تخطَّ إلى المحتوى
  1. ٣٬١٨٤

    حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لما نزلت هذه الآية {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: ٢١٤] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا صفية بنت عبد المطلب، يا فاطمة بنت محمد، يا بني عبد المطلب إني لا أملك لكم من الله شيئا، سلوني من مالي ما شئتم» : «هذا حديث حسن» وهكذا روى وكيع، وغير واحد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، نحو حديث محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وروى بعضهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم «مرسلا ولم يذكر فيه عن عائشة» وفي الباب عن علي، وابن عباس

  2. ٣٬١٨٥

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا زكريا بن عدي قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة، قال: لما نزلت {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: ٢١٤] جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا فخص وعم فقال: «يا معشر قريش أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم من الله ضرا ولا نفعا، يا معشر بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم من الله ضرا ولا نفعا، يا معشر بني قصي أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا، يا معشر بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا، يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار فإني لا أملك لك ضرا ولا نفعا، إن لك رحما سأبلها ببلالها» . هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا شعيب بن صفوان، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه

  3. ٣٬١٨٦

    حدثنا عبد الله بن أبي زياد قال: حدثنا أبو زيد، عن عوف، عن قسامة بن زهير قال: حدثنا الأشعري، قال: لما نزل {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: ٢١٤] وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبعيه في أذنيه فرفع من صوته فقال: «يا بني عبد مناف يا صباحاه» : «هذا حديث غريب من هذا الوجه من حديث أبي موسى» وقد رواه بعضهم عن عوف، عن قسامة بن زهير، عن النبي صلى الله عليه وسلم «مرسلا ولم يذكروا فيه عن أبي موسى، وهو أصح، ذاكرت به محمد بن إسماعيل فلم يعرفه من حديث أبي موسى» باب: ومن سورة النمل

  4. ٣٬١٨٧

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا روح بن عبادة، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " تخرج الدابة معها خاتم سليمان وعصا موسى فتجلو وجه المؤمن وتختم أنف الكافر بالخاتم، حتى إن أهل الخوان ليجتمعون فيقول: هاها يا مؤمن، ويقال: هاها يا كافر، ويقول: هذا يا كافر وهذا يا مؤمن " . هذا حديث حسن، وقد روي هذا عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير هذا الوجه في دابة الأرض. وفيه عن أبي أمامة، وحذيفة بن أسيد باب: ومن سورة القصص

  5. ٣٬١٨٨

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن يزيد بن كيسان قال: حدثني أبو حازم الأشجعي، هو كوفي اسمه: سلمان مولى عزة الأشجعية، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه: «قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة» فقال: لولا أن تعيرني بها قريش أن ما يحمله عليه الجزع، لأقررت بها عينك، فأنزل الله عز وجل {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء} [القصص: ٥٦] : «هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن كيسان» باب: ومن سورة العنكبوت

  6. ٣٬١٨٩

    حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت مصعب بن سعد، يحدث، عن أبيه سعد، قال: «أنزلت في أربع آيات» - فذكر قصة - فقالت أم سعد: أليس قد أمر الله بالبر، والله لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا حتى أموت أو تكفر، قال: «فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها شجروا فاها» فنزلت هذه الآية {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا} [العنكبوت: ٨] الآية. هذا حديث حسن صحيح

  7. ٣٬١٩٠

    حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو أسامة، وعبد الله بن بكر السهمي، عن حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك بن حرب، عن أبي صالح، عن أم هانئ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {وتأتون في ناديكم المنكر} [العنكبوت: ٢٩] قال: «كانوا يخذفون أهل الأرض ويسخرون منهم» . هذا حديث حسن إنما نعرفه من حديث حاتم بن أبي صغيرة عن سماك باب: ومن سورة الروم

  8. ٣٬١٩١

    حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال: حدثنا محمد بن خالد ابن عثمة قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي قال: حدثنا ابن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر في مناحبة {الم غلبت الروم} [الروم: ٢] «ألا احتطت يا أبا بكر، فإن البضع ما بين الثلاث إلى تسع» . هذا حديث حسن غريب من حديث الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس

  9. ٣٬١٩٢

    حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن سليمان الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: " لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس فأعجب ذلك المؤمنين فنزلت: {الم غلبت الروم} [الروم: ٢] - إلى قوله - {يفرح المؤمنون بنصر الله} [الروم: ٤] قال: «ففرح المؤمنون بظهور الروم على فارس» : " هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، كذا قرأ نصر بن علي {غلبت الروم} [الروم: ٢] "

  10. ٣٬١٩٣

    حدثنا الحسين بن حريث قال: حدثنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، عن سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قول الله تعالى: {الم غلبت الروم في أدنى الأرض} [الروم: ٢] قال: غلبت وغلبت، كان المشركون يحبون أن يظهر أهل فارس على الروم لأنهم وإياهم أهل أوثان، وكان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على فارس لأنهم أهل كتاب، فذكروه لأبي بكر فذكره أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أما إنهم سيغلبون» ، فذكره أبو بكر لهم، فقالوا: اجعل بيننا وبينك أجلا، فإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا، وإن ظهرتم كان لكم كذا وكذا، فجعل أجلا خمس سنين، فلم يظهروا، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ألا جعلته إلى دون» - قال: أراه العشر، قال سعيد: والبضع ما دون العشر - قال: ثم ظهرت الروم بعد. قال: فذلك قوله تعالى: {الم غلبت الروم} [الروم: ١] - إلى قوله - {يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء} [الروم: ٤] قال سفيان: «سمعت أنهم ظهروا عليهم يوم بدر» : «هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من حديث سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي عمرة»

  11. ٣٬١٩٤

    حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني ابن أبي الزناد، عن أبي الزناد، عن عروة بن الزبير، عن نيار بن مكرم الأسلمي، قال: " لما نزلت {الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين} [الروم: ٢] فكانت فارس يوم نزلت هذه الآية قاهرين للروم، وكان المسلمون يحبون ظهور الروم عليهم لأنهم وإياهم أهل كتاب، وفي ذلك قول الله تعالى: {ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم} [الروم: ٤] فكانت قريش تحب ظهور فارس لأنهم وإياهم ليسوا بأهل كتاب ولا إيمان ببعث، فلما أنزل الله تعالى هذه الآية، خرج أبو بكر الصديق يصيح في نواحي مكة {الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين} [الروم: ١] قال ناس من قريش لأبي بكر: فذلك بيننا وبينكم، زعم صاحبك أن الروم ستغلب فارس في بضع سنين، أفلا نراهنك على ذلك، قال: بلى، وذلك قبل تحريم الرهان، فارتهن أبو بكر والمشركون وتواضعوا الرهان، وقالوا لأبي بكر: كم تجعل البضع ثلاث سنين إلى تسع سنين، فسم بيننا وبينك وسطا تنتهي إليه، قال: فسموا بينهم ست سنين، قال: فمضت الست سنين قبل أن يظهروا، فأخذ المشركون رهن أبي بكر، فلما دخلت السنة السابعة ظهرت الروم على فارس، فعاب المسلمون على أبي بكر تسمية ست سنين، لأن الله تعالى قال في بضع سنين، قال: وأسلم عند ذلك ناس كثير " : «هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث نيار بن مكرم، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي الزناد» باب: ومن سورة لقمان

  12. ٣٬١٩٥

    حدثنا قتيبة قال: حدثنا بكر بن مضر، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تبيعوا القينات ولا تشتروهن ولا تعلموهن، ولا خير في تجارة فيهن وثمنهن حرام» ، وفي مثل ذلك أنزلت عليه هذه الآية {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله} [لقمان: ٦] إلى آخر الآية. هذا حديث غريب إنما يروى من حديث القاسم عن أبي أمامة والقاسم ثقة، وعلي بن يزيد يضعف في الحديث، سمعت محمدا يقول: القاسم ثقة، وعلي بن يزيد يضعف باب: ومن سورة السجدة

  13. ٣٬١٩٦

    حدثنا عبد الله بن أبي زياد قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك: «أن هذه الآية تتجافى جنوبهم عن المضاجع نزلت في انتظار هذه الصلاة التي تدعى العتمة» : «هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه»

  14. ٣٬١٩٧

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: " قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون} [السجدة: ١٧] " : «هذا حديث حسن صحيح»

  15. ٣٬١٩٨

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن مطرف بن طريف، وعبد الملك وهو ابن أبجر، سمعا الشعبي، يقول: سمعت المغيرة بن شعبة، على المنبر يرفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن موسى سأل ربه فقال: أي رب أي أهل الجنة أدنى منزلة؟ قال: رجل يأتي بعدما يدخل أهل الجنة الجنة فيقال له: ادخل الجنة، فيقول: كيف أدخل وقد نزلوا منازلهم وأخذوا أخذاتهم. قال: فيقال له أترضى أن يكون لك ما كان لملك من ملوك الدنيا؟ فيقول: نعم، أي رب قد رضيت، فيقال له: فإن لك هذا ومثله ومثله ومثله، فيقول: قد رضيت أي رب، فيقال له: فإن لك هذا وعشرة أمثاله، فيقول: رضيت أي رب، فيقال له: فإن لك مع هذا ما اشتهت نفسك ولذت عينك " : «هذا حديث حسن صحيح» وروى بعضهم هذا الحديث عن الشعبي، عن المغيرة «ولم يرفعه , والمرفوع أصح» باب: ومن سورة الأحزاب

  16. ٣٬١٩٩

    حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال: أخبرنا صاعد الحراني قال: حدثنا زهير قال: أخبرنا قابوس بن أبي ظبيان، أن أباه، حدثه قال: قلنا لابن عباس: أرأيت قول الله عز وجل {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} [الأحزاب: ٤] ما عنى بذلك؟ قال: " قام نبي الله صلى الله عليه وسلم يوما يصلي فخطر خطرة، فقال المنافقون الذين يصلون معه: ألا ترى أن له قلبين، قلبا معكم وقلبا معهم فأنزل الله {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} [الأحزاب: ٤] " حدثنا عبد بن حميد قال: حدثني أحمد بن يونس قال: حدثنا زهير، نحوه: «هذا حديث حسن»

