Skip to content
  1. ٢٬٥٩٥

    حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة السلماني، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني لأعرف آخر أهل النار خروجا رجل يخرج منها زحفا فيقول: يا رب قد أخذ الناس المنازل " قال: " فيقال له: انطلق فادخل الجنة " ، قال: " فيذهب ليدخل فيجد الناس قد أخذوا المنازل، فيرجع فيقول: يا رب قد أخذ الناس المنازل " قال: " فيقال له: أتذكر الزمان الذي كنت فيه؟ فيقول: نعم، فيقال له: تمن " ، قال: " فيتمنى، فيقال له: فإن لك ما تمنيت وعشرة أضعاف الدنيا " قال: " فيقول: أتسخر بي وأنت الملك " ، قال: فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه: «هذا حديث حسن صحيح»

  2. ٢٬٥٩٦

    حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار وآخر أهل الجنة دخولا الجنة، يؤتى برجل فيقول: سلوا عن صغار ذنوبه واخبئوا كبارها، فيقال له: عملت كذا وكذا يوم كذا وكذا، عملت كذا وكذا في يوم كذا وكذا " ، قال: " فيقال له: فإن لك مكان كل سيئة حسنة " ، قال: " فيقول: يا رب لقد عملت أشياء ما أراها هاهنا " قال: فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك حتى بدت نواجذه: «هذا حديث حسن صحيح»

  3. ٢٬٥٩٧

    حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يعذب ناس من أهل التوحيد في النار حتى يكونوا فيها حمما ثم تدركهم الرحمة فيخرجون ويطرحون على أبواب الجنة» قال: «فيرش عليهم أهل الجنة الماء فينبتون كما ينبت الغثاء في حمالة السيل ثم يدخلون الجنة» هذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن جابر "

  4. ٢٬٥٩٨

    حدثنا سلمة بن شبيب قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من الإيمان» قال أبو سعيد: " فمن شك فليقرأ: {إن الله لا يظلم مثقال ذرة} [النساء: ٤٠] «.» هذا حديث حسن صحيح "

  5. ٢٬٥٩٩

    حدثنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا رشدين قال: حدثني ابن أنعم، عن أبي عثمان، أنه حدثه عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إن رجلين ممن دخل النار اشتد صياحهما، فقال الرب عز وجل: أخرجوهما، فلما أخرجا قال لهما: لأي شيء اشتد صياحكما؟ قالا: فعلنا ذلك لترحمنا، قال: إن رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما حيث كنتما من النار، فينطلقان فيلقي أحدهما نفسه فيجعلها عليه بردا وسلاما، ويقوم الآخر فلا يلقي نفسه، فيقول له الرب عز وجل: ما منعك أن تلقي نفسك كما ألقى صاحبك؟ فيقول: يا رب إني لأرجو أن لا تعيدني فيها بعد ما أخرجتني، فيقول له الرب: لك رجاؤك، فيدخلان جميعا الجنة برحمة الله " : «إسناد هذا الحديث ضعيف لأنه عن رشدين بن سعد، ورشدين بن سعد هو ضعيف عند أهل الحديث عن ابن أنعم وهو الأفريقي، والأفريقي ضعيف عند أهل الحديث»

  6. ٢٬٦٠٠

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا الحسن بن ذكوان، عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ليخرجن قوم من أمتي من النار بشفاعتي يسمون جهنميون» : " هذا حديث حسن صحيح، وأبو رجاء العطاردي اسمه: عمران بن تيم، ويقال: ابن ملحان "

  7. ٢٬٦٠١

    حدثنا سويد قال: أخبرنا عبد الله، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما رأيت مثل النار نام هاربها، ولا مثل الجنة نام طالبها» : " هذا حديث إنما نعرفه من حديث يحيى بن عبيد الله، ويحيى بن عبيد الله ضعيف عند أكثر أهل الحديث؛ تكلم فيه شعبة، ويحيى بن عبيد الله هو: ابن موهب وهو مدني "

References and details are on the sources page.