك

  17. ٢٬٩٧١

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن مجالد، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصوم فقال: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض} [البقرة: ١٨٧] من الخيط الأسود قال: فأخذت عقالين أحدهما أبيض والآخر أسود، فجعلت أنظر إليهما، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم - شيئا لم يحفظه سفيان - فقال: «إنما هو الليل والنهار» . هذا حديث حسن

  18. ٢٬٩٧٢

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن حيوة بن شريح، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران التجيبي، قال: كنا بمدينة الروم، فأخرجوا إلينا صفا عظيما من الروم، فخرج إليهم من المسلمين مثلهم أو أكثر، وعلى أهل مصر عقبة بن عامر، وعلى الجماعة فضالة بن عبيد، فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم، فصاح الناس وقالوا: سبحان الله يلقي بيديه إلى التهلكة. فقام أبو أيوب الأنصاري فقال: " يا أيها الناس إنكم لتؤولون هذه الآية هذا التأويل، وإنما أنزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار لما أعز الله الإسلام وكثر ناصروه، فقال بعضنا لبعض سرا دون رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أموالنا قد ضاعت، وإن الله قد أعز الإسلام وكثر ناصروه، فلو أقمنا في أموالنا، فأصلحنا ما ضاع منها. فأنزل الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم يرد علينا ما قلنا: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة: ١٩٥] ، فكانت التهلكة الإقامة على الأموال وإصلاحها، وتركنا الغزو «فما زال أبو أيوب، شاخصا في سبيل الله حتى دفن بأرض الروم» . هذا حديث حسن صحيح غريب

  19. ٢٬٩٧٣

    حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا هشيم قال: أخبرنا مغيرة، عن مجاهد قال: قال كعب بن عجرة: والذي نفسي بيده لفي أنزلت هذه الآية، ولإياي عنى بها {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [البقرة: ١٩٦] قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية ونحن محرمون وقد حصرنا المشركون، وكانت لي وفرة فجعلت الهوام تساقط على وجهي، فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «كأن هوام رأسك تؤذيك؟» قال: قلت: نعم. قال: «فاحلق» ، ونزلت هذه الآية. قال مجاهد: «الصيام ثلاثة أيام، والطعام لستة مساكين، والنسك شاة فصاعدا» حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو ذلك،: «هذا حديث حسن صحيح» حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا هشيم، عن أشعث بن سوار، عن الشعبي، عن عبد الله بن معقل، عن كعب بن عجرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو ذلك،: «هذا حديث حسن صحيح» وقد رواه عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن عبد الله بن معقل أيضا

  20. ٢٬٩٧٤

    حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، قال: أتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أوقد تحت قدر والقمل يتناثر على جبهتي، أو قال: حاجبي، فقال: «أتؤذيك هوام رأسك؟» قال: قلت: نعم، قال: «فاحلق رأسك وانسك نسيكة أو صم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين» قال أيوب: لا أدري بأيتهن بدأ،: «هذا حديث حسن صحيح»

  21. ٢٬٩٧٥

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن سفيان الثوري، عن بكير بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يعمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الحج عرفات، الحج عرفات، الحج عرفات، أيام منى ثلاث {فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه} [البقرة: ٢٠٣] ومن أدرك عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج " قال ابن أبي عمر: قال سفيان بن عيينة: «وهذا أجود حديث رواه الثوري» : «هذا حديث حسن صحيح» ورواه شعبة، عن بكير بن عطاء، «ولا نعرفه إلا من حديث بكير بن عطاء»

  22. ٢٬٩٧٦

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم» : «هذا حديث حسن»

  23. ٢٬٩٧٧

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثني سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: كانت اليهود إذا حاضت امرأة منهم لم يؤاكلوها ولم يشاربوها ولم يجامعوها في البيوت، فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فأنزل الله تعالى: {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى} [البقرة: ٢٢٢] «فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤاكلوهن ويشاربوهن وأن يكونوا معهن في البيوت، وأن يفعلوا كل شيء ما خلا النكاح» . فقالت اليهود: ما يريد أن يدع شيئا من أمرنا إلا خالفنا فيه، قال: فجاء عباد بن بشر وأسيد بن حضير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه بذلك، وقالا: يا رسول الله أفلا ننكحهن في المحيض، فتمعر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظننا أنه قد غضب عليهما، فقاما فاستقبلتهما هدية من لبن، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم في أثرهما فسقاهما، فعلما أنه لم يغضب عليهما: «هذا حديث حسن صحيح»

