تخطَّ إلى المحتوى
٣٤

باب

باب ما جاء في الكفاف والصبر عليه

٣ مدخلًا

  1. ٢٬٣٤٧

    حدثنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن أغبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من الصلاة، أحسن عبادة ربه وأطاعه في السر، وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك» ، ثم نقر بإصبعيه فقال: «عجلت منيته قلت بواكيه قل تراثه» وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا، قلت: لا يا رب ولكن أشبع يوما وأجوع يوما - أو قال ثلاثا أو نحو هذا - فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت شكرتك وحمدتك «هذا حديث حسن» وفي الباب عن فضالة بن عبيد " والقاسم هو ابن عبد الرحمن ويكنى أبا عبد الرحمن، ويقال أيضا: يكنى أبا عبد الملك وهو مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية وهو شامي ثقة، وعلي بن يزيد يضعف في الحديث ويكنى أبا عبد الملك "

  2. ٢٬٣٤٨

    حدثنا العباس الدوري قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن شرحبيل بن شريك، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله» . هذا حديث حسن صحيح

  3. ٢٬٣٤٩

    حدثنا العباس الدوري قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ قال: أخبرنا حيوة بن شريح قال: أخبرني أبو هانئ الخولاني، أن أبا علي عمرو بن مالك الجنبي، أخبره عن فضالة بن عبيد، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «طوبى لمن هدي إلى الإسلام، وكان عيشه كفافا وقنع» وأبو هانئ اسمه: حميد بن هانئ ": «هذا حديث صحيح»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.