  17. ٣٬٢٠٠

    حدثنا أحمد بن محمد قال: حدثنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال: " قال عمي أنس بن النضر، سميت به، لم يشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر عليه، فقال: أول مشهد قد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم غبت عنه، أما والله لئن أراني الله مشهدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرين الله ما أصنع " ، قال: " فهاب أن يقول غيرها، فشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد من العام القابل فاستقبله سعد بن معاذ، فقال: يا أبا عمرو أين؟ قال: واها لريح الجنة أجدها دون أحد، فقاتل حتى قتل، فوجد في جسده بضع وثمانون من بين ضربة وطعنة ورمية، فقالت عمتي الربيع بنت النضر: فما عرفت أخي إلا ببنانه " . ونزلت هذه الآية {رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا} [الأحزاب: ٢٣] : «هذا حديث حسن صحيح»

  18. ٣٬٢٠١

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك، أن عمه غاب عن قتال بدر فقال: " غبت عن أول قتال قاتله رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين لئن الله أشهدني قتالا للمشركين ليرين الله كيف أصنع، فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون، فقال: اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء - يعني المشركين - وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني أصحابه - ثم تقدم فلقيه سعد فقال: يا أخي، ما فعلت أنا معك، فلم أستطع أن أصنع ما صنع، فوجد فيه بضع وثمانون بين ضربة بسيف وطعنة برمح ورمية بسهم، فكنا نقول فيه وفي أصحابه نزلت {فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر} [الأحزاب: ٢٣] " قال يزيد يعني هذه الآية: «هذا حديث حسن صحيح، واسم عمه أنس بن النضر»

  19. ٣٬٢٠٢

    حدثنا عبد القدوس بن محمد العطار البصري قال: حدثنا عمرو بن عاصم، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن موسى بن طلحة، قال: دخلت على معاوية، فقال: ألا أبشرك؟ قلت: بلى، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «طلحة ممن قضى نحبه» : «هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث معاوية إلا من هذا الوجه» ، وإنما روي هذا عن موسى بن طلحة، عن أبيه

  20. ٣٬٢٠٣

    حدثنا أبو كريب قال: حدثنا يونس بن بكير، عن طلحة بن يحيى، عن موسى، وعيسى، ابني طلحة عن أبيهما طلحة، أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لأعرابي جاهل: سله عمن قضى نحبه من هو؟ وكانوا لا يجترئون على مسألته يوقرونه ويهابونه، فسأله الأعرابي فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه، ثم إني اطلعت من باب المسجد وعلي ثياب خضر، فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أين السائل عمن قضى نحبه؟» قال الأعرابي: أنا يا رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا ممن قضى نحبه» . هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث يونس بن بكير

  21. ٣٬٢٠٤

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عثمان بن عمر، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتخيير أزواجه بدأ بي فقال: «يا عائشة، إني ذاكر لك أمرا فلا عليك أن لا تستعجلي حتى تستأمري أبويك» ، قالت: وقد علم أن أبواي لم يكونا ليأمراني بفراقه، قالت: ثم قال: " إن الله تعالى يقول: {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين} [الأحزاب: ٢٨] - حتى بلغ - {للمحسنات منكن أجرا عظيما} [الأحزاب: ٢٩] . فقلت: في أي هذا أستأمر أبوي؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة. وفعل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما فعلت: «هذا حديث حسن صحيح» وقد روي هذا أيضا عن الزهري، عن عروة، عن عائشة

  22. ٣٬٢٠٥

    حدثنا قتيبة قال: حدثنا محمد بن سليمان بن الأصبهاني، عن يحيى بن عبيد، عن عطاء بن أبي رباح، عن عمر بن أبي سلمة، ربيب النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: ٣٣] في بيت أم سلمة، فدعا فاطمة وحسنا وحسينا فجللهم بكساء، وعلي خلف ظهره فجلله بكساء ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا» . قالت أم سلمة: وأنا معهم يا نبي الله، قال: «أنت على مكانك وأنت على خير» : «هذا حديث غريب من هذا الوجه من حديث عطاء، عن عمر بن أبي سلمة»

  23. ٣٬٢٠٦

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا علي بن زيد، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول: «الصلاة يا أهل البيت» @ @ {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: ٣٣] : «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، إنما نعرفه من حديث حماد بن سلمة» . وفي الباب عن أبي الحمراء، ومعقل بن يسار وأم سلمة

  24. ٣٬٢٠٧

    حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا داود بن الزبرقان، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن عائشة، قالت: " لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا من الوحي لكتم هذه الآية {وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه} [الأحزاب: ٣٧] بالعتق فأعتقته، {أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه} [الأحزاب: ٣٧] - إلى قوله - {وكان أمر الله مفعولا} [النساء: ٤٧] وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوجها قالوا: تزوج حليلة ابنه، فأنزل الله تعالى {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين} [الأحزاب: ٤٠] وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم تبناه وهو صغير فلبث حتى صار رجلا يقال له: زيد بن محمد، فأنزل الله: {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم} [الأحزاب: ٥] فلان مولى فلان، وفلان أخو فلان {هو أقسط عند الله} [الأحزاب: ٥] " يعني أعدل: «هذا حديث غريب» قد روي عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قالت: لو كان النبي صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا من الوحي لكتم هذه الآية {وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه} [الأحزاب: ٣٧] الآية. هذا الحرف لم يرو بطوله، حدثنا بذلك عبد الله بن وضاح الكوفي قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن داود بن أبي هند

  25. ٣٬٢٠٨

    حدثنا محمد بن أبان قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت: " لو كان النبي صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا من الوحي لكتم هذه الآية {وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه} [الأحزاب: ٣٧] " الآية: «هذا حديث حسن صحيح»

  26. ٣٬٢٠٩

    حدثنا قتيبة قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن ابن عمر، قال: " ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد ابن محمد حتى نزل القرآن: {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله} [الأحزاب: ٥] " : «هذا حديث حسن صحيح»

  27. ٣٬٢١٠

    حدثنا الحسن بن قزعة البصري قال: حدثنا مسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي، في قول الله عز وجل: {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم} [الأحزاب: ٤٠] قال: «ما كان ليعيش له فيكم ولد ذكر»

  28. ٣٬٢١١

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا محمد بن كثير قال: حدثنا سليمان بن كثير، عن حصين، عن عكرمة، عن أم عمارة الأنصارية، أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: " ما أرى كل شيء إلا للرجال وما أرى النساء يذكرن بشيء؟ فنزلت هذه الآية {إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات} [الأحزاب: ٣٥] " الآية: «هذا حديث حسن غريب وإنما نعرف هذا الحديث من هذا الوجه»

  29. ٣٬٢١٢

    حدثنا أحمد بن عبدة الضبي قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال: لما نزلت هذه الآية {وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس} [الأحزاب: ٣٧] في شأن زينب بنت جحش، جاء زيد يشكو فهم بطلاقها فاستأمر النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " {أمسك عليك زوجك واتق الله} [الأحزاب: ٣٧] " : «هذا حديث حسن صحيح»

  30. ٣٬٢١٣

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا محمد بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال: لما نزلت هذه الآية في زينب بنت جحش {فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها} [الأحزاب: ٣٧] قال: فكانت تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: «زوجكن أهلكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات» : «هذا حديث حسن صحيح»

  31. ٣٬٢١٤

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن أبي صالح، عن أم هانئ بنت أبي طالب، قالت: «خطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتذرت إليه فعذرني» ، ثم أنزل الله تعالى: {إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي} [الأحزاب: ٥٠] الآية قالت: «فلم أكن أحل له لأني لم أهاجر، كنت من الطلقاء» . هذا حديث حسن، لا أعرفه إلا من هذا الوجه من حديث السدي

  32. ٣٬٢١٥

    حدثنا عبد قال: حدثنا روح، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، قال: قال ابن عباس: «نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصناف النساء إلا ما كان من المؤمنات المهاجرات» قال: {لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك} [الأحزاب: ٥٢] فأحل الله فتياتكم المؤمنات {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي} [الأحزاب: ٥٠] ، وحرم كل ذات دين غير الإسلام، ثم قال: {ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين} [المائدة: ٥] وقال: {يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك} [الأحزاب: ٥٠] إلى قوله: {خالصة لك من دون المؤمنين} [الأحزاب: ٥٠] وحرم ما سوى ذلك من أصناف النساء: «هذا حديث حسن، إنما نعرفه من حديث عبد الحميد بن بهرام» سمعت أحمد بن الحسن يذكر عن أحمد بن حنبل، قال: «لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب»

  33. ٣٬٢١٦

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن عطاء، قال: قالت عائشة، «ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل له النساء» : «هذا حديث حسن صحيح»

  34. ٣٬٢١٧

    حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا أشهل بن حاتم، قال: ابن عون، حدثناه عن عمرو بن سعيد، عن أنس بن مالك، قال: «كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فأتى باب امرأة عرس بها فإذا عندها قوم فانطلق فقضى حاجته فاحتبس، ثم رجع وعندها قوم فانطلق فقضى حاجته فرجع وقد خرجوا» قال: «فدخل وأرخى بيني وبينه سترا» قال: فذكرته لأبي طلحة، قال: فقال: لئن كان كما تقول لينزلن في هذا شيء قال: فنزلت آية الحجاب. هذا حديث حسن غريب، من هذا الوجه

  35. ٣٬٢١٨

    حدثنا قتيبة قال: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن الجعد أبي عثمان، عن أنس بن مالك قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل بأهله، قال: فصنعت أمي أم سليم حيسا فجعلته في تور فقالت: يا أنس، اذهب بهذا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقل له: بعثت بهذا إليك أمي وهي تقرئك السلام وتقول: إن هذا لك منا قليل يا رسول الله، قال: فذهبت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إن أمي تقرئك السلام وتقول: إن هذا منا لك قليل، فقال: «ضعه» ، ثم قال: «اذهب فادع لي فلانا وفلانا وفلانا ومن لقيت» ، فسمى رجالا، قال: فدعوت من سمى ومن لقيت، قال: قلت لأنس: عدد كم كانوا؟ قال: زهاء ثلاث مائة قال: وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أنس هات بالتور» قال: فدخلوا حتى امتلأت الصفة والحجرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليتحلق عشرة عشرة وليأكل كل إنسان مما يليه» ، قال: فأكلوا حتى شبعوا، قال: فخرجت طائفة ودخلت طائفة حتى أكلوا كلهم، قال: فقال لي: «يا أنس ارفع» قال: فرفعت فما أدري حين وضعت كان أكثر أم حين رفعت، قال: وجلس طوائف منهم يتحدثون في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وزوجته مولية وجهها إلى الحائط، فثقلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم على نسائه ثم رجع، فلما رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رجع ظنوا أنهم قد ثقلوا عليه، فابتدروا الباب فخرجوا كلهم، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أرخى الستر ودخل وأنا جالس في الحجرة فلم يلبث إلا يسيرا حتى خرج علي وأنزلت هذه الآيات، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأهن على الناس {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي} [الأحزاب: ٥٣] إلى آخر الآية قال الجعد، قال أنس: «أنا أحدث الناس عهدا بهذه الآيات وحجبن نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم» : " هذا حديث حسن صحيح، والجعد هو ابن عثمان، ويقال هو: ابن دينار ويكنى: أبا عثمان، بصري، وهو ثقة عند أهل الحديث روى عنه يونس بن عبيد وشعبة وحماد بن زيد "

