تخطَّ إلى المحتوى
  1. ٣٬١٦٨

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن جدعان، عن الحسن، عن عمران بن حصين، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم} [الحج: ١] - إلى قوله - {ولكن عذاب الله شديد} [الحج: ٢] ، قال: أنزلت عليه هذه الآية وهو في سفر، فقال: «أتدرون أي يوم ذلك؟» فقالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " ذلك يوم يقول الله لآدم: ابعث بعث النار، فقال: يا رب وما بعث النار؟ قال: تسع مائة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة " ، قال: «فأنشأ المسلمون يبكون» ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قاربوا وسددوا، فإنها لم تكن نبوة قط إلا كان بين يديها جاهلية» ، قال: «فيؤخذ العدد من الجاهلية فإن تمت وإلا كملت من المنافقين وما مثلكم والأمم إلا كمثل الرقمة في ذراع الدابة أو كالشامة في جنب البعير» ، ثم قال: «إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة» فكبروا، ثم قال: «إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة» فكبروا، ثم قال: «إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة» فكبروا قال: ولا أدري؟ قال: الثلثين أم لا؟. «هذا حديث حسن صحيح، قد روي من غير وجه عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم»

  2. ٣٬١٦٩

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فتفاوت بين أصحابه في السير فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته بهاتين الآيتين {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم} [الحج: ١] - إلى قوله - {ولكن عذاب الله شديد} [الحج: ٢] فلما سمع ذلك أصحابه حثوا المطي وعرفوا أنه عند قول يقوله، فقال: «هل تدرون أي يوم ذلك» ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " ذلك يوم ينادي الله فيه آدم فيناديه ربه فيقول: يا آدم ابعث بعث النار، فيقول: أي رب، وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد في الجنة " فيئس القوم، حتى ما أبدوا بضاحكة، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بأصحابه قال: «اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده إنكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء إلا كثرتاه، يأجوج ومأجوج، ومن مات من بني آدم وبني إبليس» قال: فسري عن القوم بعض الذي يجدون، فقال: «اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير أو كالرقمة في ذراع الدابة» : «هذا حديث حسن صحيح»

  3. ٣٬١٧٠

    حدثنا محمد بن إسماعيل وغير واحد، قالوا: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، عن عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، عن محمد بن عروة بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما سمي البيت العتيق لأنه لم يظهر عليه جبار» : «هذا حديث حسن غريب، وقد روي هذا الحديث عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا» . حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه

  4. ٣٬١٧١

    حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا أبي، وإسحاق بن يوسف الأزرق، عن سفيان، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " لما أخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة، قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم ليهلكن " فأنزل الله تعالى {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير} [الحج: ٣٩] الآية فقال أبو بكر: «لقد علمت أنه سيكون قتال» . هذا حديث حسن. وقد رواه غير واحد عن سفيان، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير مرسلا، وليس فيه عن ابن عباس

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.