باب
باب ما جاء في صفة شراب أهل النار
٥ مدخلًا
-
٢٬٥٨١
حدثنا أبو كريب قال: حدثنا رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {كالمهل} [الكهف: ٢٩] قال: «كعكر الزيت، فإذا قربه إلى وجهه سقطت فروة وجهه فيه» : «هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد، ورشدين قد تكلم فيه»
-
٢٬٥٨٢
حدثنا سويد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا سعيد بن يزيد، عن أبي السمح، عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الحميم ليصب على رءوسهم فينفذ الحميم حتى يخلص إلى جوفه فيسلت ما في جوفه، حتى يمرق من قدميه وهو الصهر ثم يعاد كما كان» وسعيد بن يزيد يكنى أبا شجاع وهو مصري، وقد روى عنه الليث بن سعد "،: " هذا حديث حسن صحيح غريب، وابن حجيرة هو: عبد الرحمن بن حجيرة المصري "
-
٢٬٥٨٣
حدثنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا صفوان بن عمرو، عن عبيد الله بن بسر، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {ويسقى من ماء صديد يتجرعه} [إبراهيم: ١٧] قال: «يقرب إلى فيه فيكرهه، فإذا أدني منه شوى وجهه ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه حتى تخرج من دبره» ، يقول الله: {وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم} [محمد: ١٥] ويقول: {وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب} [الكهف: ٢٩] : هذا حديث غريب. وهكذا قال محمد بن إسماعيل: عن عبيد الله بن بسر. ولا نعرف عبيد الله بن بسر إلا في هذا الحديث. وقد روى صفوان بن عمرو، عن عبد الله بن بسر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث، وعبد الله بن بسر له أخ قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وأخته قد سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم. وعبيد الله بن بسر الذي روى عنه صفوان بن عمرو حديث أبي أمامة لعله أن يكون أخا عبد الله بن بسر
-
٢٬٥٨٤
حدثنا سويد قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا رشدين بن سعد قال: حدثني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: {كالمهل} [الكهف: ٢٩] «كعكر الزيت، فإذا قرب إليه سقطت فروة وجهه فيه» وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لسرادق النار أربعة جدر كثف كل جدار مثل مسيرة أربعين سنة» وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو أن دلوا من غساق يهراق في الدنيا لأنتن أهل الدنيا» : " هذا حديث إنما نعرفه من حديث رشدين بن سعد، وفي رشدين مقال، وقد تكلم فيه من قبل حفظه، ومعنى قوله كثف كل جدار: يعني غلظه "
-
٢٬٥٨٥
حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود قال: أخبرنا شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية: {اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [آل عمران: ١٠٢] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أن قطرة من الزقوم قطرت في دار الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم، فكيف بمن يكون طعامه؟» : «هذا حديث حسن صحيح»
نصُّ سنن الترمذي منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.