  36. ٣٬٢١٩

    حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد قال: حدثني أبي، عن بيان، عن أنس بن مالك قال: " بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بامرأة من نسائه فأرسلني فدعوت قوما إلى الطعام فلما أكلوا وخرجوا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم منطلقا قبل بيت عائشة فرأى رجلين جالسين، فانصرف راجعا، فقام الرجلان فخرجا فأنزل الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه} [الأحزاب: ٥٣] " وفي الحديث قصة،: «هذا حديث حسن غريب من حديث بيان» وروى ثابت، عن أنس، هذا الحديث بطوله

  37. ٣٬٢٢٠

    حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري قال: حدثنا معن قال: حدثنا مالك، عن نعيم بن عبد الله المجمر، أن محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري، - وعبد الله بن زيد الذي كان أري النداء بالصلاة - أخبره عن أبي مسعود الأنصاري، أنه قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله أن نصلي عليك فكيف نصلي عليك؟ قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد، والسلام كما قد علمتم " وفي الباب عن علي، وأبي حميد، وكعب بن عجرة، وطلحة بن عبيد الله، وأبي سعيد، وزيد بن خارجة ويقال: ابن جارية، وبريدة: «هذا حديث حسن صحيح»

  38. ٣٬٢٢١

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا روح بن عبادة، عن عوف، عن الحسن، ومحمد، وخلاس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " أن موسى عليه السلام كان رجلا حييا ستيرا ما يرى من جلده شيء استحياء منه فآذاه من آذاه من بني إسرائيل فقالوا: ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده إما برص وإما أدرة وإما آفة، وإن الله عز وجل أراد أن يبرئه مما قالوا، وإن موسى خلا يوما وحده فوضع ثيابه على حجر ثم اغتسل فلما فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها وإن الحجر عدا بثوبه فأخذ موسى عصاه فطلب الحجر فجعل يقول: ثوبي حجر ثوبي حجر، حتى انتهى إلى ملإ من بني إسرائيل فرأوه عريانا أحسن الناس خلقا، وأبرأه مما كانوا يقولون " قال: «وقام الحجر فأخذ ثوبه ولبسه وطفق بالحجر ضربا بعصاه، فوالله إن بالحجر لندبا من أثر عصاه ثلاثا أو أربعا أو خمسا» ، فذلك قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها} [الأحزاب: ٦٩] . هذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم باب: ومن سورة سبأ

  39. ٣٬٢٢٢

    حدثنا أبو كريب، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا أبو أسامة، عن الحسن بن الحكم النخعي، قال: حدثنا أبو سبرة النخعي، عن فروة بن مسيك المرادي، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله ألا أقاتل من أدبر من قومي بمن أقبل منهم؟ فأذن لي في قتالهم وأمرني، فلما خرجت من عنده سأل عني، «ما فعل الغطيفي؟» فأخبر أني قد سرت، قال: فأرسل في أثري فردني فأتيته وهو في نفر من أصحابه، فقال: «ادع القوم فمن أسلم منهم فاقبل منه، ومن لم يسلم فلا تعجل حتى أحدث إليك» قال: وأنزل في سبإ ما أنزل، فقال رجل: يا رسول الله، وما سبأ، أرض أو امرأة؟ قال: " ليس بأرض ولا امرأة، ولكنه رجل ولد عشرة من العرب فتيامن منهم ستة، وتشاءم منهم أربعة. فأما الذين تشاءموا فلخم، وجذام، وغسان، وعاملة، وأما الذين تيامنوا: فالأزد، والأشعريون، وحمير، ومذحج، وأنمار، وكندة " . فقال رجل: يا رسول الله، وما أنمار؟ قال: «الذين منهم خثعم، وبجيلة» . هذا حديث حسن غريب

  40. ٣٬٢٢٣

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قضى الله في السماء أمرا ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنها سلسلة على صفوان ف {إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير} » قال: «والشياطين بعضهم فوق بعض» : «هذا حديث حسن صحيح»

  41. ٣٬٢٢٤

    حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا عبد الأعلى قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن ابن عباس، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في نفر من أصحابه إذ رمي بنجم فاستنار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما كنتم تقولون لمثل هذا في الجاهلية إذا رأيتموه» ؟ قالوا: كنا نقول: يموت عظيم أو يولد عظيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فإنه لا يرمى به لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا عز وجل إذا قضى أمرا سبح له حملة العرش ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم ثم الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح إلى هذه السماء، ثم سأل أهل السماء السادسة أهل السماء السابعة: ماذا قال ربكم؟ قال: فيخبرونهم ثم يستخبر أهل كل سماء حتى يبلغ الخبر أهل السماء الدنيا وتختطف الشياطين السمع فيرمون فيقذفونه إلى أوليائهم فما جاءوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يحرفونه ويزيدون " : «هذا حديث حسن صحيح» وقد روي هذا الحديث عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن ابن عباس، عن رجال من الأنصار قالوا: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه بمعناه. حدثنا بذلك الحسين بن حريث قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا الأوزاعي باب: ومن سورة الملائكة

  42. ٣٬٢٢٥

    حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن الوليد بن عيزار، أنه سمع رجلا، من ثقيف يحدث عن رجل، من كنانة عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في هذه الآية: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات} [فاطر: ٣٢] قال: «هؤلاء كلهم بمنزلة واحدة، وكلهم في الجنة» . «هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه» باب: ومن سورة يس

  43. ٣٬٢٢٦

    حدثنا محمد بن وزير الواسطي قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن سفيان الثوري، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: كانت بنو سلمة في ناحية المدينة فأرادوا النقلة إلى قرب المسجد فنزلت هذه الآية: {إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم} [يس: ١٢] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن آثاركم تكتب فلا تنتقلوا» . «هذا حديث حسن غريب من حديث الثوري وأبو سفيان هو طريف السعدي»

  44. ٣٬٢٢٧

    حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي ذر، قال: دخلت المسجد حين غابت الشمس والنبي صلى الله عليه وسلم جالس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أبا ذر، أتدري أين تذهب هذه؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: " فإنها تذهب فتستأذن في السجود فيؤذن لها، وكأنها قد قيل لها: اطلعي من حيث جئت فتطلع من مغربها " ، قال: ثم قرأ «وذلك مستقر لها» قال: وذلك في قراءة عبد الله. هذا حديث حسن صحيح باب: ومن سورة الصافات

  45. ٣٬٢٢٨

    حدثنا أحمد بن عبدة الضبي قال: حدثنا معتمر بن سليمان قال: حدثنا ليث بن أبي سليم، عن بشر، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من داع دعا إلى شيء إلا كان موقوفا يوم القيامة لازما له لا يفارقه، وإن دعا رجل رجلا» ثم قرأ قول الله عز وجل: {وقفوهم إنهم مسئولون ما لكم لا تناصرون} [الصافات: ٢٥] : «هذا حديث غريب»

  46. ٣٬٢٢٩

    حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، عن رجل، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى: {وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون} قال: «عشرون ألفا» : «هذا حديث غريب»

  47. ٣٬٢٣٠

    حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا محمد بن خالد ابن عثمة قال: حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قول الله تعالى: {وجعلنا ذريته هم الباقين} [الصافات: ٧٧] قال: «حام، وسام، ويافث» بالثاء. " يقال: يافت، ويافث بالتاء والثاء، ويقال: يفث، وهذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث سعيد بن بشير "

  48. ٣٬٢٣١

    حدثنا بشر بن معاذ العقدي قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سام أبو العرب، وحام أبو الحبش، ويافث أبو الروم» باب: ومن سورة ص

  49. ٣٬٢٣٢

    حدثنا محمود بن غيلان، وعبد بن حميد المعنى واحد، قالا: حدثنا أبو أحمد قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن يحيى، قال عبد: هو ابن عباد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: مرض أبو طالب فجاءته قريش، وجاءه النبي صلى الله عليه وسلم وعند أبي طالب مجلس رجل، فقام أبو جهل كي يمنعه قال: وشكوه إلى أبي طالب، فقال: يا ابن أخي ما تريد من قومك؟ قال: «إني أريد منهم كلمة واحدة تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم العجم الجزية» . قال: كلمة واحدة؟ قال: «كلمة واحدة» قال: " يا عم يقولوا: لا إله إلا الله " فقالوا: إلها واحدا ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق. قال: فنزل فيهم القرآن: {ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزة وشقاق} [ص: ٢] - إلى قوله - {ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق} [ص: ٧] . هذا حديث حسن صحيح حدثنا بندار قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن الأعمش، نحو هذا الحديث، وقال يحيى بن عمارة

  50. ٣٬٢٣٣

    حدثنا سلمة بن شبيب، وعبد بن حميد، قالا: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أتاني الليلة ربي تبارك وتعالى في أحسن صورة، - قال أحسبه في المنام - فقال: يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ " قال: " قلت: لا " ، قال: «فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي» أو قال: " في نحري، فعلمت ما في السماوات وما في الأرض، قال: يا محمد، هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: نعم، في الكفارات، والكفارات المكث في المساجد بعد الصلاة، والمشي على الأقدام إلى الجماعات، وإسباغ الوضوء في المكاره، ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه، وقال: يا محمد، إذا صليت فقل: اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون، قال: والدرجات إفشاء السلام، وإطعام الطعام، والصلاة بالليل والناس نيام " : «وقد ذكروا بين أبي قلابة، وبين ابن عباس في هذا الحديث رجلا» وقد رواه قتادة، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس

