Skip to content
٦٢

Chapter

باب ما جاء في ذكر ابن صياد

4 entries

  1. ٢٬٢٤٦

    حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا عبد الأعلى، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: صحبني ابن صائد إما حجاجا وإما معتمرين فانطلق الناس وتركت أنا وهو، فلما خلصت به اقشعررت منه واستوحشت منه مما يقول الناس فيه، فلما نزلت قلت له: ضع متاعك حيث تلك الشجرة، قال: فأبصر غنما فأخذ القدح فانطلق فاستحلب، ثم أتاني بلبن فقال لي: يا أبا سعيد، اشرب، فكرهت أن أشرب من يده شيئا لما يقول الناس فيه، فقلت له: هذا اليوم يوم صائف وإني أكره فيه اللبن، قال لي: يا أبا سعيد، هممت أن آخذ حبلا فأوثقه إلى شجرة ثم أختنق لما يقول الناس لي وفي، أرأيت من خفي عليه حديثي فلن يخفى عليكم؟ ألستم أعلم الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر الأنصار؟ ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه كافر» وأنا مسلم؟ ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه عقيم لا يولد له» وقد خلفت ولدي بالمدينة؟ ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تحل له مكة والمدينة» ؟ ألست من أهل المدينة وهو ذا أنطلق معك إلى مكة، فوالله ما زال يجيء بهذا حتى قلت فلعله مكذوب عليه، ثم قال: يا أبا سعيد، والله لأخبرنك خبرا حقا، والله إني لأعرفه وأعرف والده وأعرف أين هو الساعة من الأرض، فقلت: تبا لك سائر اليوم: هذا حديث حسن

  2. ٢٬٢٤٧

    حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا عبد الأعلى، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن صائد في بعض طرق المدينة فاحتبسه وهو غلام يهودي وله ذؤابة ومعه أبو بكر وعمر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تشهد أني رسول الله؟» فقال: أتشهد أنت أني رسول الله؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر» ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما ترى؟» قال: أرى عرشا فوق الماء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يرى عرش إبليس فوق البحر» ، قال: «فما ترى؟» قال: أرى صادقا وكاذبين أو صادقين وكاذبا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لبس عليه فدعاه» وفي الباب عن عمر، وحسين بن علي، وابن عمر، وأبي ذر، وابن مسعود، وجابر، وحفصة: هذا حديث حسن

  3. ٢٬٢٤٨

    حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يمكث أبو الدجال وأمه ثلاثين عاما لا يولد لهما ولد ثم يولد لهما غلام أعور أضر شيء وأقله منفعة، تنام عيناه ولا ينام قلبه» ، ثم نعت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه، فقال: «أبوه طوال ضرب اللحم كأن أنفه منقار، وأمه فرضاخية طويلة الثديين» فقال أبو بكرة: فسمعنا بمولود في اليهود بالمدينة فذهبت أنا والزبير بن العوام حتى دخلنا على أبويه، فإذا نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهما، فقلنا: هل لكما ولد؟ فقالا: مكثنا ثلاثين عاما لا يولد لنا ولد، ثم ولد لنا غلام أعور أضر شيء وأقله منفعة، تنام عيناه ولا ينام قلبه، قال: فخرجنا من عندهما فإذا هو منجدل في الشمس في قطيفة له وله همهمة، فتكشف عن رأسه فقال: ما قلتما؟ قلنا: وهل سمعت ما قلنا؟ قال: نعم، تنام عيناي ولا ينام قلبي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة

  4. ٢٬٢٤٩

    حدثنا عبد بن حميد قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بابن صياد في نفر من أصحابه فيهم عمر بن الخطاب وهو يلعب مع الغلمان عند أطم بني مغالة وهو غلام، فلم يشعر حتى ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره بيده ثم قال: «أتشهد أني رسول الله؟» فنظر إليه ابن صياد قال: أشهد أنك رسول الأميين، ثم قال ابن صياد للنبي صلى الله عليه وسلم: أتشهد أنت أني رسول الله؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «آمنت بالله وبرسله» ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما يأتيك؟» قال ابن صياد: يأتيني صادق وكاذب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «خلط عليك الأمر» ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني خبأت لك خبيئا» وخبأ له {يوم تأتي السماء بدخان مبين} [الدخان: ١٠] فقال ابن صياد: هو الدخ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اخسأ فلن تعدو قدرك» قال عمر: يا رسول الله، ائذن لي فأضرب عنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن يك حقا فلن تسلط عليه، وإن لا يكنه فلا خير لك في قتله» قال عبد الرزاق: يعني الدجال،: هذا حديث صحيح

References and details are on the sources page.