تخطَّ إلى المحتوى
٢١

باب

باب ما جاء حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات

٢ مدخلًا

  1. ٢٬٥٥٩

    حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن حميد، وثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات» : «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه»

  2. ٢٬٥٦٠

    حدثنا أبو كريب قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو قال: حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لما خلق الله الجنة والنار أرسل جبريل إلى الجنة فقال: انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها " ، قال: «فجاءها ونظر إليها وإلى ما أعد الله لأهلها فيها» ، قال: " فرجع إليه، قال: فوعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، فأمر بها فحفت بالمكاره، فقال: ارجع إليها فانظر إلى ما أعددت لأهلها فيها " ، قال: " فرجع إليها فإذا هي قد حفت بالمكاره، فرجع إليه فقال: وعزتك لقد خفت أن لا يدخلها أحد، قال: اذهب إلى النار فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، فإذا هي يركب بعضها بعضا، فرجع إليه فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها، فأمر بها فحفت بالشهوات، فقال: ارجع إليها، فرجع إليها فقال: وعزتك لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد إلا دخلها " : «هذا حديث حسن صحيح»

نصُّ سنن الترمذي منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.