  51. ٣٬٢٣٤

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أتاني ربي في أحسن صورة، فقال: يا محمد، قلت: لبيك ربي وسعديك، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: رب لا أدري، فوضع يده بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي فعلمت ما بين المشرق والمغرب، فقال: يا محمد، فقلت: لبيك وسعديك، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الدرجات والكفارات، وفي نقل الأقدام إلى الجماعات، وإسباغ الوضوء في المكروهات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، ومن يحافظ عليهن عاش بخير ومات بخير، وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه " : «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه» . وفي الباب عن معاذ بن جبل، وعبد الرحمن بن عائش عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد روي هذا الحديث عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم بطوله وقال: " إني نعست فاستثقلت نوما فرأيت ربي في أحسن صورة؟ فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ "

  52. ٣٬٢٣٥

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا معاذ بن هانئ أبو هانئ اليشكري قال: حدثنا جهضم بن عبد الله، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي، أنه حدثه عن مالك بن يخامر السكسكي، عن معاذ بن جبل قال: احتبس عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة من صلاة الصبح حتى كدنا نتراءى عين الشمس، فخرج سريعا فثوب بالصلاة، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجوز في صلاته، فلما سلم دعا بصوته فقال لنا: «على مصافكم كما أنتم» ثم انفتل إلينا فقال: " أما إني سأحدثكم ما حبسني عنكم الغداة: أني قمت من الليل فتوضأت فصليت ما قدر لي فنعست في صلاتي فاستثقلت، فإذا أنا بربي تبارك وتعالى في أحسن صورة، فقال: يا محمد قلت: لبيك رب، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري رب، قالها ثلاثا " قال: " فرأيته وضع كفه بين كتفي حتى وجدت برد أنامله بين ثديي، فتجلى لي كل شيء وعرفت، فقال: يا محمد، قلت: لبيك رب، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الكفارات، قال: ما هن؟ قلت: مشي الأقدام إلى الجماعات، والجلوس في المساجد بعد الصلوات، وإسباغ الوضوء في المكروهات، قال: ثم فيم؟ قلت: إطعام الطعام، ولين الكلام، والصلاة بالليل والناس نيام. قال: سل. قلت: اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لي وترحمني، وإذا أردت فتنة في قوم فتوفني غير مفتون، وأسألك حبك وحب من يحبك، وحب عمل يقرب إلى حبك " ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها حق فادرسوها ثم تعلموها» . «هذا حديث حسن صحيح» سألت محمد بن إسماعيل، عن هذا الحديث، فقال: «هذا حديث حسن صحيح» . هذا أصح من حديث الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثنا خالد بن اللجلاج قال: حدثني عبد الرحمن بن عائش الحضرمي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث. " وهذا غير محفوظ. هكذا ذكر الوليد، في حديثه عن عبد الرحمن بن عائش، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم «. وروى بشر بن بكر، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، هذا الحديث» بهذا الإسناد عن عبد الرحمن بن عائش، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أصح، وعبد الرحمن بن عائش لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم " باب: ومن سورة الزمر

  53. ٣٬٢٣٦

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: لما نزلت {ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون} [الزمر: ٣١] قال الزبير: يا رسول الله أتكرر علينا الخصومة بعد الذي كان بيننا في الدنيا؟ قال: «نعم» ، فقال: إن الأمر إذا لشديد: «هذا حديث حسن صحيح»

  54. ٣٬٢٣٧

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا حبان بن هلال، وسليمان بن حرب، وحجاج بن منهال، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ {يا عبادي الذين أسرفوا} [الزمر: ٥٣] على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ولا يبالي " . هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ثابت عن شهر بن حوشب، وشهر بن حوشب يروي عن أم سلمة الأنصارية، وأم سلمة الأنصارية هي أسماء بنت يزيد

  55. ٣٬٢٣٨

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا سفيان قال: حدثني منصور، وسليمان، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، قال: جاء يهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد إن الله يمسك السماوات على إصبع والأرضين على إصبع والجبال على إصبع، والخلائق على إصبع ثم يقول: أنا الملك. قال: فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، قال: " {وما قدروا الله حق قدره} [الأنعام: ٩١] «.» هذا حديث حسن صحيح "

  56. ٣٬٢٣٩

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، قال: «فضحك النبي صلى الله عليه وسلم تعجبا وتصديقا» .: «هذا حديث حسن صحيح»

  57. ٣٬٢٤٠

    حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال: أخبرنا محمد بن الصلت قال: حدثنا أبو كدينة، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضحى، عن ابن عباس، قال: مر يهودي بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «يا يهودي حدثنا» فقال: كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع الله السموات على ذه، والأرض على ذه، والماء على ذه، والجبال على ذه، وسائر الخلق على ذه - وأشار أبو جعفر محمد بن الصلت بخنصره أولا، ثم تابع حتى بلغ الإبهام - فأنزل الله {وما قدروا الله حق قدره} [الأنعام: ٩١] : " هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأبو كدينة اسمه: يحيى بن المهلب " رأيت محمد بن إسماعيل، روى هذا الحديث عن الحسن بن شجاع، عن محمد بن الصلت

  58. ٣٬٢٤١

    حدثنا سويد بن نصر قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن عنبسة بن سعيد، عن حبيب بن أبي عمرة، عن مجاهد، قال: قال ابن عباس: أتدري ما سعة جهنم؟ قلت: لا، قال: أجل، والله ما تدري. حدثتني عائشة، أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} [الزمر: ٦٧] قالت: قلت: فأين الناس يومئذ يا رسول الله؟ قال: «على جسر جهنم» وفي الحديث قصة.: «هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه»

  59. ٣٬٢٤٢

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، أنها قالت: يا رسول الله {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} [الزمر: ٦٧] فأين المؤمنون يومئذ؟ قال: «على الصراط يا عائشة» هذا حديث حسن صحيح "

  60. ٣٬٢٤٣

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن مطرف، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن وحنى جبهته وأصغى سمعه ينتظر أن يؤمر أن ينفخ فينفخ» قال المسلمون: فكيف نقول يا رسول الله؟ قال: «قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل توكلنا على الله ربنا» وربما قال سفيان: على الله توكلنا. هذا حديث حسن

  61. ٣٬٢٤٤

    حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: أخبرنا سليمان التيمي، عن أسلم العجلي، عن بشر بن شغاف، عن عبد الله بن عمرو قال: قال أعرابي: يا رسول الله ما الصور؟ قال: «قرن ينفخ فيه» . «هذا حديث حسن إنما نعرفه من حديث سليمان التيمي»

  62. ٣٬٢٤٥

    حدثنا أبو كريب قال: حدثنا عبدة بن سليمان قال: حدثنا محمد بن عمرو قال: حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال يهودي بسوق المدينة: لا والذي اصطفى موسى على البشر، قال: فرفع رجل من الأنصار يده فصك بها وجهه، قال: تقول هذا وفينا نبي الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " {ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون} [الزمر: ٦٨] فأكون أول من رفع رأسه، فإذا موسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أرفع رأسه قبلي، أم كان ممن استثنى الله؟ ومن قال: أنا خير من يونس بن متى فقد كذب " : «هذا حديث حسن صحيح»

  63. ٣٬٢٤٦

    حدثنا محمود بن غيلان وغير واحد، قالوا: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري قال: أخبرني أبو إسحاق، أن الأغر أبا مسلم، حدثه عن أبي سعيد، وأبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " ينادي مناد: إن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا، وإن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا " ، فذلك قوله تعالى: {وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون} [الزخرف: ٧٢] : «وروى ابن المبارك وغيره هذا الحديث عن الثوري، ولم يرفعوه» باب: ومن سورة المؤمن

  64. ٣٬٢٤٧

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان، عن منصور، والأعمش، عن ذر، عن يسيع الحضرمي، عن النعمان بن بشير، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «الدعاء هو العبادة» ثم قرأ {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} [غافر: ٦٠] : «هذا حديث حسن صحيح» باب: ومن سورة السجدة

  65. ٣٬٢٤٨

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن ابن مسعود، قال: " اختصم عند البيت ثلاثة نفر قرشيان وثقفي، أو ثقفيان وقرشي، قليل فقه قلوبهم كثير شحم بطونهم، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع ما نقول؟ فقال الآخر: يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا، وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا فهو يسمع إذا أخفينا " . فأنزل الله {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم} [فصلت: ٢٢] : «هذا حديث حسن صحيح»

  66. ٣٬٢٤٩

    حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال عبد الله: " كنت مستترا بأستار الكعبة فجاء ثلاثة نفر كثير شحوم بطونهم، قليل فقه قلوبهم، قرشي وختناه ثقفيان أو ثقفي وختناه قرشيان، فتكلموا بكلام لم أفهمه، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع كلامنا هذا؟ فقال الآخر: إنا إذا رفعنا أصواتنا سمعه، وإذا لم نرفع أصواتنا لم يسمعه. فقال الآخر: إن سمع منه شيئا سمعه كله " ، فقال عبد الله: " فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم} [فصلت: ٢٢] - إلى قوله - {فأصبحتم من الخاسرين} [فصلت: ٢٣] " : «هذا حديث حسن» حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن وهب بن ربيعة، عن عبد الله، نحوه

  67. ٣٬٢٥٠

    حدثنا أبو حفص عمرو بن علي الفلاس قال: حدثنا أبو قتيبة سلم بن قتيبة قال: حدثنا سهيل بن أبي حزم القطعي قال: حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} [الأحقاف: ١٣] قال: «قد قال الناس ثم كفر أكثرهم، فمن مات عليها فهو ممن استقام» : " هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، سمعت أبا زرعة، يقول: روى عفان، عن عمرو بن علي، حديثا، ويروى في هذه الآية عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر معنى: استقاموا " باب: ومن سورة حم عسق

  68. ٣٬٢٥١

    حدثنا بندار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت طاوسا، قال: سئل ابن عباس، عن هذه الآية، {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى} [الشورى: ٢٣] فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد صلى الله عليه وسلم، فقال ابن عباس: أعلمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة فقال: «إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة» : «هذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن ابن عباس»