  24. ٢٬٩٧٨

    حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، نحوه بمعناه حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن ابن المنكدر، سمع جابرا، يقول: " كانت اليهود تقول: من أتى امرأته في قبلها من دبرها كان الولد أحول " ، فنزلت: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة: ٢٢٣] : «هذا حديث حسن صحيح»

  25. ٢٬٩٧٩

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان، عن ابن خثيم، عن ابن سابط، عن حفصة بنت عبد الرحمن، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة: ٢٢٣] " يعني: صماما واحدا " : " هذا حديث حسن، وابن خثيم هو: عبد الله بن عثمان بن خثيم، وابن سابط هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجمحي المكي، وحفصة هي بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق. ويروى في سمام واحد "

  26. ٢٬٩٨٠

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا يعقوب بن عبد الله الأشعري، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: جاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هلكت قال: «وما أهلكك» ؟ قال: حولت رحلي الليلة، قال: فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، قال: فأوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة: ٢٢٣] أقبل وأدبر، واتق الدبر والحيضة: " هذا حديث حسن غريب، ويعقوب بن عبد الله الأشعري هو: يعقوب القمي "

  27. ٢٬٩٨١

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا الهاشم بن القاسم، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن معقل بن يسار، أنه زوج أخته رجلا من المسلمين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانت عنده ما كانت، ثم طلقها تطليقة لم يراجعها حتى انقضت العدة، فهويها وهويته، ثم خطبها مع الخطاب، فقال له: «يا لكع أكرمتك بها وزوجتكها فطلقتها، والله لا ترجع إليك أبدا آخر ما عليك» ، قال: «فعلم الله حاجته إليها، وحاجتها إلى بعلها» ، فأنزل الله: تبارك وتعالى {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن} [البقرة: ٢٣١] - إلى قوله - {وأنتم لا تعلمون} [البقرة: ٢١٦] فلما سمعها معقل قال: «سمعا لربي وطاعة» ، ثم دعاه فقال: «أزوجك وأكرمك» : «هذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن الحسن وهو عن الحسن غريب» وفي هذا الحديث دلالة على أنه لا يجوز النكاح بغير ولي لأن أخت معقل بن يسار كانت ثيبا فلو كان الأمر إليها دون وليها لزوجت نفسها ولم تحتج إلى وليها معقل بن يسار وإنما خاطب الله في هذه الآية الأولياء فقال: {لا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن} ففي هذه الآية دلالة على أن الأمر إلى الأولياء في التزويج مع رضاهن "

  28. ٢٬٩٨٢

    حدثنا قتيبة، عن مالك بن أنس، قال: ح وحدثنا الأنصاري قال: حدثنا معن قال: حدثنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي يونس، مولى عائشة قال: أمرتني عائشة، أن أكتب لها مصحفا، فقالت: " إذا بلغت هذه الآية فآذني {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} [البقرة: ٢٣٨] «فلما بلغتها آذنتها، فأملت علي» حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين " ، وقالت: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الباب عن حفصة: «هذا حديث حسن صحيح»

  29. ٢٬٩٨٣

    حدثنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة قال: حدثنا الحسن، عن سمرة بن جندب، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة الوسطى صلاة العصر» : «هذا حديث حسن صحيح»

  30. ٢٬٩٨٤

    حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي حسان الأعرج، عن عبيدة السلماني، أن عليا، حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب: «اللهم املأ قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس» : " هذا حديث حسن صحيح، قد روي من غير وجه عن علي، وأبو حسان الأعرج اسمه: مسلم "

  31. ٢٬٩٨٥

    حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو النضر، وأبو داود، عن محمد بن طلحة بن مصرف، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة الوسطى صلاة العصر» وفي الباب عن زيد بن ثابت، وأبي هاشم بن عتبة، وأبي هريرة: «هذا حديث حسن صحيح»

  32. ٢٬٩٨٦

    حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا مروان بن معاوية، ويزيد بن هارون، ومحمد بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الحارث بن شبيل، عن أبي عمرو الشيباني، عن زيد بن أرقم، قال: " كنا نتكلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة فنزلت {وقوموا لله قانتين} [البقرة: ٢٣٨] فأمرنا بالسكوت " حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا هشيم قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، نحوه، وزاد فيه: «ونهينا عن الكلام» : " هذا حديث حسن صحيح، وأبو عمرو الشيباني اسمه: سعد بن إياس "

