تخطَّ إلى المحتوى
١٦

باب

باب ما جاء فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله

٧ مدخلًا

  1. ٢٬٦٣٨

    حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، عن الصنابحي، عن عبادة بن الصامت، أنه قال: دخلت عليه وهو في الموت فبكيت، فقال: مهلا، لم تبكي؟ فوالله لئن استشهدت لأشهدن لك، ولئن شفعت لأشفعن لك، ولئن استطعت لأنفعنك، ثم قال: والله ما من حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكم فيه خير إلا حدثتكموه إلا حديثا واحدا، وسوف أحدثكموه اليوم وقد أحيط بنفسي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، حرم الله عليه النار» وفي الباب عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، وجابر، وابن عمر، وزيد بن خالد. سمعت ابن أبي عمر، يقول: سمعت ابن عيينة، يقول: " محمد بن عجلان كان ثقة مأمونا في الحديث: «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، والصنابحي هو عبد الرحمن بن عسيلة أبو عبد الله» وقد روي عن الزهري، أنه سئل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قال لا إله إلا الله دخل الجنة» ، فقال: «إنما كان هذا في أول الإسلام قبل نزول الفرائض والأمر والنهي» : «ووجه هذا الحديث عند بعض أهل العلم أن أهل التوحيد سيدخلون الجنة، وإن عذبوا بالنار بذنوبهم فإنهم لا يخلدون في النار» وقد روي عن عبد الله بن مسعود، وأبي ذر، وعمران بن حصين، وجابر بن عبد الله، وابن عباس، وأبي سعيد الخدري، وأنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «سيخرج قوم من النار من أهل التوحيد ويدخلون الجنة» هكذا روي عن سعيد بن جبير، وإبراهيم النخعي، وغير واحد من التابعين في تفسير هذه الآية {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: ٢] قالوا: إذا أخرج أهل التوحيد من النار وأدخلوا الجنة ود الذين كفروا لو كانوا مسلمين "

  2. ٢٬٦٣٩

    حدثنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله، عن ليث بن سعد قال: حدثني عامر بن يحيى، عن أبي عبد الرحمن المعافري ثم الحبلي، قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله سيخلص رجلا من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا كل سجل مثل مد البصر، ثم يقول: أتنكر من هذا شيئا؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: أفلك عذر؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: بلى إن لك عندنا حسنة، فإنه لا ظلم عليك اليوم، فتخرج بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فيقول: احضر وزنك، فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات، فقال: إنك لا تظلم " ، قال: «فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة، فلا يثقل مع اسم الله شيء» : «هذا حديث حسن غريب» حدثنا قتيبة قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عامر بن يحيى، بهذا الإسناد نحوه. والبطاقة: القطعة ما جاء في افتراق هذه الأمة

  3. ٢٬٦٤٠

    حدثنا الحسين بن حريث أبو عمار قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تفرقت اليهود على إحدى وسبعين أو اثنتين وسبعين فرقة، والنصارى مثل ذلك، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة» وفي الباب عن سعد، وعبد الله بن عمرو، وعوف بن مالك: «حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح»

  4. ٢٬٦٤١

    حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود الحفري، عن سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن زياد الأفريقي، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل، حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك، وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلهم في النار إلا ملة واحدة» ، قالوا: ومن هي يا رسول الله؟ قال: «ما أنا عليه وأصحابي» : «هذا حديث مفسر غريب لا نعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه»

  5. ٢٬٦٤٢

    حدثنا الحسن بن عرفة قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عبد الله بن الديلمي، قال: سمعت عبد الله بن عمرو، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله عز وجل خلق خلقه في ظلمة، فألقى عليهم من نوره، فمن أصابه من ذلك النور اهتدى، ومن أخطأه ضل، فلذلك أقول: جف القلم على علم الله " : «هذا حديث حسن»

  6. ٢٬٦٤٣

    حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو أحمد قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتدري ما حق الله على العباد» ؟ قلت: الله ورسوله أعلم قال: «فإن حقه عليهم أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا» ، قال: «أتدري ما حقهم عليه إذا فعلوا ذلك» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «أن لا يعذبهم» هذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن معاذ بن جبل "

  7. ٢٬٦٤٤

    حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود قال: أخبرنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، وعبد العزيز بن رفيع، والأعمش، كلهم سمعوا زيد بن وهب، عن أبي ذر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أتاني جبريل فبشرني أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة» ، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: «نعم» : «هذا حديث حسن صحيح» وفي الباب عن أبي الدرداء

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.