  69. ٣٬٢٥٢

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا عبيد الله بن الوازع، قال: حدثني شيخ من بني مرة قال: قدمت الكوفة فأخبرت عن بلال بن أبي بردة، فقلت: إن فيه لمعتبرا فأتيته وهو محبوس في داره التي قد كان بنى قال: وإذا كل شيء منه قد تغير من العذاب والضرب، وإذا هو في قشاش فقلت: الحمد لله يا بلال، لقد رأيتك وأنت تمر بنا وتمسك بأنفك من غير غبار، وأنت في حالك هذه اليوم. فقال: ممن أنت؟ فقلت: من بني مرة بن عباد فقال: ألا أحدثك حديثا عسى الله أن ينفعك به؟ قلت: هات. قال: حدثني أبي أبو بردة، عن أبيه أبي موسى، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يصيب عبدا نكبة فما فوقها أو دونها إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر» ، وقرأ {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير} [الشورى: ٣٠] : «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه» باب: ومن سورة الزخرف

  70. ٣٬٢٥٣

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا محمد بن بشر، ويعلى بن عبيد، عن حجاج بن دينار، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل» ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون} [الزخرف: ٥٨] : " هذا حديث حسن صحيح إنما نعرفه من حديث حجاج بن دينار وحجاج ثقة مقارب الحديث، وأبو غالب اسمه: حزور " باب: ومن سورة الدخان

  71. ٣٬٢٥٤

    حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، ومنصور، سمعا أبا الضحى، يحدث عن مسروق، قال: جاء رجل إلى عبد الله، فقال: إن قاصا يقص يقول: إنه يخرج من الأرض الدخان فيأخذ بمسامع الكفار ويأخذ المؤمن كهيئة الزكام، قال: فغضب وكان متكئا فجلس ثم قال: إذا سئل أحدكم عما يعلم فليقل به - قال منصور: فليخبر به - وإذا سئل عما لا يعلم فليقل الله أعلم، فإن من علم الرجل إذا سئل عما لا يعلم أن يقول: الله أعلم، فإن الله تعالى قال لنبيه {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين} [ص: ٨٦] إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى قريشا استعصوا عليه قال: «اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف، فأخذتهم سنة فأحصت كل شيء حتى أكلوا الجلود والميتة» - وقال أحدهما: العظام - قال: " وجعل يخرج من الأرض كهيئة الدخان، فأتاه أبو سفيان فقال: إن قومك قد هلكوا فادع الله لهم " قال: " فهذا لقوله {يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم} [الدخان: ١١] " قال منصور: " هذا لقوله: {ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون} [الدخان: ١٢] فهل يكشف عذاب الآخرة؟ قال: مضى البطشة، واللزام، والدخان " وقال أحدهما: القمر، وقال الآخر: الروم ". واللزام يعني يوم بدر. وهذا حديث حسن صحيح

  72. ٣٬٢٥٥

    حدثنا الحسين بن حريث قال: حدثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن يزيد بن أبان، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مؤمن إلا وله بابان، باب يصعد منه عمله، وباب ينزل منه رزقه، فإذا مات بكيا عليه» ، فذلك قوله عز وجل {فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين} [الدخان: ٢٩] : «هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه، وموسى بن عبيدة، ويزيد بن أبان الرقاشي يضعفان في الحديث» باب: ومن سورة الأحقاف

  73. ٣٬٢٥٦

    حدثنا علي بن سعيد الكندي قال: حدثنا أبو محياة، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أخي عبد الله بن سلام، قال: لما أريد عثمان جاء عبد الله بن سلام، فقال له عثمان: ما جاء بك؟ قال: جئت في نصرتك، قال: اخرج إلى الناس فاطردهم عني فإنك خارج خير لي منك داخل، فخرج عبد الله، إلى الناس فقال: «أيها الناس إنه كان اسمي في الجاهلية فلان فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله» ونزلت في: {وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} [الأحقاف: ١٠] ونزلت في {قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب} [الرعد: ٤٣] إن لله سيفا مغمودا عنكم وإن الملائكة قد جاورتكم في بلدكم هذا الذي نزل فيه نبيكم، فالله الله في هذا الرجل أن تقتلوه، فوالله إن قتلتموه لتطردن جيرانكم الملائكة، ولتسلن سيف الله المغمود عنكم فلا يغمد إلى يوم القيامة، قال: فقالوا: اقتلوا اليهودي واقتلوا عثمان: «هذا حديث غريب» وقد رواه شعيب بن صفوان، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن محمد بن عبد الله بن سلام، عن جده عبد الله بن سلام

  74. ٣٬٢٥٧

    حدثنا عبد الرحمن بن الأسود أبو عمرو البصري قال: حدثنا محمد بن ربيعة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى مخيلة أقبل وأدبر، فإذا مطرت سري عنه قالت: فقلت له، فقال: " وما أدري لعله كما قال الله تعالى {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا} [الأحقاف: ٢٤] " : «هذا حديث حسن»

  75. ٣٬٢٥٨

    حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن داود، عن الشعبي، عن علقمة، قال: قلت لابن مسعود: هل صحب النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن منكم أحد؟ قال: ما صحبه منا أحد ولكن قد افتقدناه ذات ليلة وهو بمكة، فقلنا اغتيل أو استطير ما فعل به؟ فبتنا بشر ليلة بات بها قوم، حتى إذا أصبحنا أو كان في وجه الصبح، إذا نحن به يجيء من قبل حراء، قال: فذكروا له الذي كانوا فيه، فقال: «أتاني داعي الجن، فأتيتهم فقرأت عليهم» قال: فانطلق فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم - قال الشعبي - وسألوه الزاد وكانوا من جن الجزيرة، فقال: «كل عظم يذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما كان لحما، وكل بعرة أو روثة علف لدوابكم» فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلا تستنجوا بهما فإنهما زاد إخوانكم من الجن» . هذا حديث حسن صحيح باب: ومن سورة محمد صلى الله عليه وسلم

  76. ٣٬٢٥٩

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، {واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات} [محمد: ١٩] فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني لأستغفر الله في اليوم سبعين مرة» . هذا حديث حسن صحيح ويروى عن أبي هريرة أيضا، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة» ، رواه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة

  77. ٣٬٢٦٠

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا شيخ، من أهل المدينة عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما هذه الآية {وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم} [محمد: ٣٨] قالوا: ومن يستبدل بنا؟ قال: فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على منكب سلمان ثم قال: «هذا وقومه هذا وقومه» . «هذا حديث غريب في إسناده مقال» وقد روى عبد الله بن جعفر، أيضا هذا الحديث عن العلاء بن عبد الرحمن

  78. ٣٬٢٦١

    حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن نجيح، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أنه قال: قال ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، من هؤلاء الذين ذكر الله إن تولينا استبدلوا بنا ثم لا يكونوا أمثالنا؟ قال: وكان سلمان بجنب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذ سلمان قال: «هذا وأصحابه، والذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس» : " وعبد الله بن جعفر بن نجيح هو: والد علي بن المديني " وقد روى علي بن حجر، عن عبد الله بن جعفر الكثير، وحدثنا علي، بهذا الحديث عن إسماعيل بن جعفر، عن عبد الله بن جعفر باب: ومن سورة الفتح

  79. ٣٬٢٦٢

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن خالد ابن عثمة قال: حدثنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فكلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسكت، ثم كلمته فسكت، فحركت راحلتي فتنحيت وقلت: ثكلتك أمك يا ابن الخطاب، نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات كل ذلك لا يكلمك، ما أخلقك بأن ينزل فيك قرآن قال: فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بي، قال: فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " يا ابن الخطاب لقد أنزل علي هذه الليلة سورة ما أحب أن لي بها ما طلعت عليه الشمس {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح: ١] " . هذا حديث حسن صحيح غريب

  80. ٣٬٢٦٣

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن أنس قال: أنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} [الفتح: ٢] مرجعه من الحديبية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد نزلت علي آية أحب إلي مما على الأرض» ، ثم قرأها النبي صلى الله عليه وسلم عليهم، فقالوا: هنيئا مريئا يا نبي الله، لقد بين الله لك ماذا يفعل بك، فماذا يفعل بنا، فنزلت عليه {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار} [الفتح: ٥] - حتى بلغ - {فوزا عظيما} [النساء: ٧٣] . «هذا حديث حسن صحيح» وفيه عن مجمع بن جارية

  81. ٣٬٢٦٤

    حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثني سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: «أن ثمانين هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من جبل التنعيم عند صلاة الصبح، وهم يريدون أن يقتلوه، فأخذوا أخذا، فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، فأنزل الله: {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم} [الفتح: ٢٤] الآية: «هذا حديث حسن صحيح»

  82. ٣٬٢٦٥

    حدثنا الحسن بن قزعة البصري قال: حدثنا سفيان بن حبيب، عن شعبة، عن ثوير، عن أبيه، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: {وألزمهم كلمة التقوى} [الفتح: ٢٦] قال: «لا إله إلا الله» . «هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث الحسن بن قزعة» . وسألت أبا زرعة، عن هذا الحديث فلم يعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه " باب: ومن سورة الحجرات

  83. ٣٬٢٦٦

    حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال: حدثنا نافع بن عمر بن جميل الجمحي قال: حدثني ابن أبي مليكة، قال: حدثني عبد الله بن الزبير: " أن الأقرع بن حابس، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر: يا رسول الله استعمله على قومه، فقال عمر: لا تستعمله يا رسول الله، فتكلما عند النبي صلى الله عليه وسلم حتى ارتفعت أصواتهما، فقال أبو بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي، فقال عمر: ما أردت خلافك قال: فنزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} [الحجرات: ٢] " قال: «فكان عمر بن الخطاب، بعد ذلك إذا تكلم عند النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمع كلامه حتى يستفهمه» . قال: «وما ذكر ابن الزبير جده، يعني أبا بكر» : «هذا حديث حسن غريب، وقد رواه بعضهم عن ابن أبي مليكة، مرسلا ولم يذكر فيه عن عبد الله بن الزبير»

  84. ٣٬٢٦٧

    حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، في قوله تعالى: {إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون} [الحجرات: ٤] قال: قام رجل فقال: يا رسول الله إن حمدي زين وإن ذمي شين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ذاك الله عز وجل» . «هذا حديث حسن غريب»