  33. ٢٬٩٨٧

    حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن أبي مالك، عن البراء، {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: ٢٦٧] قال: «نزلت فينا معشر الأنصار، كنا أصحاب نخل فكان الرجل يأتي من نخله على قدر كثرته وقلته، وكان الرجل يأتي بالقنو والقنوين فيعلقه في المسجد، وكان أهل الصفة ليس لهم طعام، فكان أحدهم إذا جاع أتى القنو فضربه بعصاه فيسقط من البسر والتمر فيأكل، وكان ناس ممن لا يرغب في الخير يأتي الرجل بالقنو فيه الشيص والحشف وبالقنو قد انكسر فيعلقه» ، فأنزل الله تبارك تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه} [البقرة: ٢٦٧] قالوا: «لو أن أحدكم أهدي إليه مثل ما أعطى، لم يأخذه إلا على إغماض أو حياء» . قال: «فكنا بعد ذلك يأتي أحدنا بصالح ما عنده» : " هذا حديث حسن غريب صحيح، وأبو مالك هو: الغفاري ويقال اسمه: غزوان " وقد روى الثوري، عن السدي، شيئا من هذا

  34. ٢٬٩٨٨

    حدثنا هناد قال: حدثنا أبو الأحوص، عن عطاء بن السائب، عن مرة الهمداني، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن للشيطان لمة بابن آدم وللملك لمة فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق، وأما لمة الملك فإيعاد بالخير وتصديق بالحق، فمن وجد ذلك فليعلم أنه من الله فليحمد الله ومن وجد الأخرى فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم» ، ثم قرأ {الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء} [البقرة: ٢٦٨] الآية: «هذا حديث حسن غريب وهو حديث أبي الأحوص لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث أبي الأحوص»

  35. ٢٬٩٨٩

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس، إن الله طيب ولا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين» ، فقال: {يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم} [المؤمنون: ٥١] ، وقال: {يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم} [البقرة: ١٧٢] قال: «وذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يده إلى السماء يا رب، يا رب ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك» : " هذا حديث حسن غريب، وإنما نعرفه من حديث فضيل بن مرزوق وأبو حازم هو: الأشجعي اسمه: سلمان مولى عزة الأشجعية "

  36. ٢٬٩٩٠

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، قال: حدثني من سمع عليا، يقول: " لما نزلت هذه الآية {إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء} [البقرة: ٢٨٤] الآية أحزنتنا " قال: " قلنا: يحدث أحدنا نفسه فيحاسب به، لا ندري ما يغفر منه ولا ما لا يغفر؟ فنزلت هذه الآية بعدها فنسختها {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت} [البقرة: ٢٨٦] "

  37. ٢٬٩٩١

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا الحسن بن موسى، وروح بن عبادة، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أمية، أنها سألت عائشة، عن قول الله تعالى: {إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} [البقرة: ٢٨٤] وعن قوله: {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: ١٢٣] فقالت: ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «هذه معاتبة الله العبد بما يصيبه من الحمى والنكبة حتى البضاعة يضعها في كم قميصه فيفقدها فيفزع لها حتى إن العبد ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الأحمر من الكير» : «هذا حديث حسن غريب من حديث عائشة، لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة»

  38. ٢٬٩٩٢

    حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان، عن آدم بن سليمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما نزلت هذه الآية {إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} [البقرة: ٢٨٤] قال: دخل قلوبهم منه شيء، لم يدخل من شيء، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «قولوا سمعنا وأطعنا» ، فألقى الله الإيمان في قلوبهم، فأنزل الله تبارك وتعالى {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون} [البقرة: ٢٨٥] الآية {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} [البقرة: ٢٨٦] قال: قد فعلت {ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا} [البقرة: ٢٨٦] قال: قد فعلت {ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا} [البقرة: ٢٨٦] الآية قال: قد فعلت. هذا حديث حسن، وقد روي هذا من غير هذا الوجه عن ابن عباس. وآدم بن سليمان يقال: هو والد يحيى بن آدم. وفي الباب عن أبي هريرة

References and details are on the sources page.