تخطَّ إلى المحتوى
١٤

باب

باب ما جاء في الخروج عند الفزع

٣ مدخلًا

  1. ١٬٦٨٥

    حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة قال: حدثنا أنس بن مالك قال: ركب النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة يقال له: مندوب، فقال: «ما كان من فزع، وإن وجدناه لبحرا» : وفي الباب عن ابن عمرو بن العاص وهذا حديث حسن صحيح

  2. ١٬٦٨٦

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر، وابن أبي عدي، وأبو داود قالوا: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: كان فزع بالمدينة فاستعار رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لنا، يقال له: مندوب، فقال: «ما رأينا من فزع، وإن وجدناه لبحرا» : هذا حديث حسن صحيح

  3. ١٬٦٨٧

    حدثنا قتيبة قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم من أجرأ الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس» قال: وقد فزع أهل المدينة ليلة سمعوا صوتا، قال: فتلقاهم النبي صلى الله عليه وسلم على فرس لأبي طلحة عري، وهو متقلد سيفه، فقال: «لم تراعوا، لم تراعوا» ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وجدته بحرا» يعني: الفرس: هذا حديث صحيح

نصُّ سنن الترمذي منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.