  85. ٣٬٢٦٨

    حدثنا عبد الله بن إسحاق الجوهري البصري قال: حدثنا أبو زيد، صاحب الهروي عن شعبة، عن داود بن أبي هند، قال: سمعت الشعبي، يحدث عن أبي جبيرة بن الضحاك، قال: «كان الرجل منا يكون له الاسمان والثلاثة، فيدعى ببعضها فعسى أن يكره» ، قال: فنزلت هذه الآية: {ولا تنابزوا بالألقاب} [الحجرات: ١١] : " هذا حديث حسن صحيح أبو جبيرة هو: أخو ثابت بن الضحاك بن خليفة أنصاري وأبو زيد سعيد بن الربيع صاحب الهروي بصري ثقة " حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أبي جبيرة بن الضحاك، نحوه

  86. ٣٬٢٦٩

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عثمان بن عمر، عن المستمر بن الريان، عن أبي نضرة، قال: قرأ أبو سعيد الخدري: {واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم} [الحجرات: ٧] قال: «هذا نبيكم صلى الله عليه وسلم يوحى إليه، وخيار أئمتكم لو أطاعهم في كثير من الأمر لعنتوا، فكيف بكم اليوم؟» : «هذا حديث حسن صحيح غريب» قال علي بن المديني: " سألت يحيى بن سعيد القطان، عن المستمر بن الريان، فقال: ثقة "

  87. ٣٬٢٧٠

    حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم فتح مكة، فقال: " يا أيها الناس، إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وتعاظمها بآبائها، فالناس رجلان: بر تقي كريم على الله، وفاجر شقي هين على الله، والناس بنو آدم، وخلق الله آدم من تراب " ، قال الله: {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير} [الحجرات: ١٣] . هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث عبد الله بن دينار عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، وعبد الله بن جعفر يضعف، ضعفه يحيى بن معين وغيره، وهو: والد علي بن المديني. وفي الباب عن أبي هريرة، وابن عباس

  88. ٣٬٢٧١

    حدثنا الفضل بن سهل الأعرج البغدادي وغير واحد، قالوا: حدثنا يونس بن محمد، عن سلام بن أبي مطيع، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «الحسب المال، والكرم التقوى» . هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث سلام بن أبي مطيع باب: ومن سورة ق

  89. ٣٬٢٧٢

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا شيبان، عن قتادة قال: حدثنا أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: " لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد، حتى يضع فيها رب العزة قدمه فتقول: قط قط وعزتك، ويزوى بعضها إلى بعض " : «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه» وفيه عن أبي هريرة باب: ومن سورة الذاريات

  90. ٣٬٢٧٣

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن سلام، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن رجل، من ربيعة قال: قدمت المدينة فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت عنده وافد عاد، فقلت: أعوذ بالله أن أكون مثل وافد عاد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما وافد عاد» ؟ قال: فقلت: على الخبير بها سقطت، إن عادا لما أقحطت بعثت قيلا فنزل على بكر بن معاوية فسقاه الخمر وغنته الجرادتان، ثم خرج يريد جبال مهرة فقال: اللهم إني لم آتك لمريض فأداويه ولا لأسير فأفاديه، فاسق عبدك ما كنت مسقيه، واسق معه بكر بن معاوية، يشكر له الخمر التي سقاه، فرفع له سحابات، فقيل له: اختر إحداهن، فاختار السوداء منهن، فقيل له: خذها رمادا رمددا، لا تذر من عاد أحدا، وذكر أنه لم يرسل عليهم من الريح إلا قدر هذه الحلقة - يعني حلقة الخاتم ثم قرأ: {إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم} [الذاريات: ٤٢] الآية: وقد روى غير واحد هذا الحديث عن سلام أبي المنذر، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن الحارث بن حسان " ويقال له: الحارث بن يزيد " ،

  91. ٣٬٢٧٤

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا زيد بن حباب قال: حدثنا سلام بن سليمان النحوي أبو المنذر قال: حدثنا عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن الحارث بن يزيد البكري، قال: قدمت المدينة فدخلت المسجد فإذا هو غاص بالناس، وإذا رايات سود تخفق، وإذا بلال متقلد السيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: ما شأن الناس؟ قالوا: يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجها، فذكر الحديث بطوله نحوا من حديث سفيان بن عيينة بمعناه. ويقال له: الحارث بن حسان باب: ومن سورة الطور

  92. ٣٬٢٧٥

    حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن رشدين بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إدبار النجوم الركعتان قبل الفجر، وإدبار السجود الركعتان بعد المغرب» : «هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه من حديث محمد بن فضيل، عن رشدين بن كريب» سألت محمد بن إسماعيل، عن محمد ورشدين بن كريب أيهما أوثق؟ قال: «ما أقربهما، ومحمد عندي أرجح» . وسألت عبد الله بن عبد الرحمن، عن هذا؟ فقال: «ما أقربهما عندي، ورشدين بن كريب أرجحهما عندي» . «والقول عندي ما قال أبو محمد، ورشدين أرجح من محمد وأقدم، وقد أدرك رشدين ابن عباس ورآه» باب: ومن سورة والنجم

  93. ٣٬٢٧٦

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم سدرة المنتهى» ، قال: «انتهى إليها ما يعرج من الأرض وما ينزل من فوق» . قال: «فأعطاه الله عندها ثلاثا لم يعطهن نبيا كان قبله، فرضت عليه الصلاة خمسا، وأعطي خواتيم سورة البقرة وغفر لأمته المقحمات ما لم يشركوا بالله شيئا» قال ابن مسعود: {إذ يغشى} [النجم: ١٦] السدرة ما يغشى قال: «السدرة في السماء السادسة» ، قال سفيان: «فراش من ذهب» ، وأشار سفيان بيده فأرعدها، " وقال غير مالك بن مغول: إليها ينتهي علم الخلق لا علم لهم بما فوق ذلك " ،: «هذا حديث حسن صحيح»

  94. ٣٬٢٧٧

    حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا عباد بن العوام قال: حدثنا الشيباني، قال: سألت زر بن حبيش، عن قوله عز وجل: {فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم: ٩] فقال: أخبرني ابن مسعود: «أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل وله ست مائة جناح» : «هذا حديث حسن صحيح غريب»

  95. ٣٬٢٧٨

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن مجالد، عن الشعبي، قال: لقي ابن عباس كعبا بعرفة فسأله عن شيء فكبر حتى جاوبته الجبال، فقال ابن عباس: إنا بنو هاشم، فقال كعب: إن الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى، فكلم موسى مرتين، ورآه محمد مرتين. قال مسروق: فدخلت على عائشة، فقلت: هل رأى محمد ربه؟ فقالت: «لقد تكلمت بشيء قف له شعري» ، قلت: رويدا ثم قرأت {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} [النجم: ١٨] ، قالت: " أين يذهب بك؟ إنما هو جبريل، من أخبرك أن محمدا رأى ربه، أو كتم شيئا مما أمر به، أو يعلم الخمس التي قال الله تعالى {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث} [لقمان: ٣٤] فقد أعظم الفرية، ولكنه رأى جبريل، لم يره في صورته إلا مرتين: مرة عند سدرة المنتهى، ومرة في جياد له ست مائة جناح قد سد الأفق " : وقد روى داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا الحديث «وحديث داود أقصر من حديث مجالد»

  96. ٣٬٢٧٩

    حدثنا محمد بن عمرو بن نبهان بن صفوان الثقفي قال: حدثنا يحيى بن كثير العنبري قال: حدثنا سلم بن جعفر، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «رأى محمد ربه» ، قلت: أليس الله يقول: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} [الأنعام: ١٠٣] قال: «ويحك، ذاك إذا تجلى بنوره الذي هو نوره، وقد رأى محمد ربه مرتين» . هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه

  97. ٣٬٢٨٠

    حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عباس، في قول الله: {ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى} [النجم: ١٤] {فأوحى إلى عبده ما أوحى} [النجم: ١٠] {فكان قاب} [النجم: ٩] قوسين أو أدنى قال ابن عباس: «قد رآه النبي صلى الله عليه وسلم» : «هذا حديث حسن»

  98. ٣٬٢٨١

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن أبي رزمة، وأبو نعيم، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: ١١] قال: «رآه بقلبه» . هذا حديث حسن

  99. ٣٬٢٨٢

    حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع، ويزيد بن هارون، عن يزيد بن إبراهيم التستري، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لأبي ذر: لو أدركت النبي صلى الله عليه وسلم لسألته، فقال: عما كنت تسأله، قلت: أسأله هل رأى محمد ربه؟ فقال: قد سألته فقال: «نور، أنى أراه ‍‍» . هذا حديث حسن

  100. ٣٬٢٨٣

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، وابن أبي رزمة، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: ١١] قال: «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في حلة من رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض» : «هذا حديث حسن صحيح»

  101. ٣٬٢٨٤

    حدثنا أحمد بن عثمان قال: حدثنا أبو عاصم، عن زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس، {الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم} [النجم: ٣٢] قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن تغفر اللهم تغفر جما، وأي عبد لك لا ألما» : «هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث زكريا بن إسحاق» باب: ومن سورة القمر

  102. ٣٬٢٨٥

    حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن ابن مسعود قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى فانشق القمر فلقتين: فلقة من وراء الجبل، وفلقة دونه، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اشهدوا» - يعني - {اقتربت الساعة وانشق القمر} [القمر: ١] . هذا حديث حسن صحيح

  103. ٣٬٢٨٦

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن أنس، قال: " سأل أهل مكة النبي صلى الله عليه وسلم آية، فانشق القمر بمكة مرتين، فنزلت {اقتربت الساعة وانشق القمر} [القمر: ١] - إلى قوله - {سحر مستمر} [القمر: ٢] " يقول: ذاهب،: «هذا حديث حسن صحيح»

  104. ٣٬٢٨٧

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن ابن مسعود، قال: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم: «اشهدوا» . هذا حديث حسن صحيح

  105. ٣٬٢٨٨

    حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود، عن شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: انفلق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اشهدوا» . هذا حديث حسن صحيح

  106. ٣٬٢٨٩

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا محمد بن كثير قال: حدثنا سليمان بن كثير، عن حصين، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: " انشق القمر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم حتى صار فرقتين: على هذا الجبل، وعلى هذا الجبل، فقالوا: سحرنا محمد فقال بعضهم: لئن كان سحرنا فما يستطيع أن يسحر الناس كلهم " : وقد روى بعضهم هذا الحديث عن حصين، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده جبير بن مطعم، نحوه

  107. ٣٬٢٩٠

    حدثنا أبو كريب، وأبو بكر بندار، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن زياد بن إسماعيل، عن محمد بن عباد بن جعفر المخزومي، عن أبي هريرة، قال: " جاء مشركو قريش يخاصمون النبي صلى الله عليه وسلم في القدر فنزلت {يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر: ٤٩] " : «هذا حديث حسن صحيح» باب: ومن سورة الرحمن

