باب
باب ما جاء في فضل سورة الملك
٣ مدخلًا
-
٢٬٨٩٠
حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال: حدثنا يحيى بن عمرو بن مالك النكري، عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال: ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خباءه على قبر وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الذي بيده الملك حتى ختمها، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إني ضربت خبائي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الملك حتى ختمها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هي المانعة، هي المنجية، تنجيه من عذاب القبر» : «هذا حديث غريب من هذا الوجه» وفي الباب عن أبي هريرة
-
٢٬٨٩١
حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عباس الجشمي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له، وهي سورة تبارك الذي بيده الملك» : «هذا حديث حسن»
-
٢٬٨٩٢
حدثنا هريم بن مسعر قال: حدثنا الفضيل بن عياض، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل، وتبارك الذي بيده الملك» : «هذا حديث رواه غير واحد عن ليث بن أبي سليم، مثل هذا» ورواه مغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا، وروى زهير، قال: قلت لأبي الزبير: سمعت من جابر يذكر هذا الحديث؟ فقال أبو الزبير: إنما أخبرنيه صفوان أو ابن صفوان، «وكأن زهيرا، أنكر أن يكون هذا الحديث عن أبي الزبير، عن جابر» ، حدثنا هناد قال: حدثنا أبو الأحوص، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. حدثنا هريم بن مسعر قال: حدثنا فضيل، عن ليث، عن طاوس، قال: «تفضلان على كل سورة من القرآن بسبعين حسنة»
نصُّ سنن الترمذي منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.