  108. ٣٬٢٩١

    حدثنا عبد الرحمن بن واقد أبو مسلم قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه، فقرأ عليهم سورة الرحمن من أولها إلى آخرها فسكتوا، فقال: " لقد قرأتها على الجن ليلة الجن فكانوا أحسن مردودا منكم، كنت كلما أتيت على قوله {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: ١٣] قالوا: لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد " : «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد» قال ابن حنبل: " كأن زهير بن محمد الذي وقع بالشام ليس هو الذي يروى عنه بالعراق، كأنه رجل آخر قلبوا اسمه، يعني: لما يروون عنه من المناكير " . وسمعت محمد بن إسماعيل البخاري، يقول: «أهل الشام يروون عن زهير بن محمد مناكير، وأهل العراق يروون عنه أحاديث مقاربة» باب: ومن سورة الواقعة

  109. ٣٬٢٩٢

    حدثنا أبو كريب قال: حدثنا عبدة بن سليمان، وعبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يقول الله: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فاقرءوا إن شئتم: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون} [السجدة: ١٧] وفي الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، واقرءوا إن شئتم، {وظل ممدود} [الواقعة: ٣٠] وموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها، واقرءوا إن شئتم: {فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} [آل عمران: ١٨٥] " : «هذا حديث حسن صحيح»

  110. ٣٬٢٩٣

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، واقرأوا إن شئتم: {وظل ممدود وماء مسكوب} [الواقعة: ٣١] " : «هذا حديث حسن صحيح» وفي الباب عن أبي سعيد

  111. ٣٬٢٩٤

    حدثنا أبو كريب قال: حدثنا رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {وفرش مرفوعة} [الواقعة: ٣٤] قال: «ارتفاعها كما بين السماء والأرض، ومسيرة ما بينهما خمس مائة عام» : «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين» وقال بعض أهل العلم: معنى هذا الحديث: «وارتفاعها كما بين السماء والأرض» قال: «ارتفاع الفرش المرفوعة في الدرجات، والدرجات ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض»

  112. ٣٬٢٩٥

    حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا الحسين بن محمد قال: حدثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} [الواقعة: ٨٢] قال: «شكركم، تقولون مطرنا بنوء كذا وكذا وبنجم كذا وكذا» : «هذا حديث حسن غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث إسرائيل» ورواه سفيان الثوري، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، نحوه ولم يرفعه

  113. ٣٬٢٩٦

    حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث الخزاعي المروزي قال: حدثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن يزيد بن أبان، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {إنا أنشأناهن إنشاء} [الواقعة: ٣٥] قال: «إن من المنشآت اللائي كن في الدنيا عجائز عمشا رمصا» : «هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث موسى بن عبيدة، وموسى بن عبيدة ويزيد بن أبان الرقاشي يضعفان في الحديث»

  114. ٣٬٢٩٧

    حدثنا أبو كريب قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن شيبان، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله قد شبت، قال: «شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت» : «هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه» وروى علي بن صالح، هذا الحديث عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، نحو هذا، وقد روي عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، شيء من هذا مرسلا باب: ومن سورة الحديد

  115. ٣٬٢٩٨

    حدثنا عبد بن حميد، وغير واحد، والمعنى واحد، قالوا: حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة، قال: حدث الحسن، عن أبي هريرة، قال: بينما نبي الله صلى الله عليه وسلم جالس وأصحابه إذ أتى عليهم سحاب، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «هل تدرون ما هذا؟» فقالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «هذا العنان هذه روايا الأرض يسوقه الله تبارك وتعالى إلى قوم لا يشكرونه ولا يدعونه» ثم قال: «هل تدرون ما فوقكم» ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «فإنها الرقيع، سقف محفوظ، وموج مكفوف» ، ثم قال: «هل تدرون كم بينكم وبينها؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «بينكم وبينها مسيرة خمس مائة سنة» . ثم قال: «هل تدرون ما فوق ذلك؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «فإن فوق ذلك سماءين، ما بينهما مسيرة خمسمائة عام» حتى عد سبع سماوات، ما بين كل سماءين ما بين السماء والأرض، ثم قال: «هل تدرون ما فوق ذلك؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «فإن فوق ذلك العرش وبينه وبين السماء بعد ما بين السماءين» . ثم قال: «هل تدرون ما الذي تحتكم» ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «فإنها الأرض» . ثم قال: «هل تدرون ما الذي تحت ذلك» ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «فإن تحتها أرضا أخرى، بينهما مسيرة خمس مائة سنة» حتى عد سبع أرضين، بين كل أرضين مسيرة خمس مائة سنة. ثم قال: «والذي نفس محمد بيده لو أنكم دليتم بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على الله» . ثم قرأ {هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم} [الحديد: ٣] . هذا حديث غريب من هذا الوجه. ويروى عن أيوب، ويونس بن عبيد، وعلي بن زيد، قالوا: لم يسمع الحسن من أبي هريرة، وفسر بعض أهل العلم هذا الحديث، فقالوا: إنما هبط على علم الله وقدرته وسلطانه. علم الله وقدرته وسلطانه في كل مكان، وهو على العرش كما وصف في كتابه باب: ومن سورة المجادلة

  116. ٣٬٢٩٩

    حدثنا عبد بن حميد، والحسن بن علي الحلواني، المعنى واحد، قالا: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سليمان بن يسار، عن سلمة بن صخر الأنصاري، قال: كنت رجلا قد أوتيت من جماع النساء ما لم يؤت غيري، فلما دخل رمضان تظاهرت من امرأتي حتى ينسلخ رمضان فرقا من أن أصيب منها في ليلتي فأتتابع في ذلك إلى أن يدركني النهار وأنا لا أقدر أن أنزع، فبينما هي تخدمني ذات ليلة إذ تكشف لي منها شيء فوثبت عليها، فلما أصبحت غدوت على قومي فأخبرتهم خبري فقلت: انطلقوا معي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بأمري، فقالوا: لا والله لا نفعل، نتخوف أن ينزل فينا قرآن أو يقول فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالة يبقى علينا عارها، ولكن اذهب أنت فاصنع ما بدا لك. قال: فخرجت فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته خبري، فقال: «أنت بذاك؟» قلت: أنا بذاك. قال: «أنت بذاك؟» قلت: أنا بذاك. قال: «أنت بذاك؟» قلت: أنا بذاك، وها أنا ذا فأمض في حكم الله فإني صابر لذلك. قال: «أعتق رقبة» . قال: فضربت صفحة عنقي بيدي، فقلت: لا والذي بعثك بالحق ما أصبحت أملك غيرها. قال: «فصم شهرين» . قلت: يا رسول الله وهل أصابني ما أصابني إلا في الصيام. قال: «فأطعم ستين مسكينا» : قلت: والذي بعثك بالحق لقد بتنا ليلتنا هذه وحشى، ما لنا عشاء. قال: «اذهب إلى صاحب صدقة بني زريق، فقل له فليدفعها إليك فأطعم عنك منها وسقا ستين مسكينا، ثم استعن بسائره عليك وعلى عيالك» قال: فرجعت إلى قومي، فقلت: وجدت عندكم الضيق وسوء الرأي، ووجدت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم السعة والبركة، أمر لي بصدقتكم فادفعوها إلي فدفعوها إلي: «هذا حديث حسن» قال محمد: " سليمان بن يسار لم يسمع عندي من سلمة بن صخر، ويقال: سلمة بن صخر، وسلمان بن صخر " وفي الباب عن خولة بنت ثعلبة وهي امرأة أوس بن الصامت

  117. ٣٬٣٠٠

    حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن عثمان بن المغيرة الثقفي، عن سالم بن أبي الجعد، عن علي بن علقمة الأنماري، عن علي بن أبي طالب، قال: لما نزلت: {يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم} [المجادلة: ١٢] الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة قال لي النبي صلى الله عليه وسلم «ما ترى؟ دينار؟» قلت: لا يطيقونه، قال: «فنصف دينار؟» ، قلت: لا يطيقونه. قال: «فكم؟» قلت: شعيرة. قال: «إنك لزهيد» . قال: فنزلت {أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات} [المجادلة: ١٣] الآية. قال: «فبي خفف الله عن هذه الأمة» . " هذا حديث حسن غريب إنما نعرفه من هذا الوجه، ومعنى قوله شعيرة: يعني وزن شعيرة من ذهب، وأبو الجعد اسمه: رافع "

  118. ٣٬٣٠١

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا يونس، عن شيبان، عن قتادة قال: حدثنا أنس بن مالك، أن يهوديا أتى على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال: السام عليكم، فرد عليه القوم، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «هل تدرون ما قال هذا؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، سلم يا نبي الله. قال: «لا ولكنه قال كذا وكذا، ردوه علي» ، فردوه قال: " قلت: السام عليكم؟ " قال: نعم. قال نبي الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: " إذا سلم عليكم أحد من أهل الكتاب فقولوا: عليك ما قلت " ، قال: {وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله} : «هذا حديث حسن صحيح» باب: ومن سورة الحشر

  119. ٣٬٣٠٢

    حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر، قال: " حرق رسول الله صلى الله عليه وسلم نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة، فأنزل الله {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين} [الحشر: ٥] " : «هذا حديث حسن صحيح»

  120. ٣٬٣٠٣

    حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني قال: حدثنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حفص بن غياث قال: حدثنا حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قول الله عز وجل: {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها} [الحشر: ٥] قال: «اللينة النخلة» ، وليخزي الفاسقين قال: «استنزلوهم من حصونهم» ، قال: " أمروا بقطع النخل فحك في صدورهم. فقال المسلمون: قد قطعنا بعضا وتركنا بعضا، فلنسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لنا فيما قطعنا من أجر؟ وهل علينا فيما تركنا من وزر؟ فأنزل الله تعالى: {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها} [الحشر: ٥] «الآية. هذا حديث حسن غريب. وروى بعضهم هذا الحديث عن حفص بن غياث، عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير،» مرسلا ولم يذكر فيه عن ابن عباس «حدثنا بذلك عبد الله بن عبد الرحمن، عن هارون بن معاوية، عن حفص بن غياث، عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم» مرسلا " : «سمع مني محمد بن إسماعيل هذا الحديث»

  121. ٣٬٣٠٤

    حدثنا أبو كريب قال: حدثنا وكيع، عن فضيل بن غزوان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة: " أن رجلا من الأنصار بات به ضيف فلم يكن عنده إلا قوته وقوت صبيانه، فقال لامرأته: نومي الصبية، وأطفئي السراج، وقربي للضيف ما عندك " ، فنزلت هذه الآية: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} [الحشر: ٩] «هذا حديث حسن صحيح» باب: ومن سورة الممتحنة

  122. ٣٬٣٠٥

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن الحسن بن محمد هو ابن الحنفية، عن عبيد الله بن أبي رافع، قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد بن الأسود فقال: «انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب، فخذوه منها فأتوني به» ، فخرجنا تتعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة فقلنا: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي من كتاب، قلنا: لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب، قال: فأخرجته من عقاصها قال: فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين بمكة يخبرهم ببعض أمر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ما هذا يا حاطب؟» قال: لا تعجل علي يا رسول الله، إني كنت امرأ ملصقا في قريش ولم أكن من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم وأموالهم بمكة، فأحببت إذ فاتني ذلك من نسب فيهم أن أتخذ فيهم يدا يحمون بها قرابتي، وما فعلت ذلك كفرا وارتدادا عن ديني ولا رضا بالكفر. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صدق» ، فقال عمر بن الخطاب: دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إنه قد شهد بدرا، فما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم " . قال: وفيه أنزلت هذه السورة {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة} [الممتحنة: ١] السورة. قال عمرو: «وقد رأيت ابن أبي رافع وكان كاتبا لعلي » هذا حديث حسن صحيح " وفيه عن عمر، وجابر بن عبد الله وروى غير واحد عن سفيان بن عيينة، هذا الحديث نحو هذا، وذكروا هذا الحرف وقالوا: لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب. وهذا حديث قد روي أيضا عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي بن أبي طالب، نحو هذا الحديث. وذكر بعضهم فيه: لتخرجن الكتاب أو لنجردنك

  123. ٣٬٣٠٦

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: " ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتحن إلا بالآية التي قال الله {إذا جاءك المؤمنات يبايعنك} [الممتحنة: ١٢] الآية قال معمر: فأخبرني ابن طاووس، عن أبيه، قال: «ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة إلا امرأة يملكها» . «هذا حديث حسن صحيح»

  124. ٣٬٣٠٧

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا يزيد بن عبد الله الشيباني، قال: سمعت شهر بن حوشب، قال: حدثتنا أم سلمة الأنصارية، قالت: قالت امرأة من النسوة: ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه؟ قال: «لا تنحن» ، قلت: يا رسول الله إن بني فلان قد أسعدوني على عمي ولا بد لي من قضائهم، فأبى علي، فعاتبته مرارا، فأذن لي في قضائهن، فلم أنح بعد قضائهن ولا غيره حتى الساعة، ولم يبق من النسوة امرأة إلا وقد ناحت غيري: «هذا حديث حسن غريب» وفيه عن أم عطية قال عبد بن حميد: " أم سلمة الأنصارية هي: أسماء بنت يزيد بن السكن " باب: ومن سورة الصف

  125. ٣٬٣٠٩

    حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال: أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن سلام، قال: قعدنا نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتذاكرنا، فقلنا: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله لعملناه، فأنزل الله تعالى {سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون} ، قال عبد الله بن سلام: «فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم» قال أبو سلمة: «فقرأها علينا ابن سلام» قال يحيى: «فقرأها علينا أبو سلمة» قال ابن كثير: «فقرأها علينا الأوزاعي» قال عبد الله: «فقرأها علينا ابن كثير» . وقد خولف محمد بن كثير، في إسناد هذا الحديث عن الأوزاعي، فروى ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن سلام، أو عن أبي سلمة عن عبد الله بن سلام، وروى الوليد بن مسلم، هذا الحديث، عن الأوزاعي، نحو رواية محمد بن كثير باب: ومن سورة الجمعة

  126. ٣٬٣١٠

    حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثني ثور بن زيد الديلي، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزلت سورة الجمعة فتلاها، فلما بلغ {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} [الجمعة: ٣] قال له رجل: يا رسول الله من هؤلاء الذين لم يلحقوا بنا؟ فلم يكلمه، قال: وسلمان فينا قال: فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان فقال: «والذي نفسي بيده لو كان الإيمان بالثريا لتناوله رجال من هؤلاء» . ثور بن زيد مدني، وثور بن يزيد شامي، وأبو الغيث اسمه: سالم مولى عبد الله بن مطيع مدني. هذا حديث غريب، وعبد الله بن جعفر هو: والد علي بن المديني ضعفه يحيى بن معين، وقد روي هذا الحديث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير هذا الوجه

  127. ٣٬٣١١

    حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا حصين، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: «بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة قائما إذ قدمت عير المدينة فابتدرها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لم يبق منهم إلا اثنا عشر رجلا فيهم أبو بكر، وعمر» ، ونزلت هذه الآية {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما} [الجمعة: ١١] . «هذا حديث حسن صحيح» حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه،: «هذا حديث حسن صحيح» باب: ومن سورة المنافقين

  128. ٣٬٣١٢

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم، قال: كنت مع عمي فسمعت عبد الله بن أبي ابن سلول، يقول لأصحابه: {لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا} [المنافقون: ٧] و {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} [المنافقون: ٨] فذكرت ذلك لعمي، فذكر ذلك عمي للنبي صلى الله عليه وسلم، فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى عبد الله بن أبي وأصحابه، فحلفوا ما قالوا، فكذبني رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقه، فأصابني شيء لم يصبني شيء قط مثله، فجلست في البيت، فقال عمي: ما أردت إلا أن كذبك رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقتك، فأنزل الله تعالى {إذا جاءك المنافقون} [المنافقون: ١] فبعث إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأها، ثم قال: «إن الله قد صدقك» : «هذا حديث حسن صحيح»

  129. ٣٬٣١٣

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن أبي سعيد الأزدي قال: حدثنا زيد بن أرقم، قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان معنا أناس من الأعراب فكنا نبتدر الماء، وكان الأعراب يسبقونا إليه، فسبق أعرابي أصحابه، فيسبق الأعرابي فيملأ الحوض ويجعل حوله حجارة ويجعل النطع عليه حتى يجيء أصحابه. قال: فأتى رجل من الأنصار أعرابيا فأرخى زمام ناقته لتشرب فأبى أن يدعه فانتزع قباض الماء، فرفع الأعرابي خشبة فضرب بها رأس الأنصاري فشجه، فأتى عبد الله بن أبي رأس المنافقين فأخبره وكان من أصحابه، فغضب عبد الله بن أبي، ثم قال: {لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا} [المنافقون: ٧] - يعني الأعراب - وكانوا يحضرون رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الطعام، فقال عبد الله: إذا انفضوا من عند محمد فأتوا محمدا بالطعام، فليأكل هو ومن عنده، ثم قال لأصحابه: لئن رجعتم إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، قال زيد: وأنا ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فسمعت عبد الله بن أبي، فأخبرت عمي، فانطلق فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم «فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم» فحلف وجحد، قال: «فصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبني» ، قال: فجاء عمي إلي، فقال: ما أردت إلا أن مقتك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبك والمسلمون. قال: فوقع علي من الهم ما لم يقع على أحد. قال: «فبينما أنا أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر قد خفقت برأسي من الهم، إذ أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرك أذني وضحك في وجهي، فما كان يسرني أن لي بها الخلد في الدنيا» ، ثم إن أبا بكر لحقني فقال: ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: «ما قال لي شيئا، إلا أنه عرك أذني وضحك في وجهي» . فقال: أبشر، ثم لحقني عمر، فقلت له مثل قولي لأبي بكر «فلما أصبحنا قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة المنافقين» : «هذا حديث حسن»

  130. ٣٬٣١٤

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا ابن أبي عدي قال: أخبرنا شعبة، عن الحكم بن عتيبة، قال: سمعت محمد بن كعب القرظي، منذ أربعين سنة يحدث عن زيد بن أرقم، أن عبد الله بن أبي، قال في غزوة تبوك: {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} [المنافقون: ٨] قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فحلف ما قاله، فلامني قومي وقالوا: ما أردت إلى هذه، فأتيت البيت ونمت كئيبا حزينا، فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم أو أتيته، فقال: «إن الله قد صدقك» قال: فنزلت هذه الآية: {هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا} [المنافقون: ٧] : «هذا حديث حسن صحيح»

  131. ٣٬٣١٥

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، سمع جابر بن عبد الله يقول: كنا في غزاة - قال سفيان: يرون أنها غزوة بني المصطلق فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال المهاجري: يا للمهاجرين وقال الأنصاري: يا للأنصار، فسمع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ما بال دعوى الجاهلية؟» قالوا: رجل من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعوها فإنها منتنة» ، فسمع ذلك عبد الله بن أبي ابن سلول، فقال: أوقد فعلوها؟ والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر: يا رسول الله، دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه» وقال غير عمرو، فقال: له ابنه عبد الله بن عبد الله: والله لا تنقلب حتى تقر أنك الذليل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم العزيز، ففعل: «هذا حديث حسن صحيح»

  132. ٣٬٣١٦

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا جعفر بن عون قال: أخبرنا أبو جناب الكلبي، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس قال: «من كان له مال يبلغه حج بيت ربه، أو يجب عليه فيه زكاة، فلم يفعل، يسأل الرجعة عند الموت» ، فقال رجل: يا ابن عباس، اتق الله، فإنما يسأل الرجعة الكفار؟ فقال: سأتلو عليك بذلك قرآنا: {يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق} - إلى قوله - {والله خبير بما تعملون} [المنافقون: ١١] قال: «فما يوجب الزكاة؟» قال: إذا بلغ المال مائتين فصاعدا. قال: «فما يوجب الحج؟» قال: الزاد والبعير حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبد الرزاق، عن الثوري، عن يحيى بن أبي حية، عن الضحاك، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه. هكذا روى سفيان بن عيينة، وغير واحد هذا الحديث عن أبي جناب، عن الضحاك، عن ابن عباس، قوله، ولم يرفعه، " وهذا أصح من رواية عبد الرزاق، وأبو جناب القصاب، اسمه: يحيى بن أبي حية وليس هو بالقوي في الحديث "

نصُّ سنن الترمذي منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.